مشاهدة النسخة كاملة : في خاطري شيء ..!؟
صالح الحريري
01-05-2009, 10:49 PM
حدثوني ...
ما السرّ وراء تبعثري ...
حتى لون الصمت بدأ غريبا بمرآة أحرفي ...!
حدثوني ...
أينا يصنع قدره بنفسه ...!؟
أرفعوا أصوات الجواب فمسامعي تنتظر ...
أطرقوا صوامع خلوتي ولكم أن تعلموا عمق انتظاري ...!
حدثوني الآن ..
كيف للمرء أن يطبع قُبلة على جبين الصدف ...!؟
كيف له أن يهرول نحو أودية مكتظة بزهور ذات ألوان بيضاء مزهرة ..!؟
كيف له أن يهز شجرة لغته ليكشف عن ساق حظه حين تغرق أقدامه بنهر العطاء ...!؟
فأن لم تفعلوا ...
فتذكروا أنني أدين لكم بنعمة الغرق ...
بنهرٍ يغسل جسدي المنهك المخضب بعجاج انكساراتي ...
لعلي أتطهر من خطيئة الولاء لقومٍ زرعوا بظهري أربع لعنات متتالية ...!
ترنيمة..
كيف يعاقب ..
من يهدينا النجاة حياة .....!؟
صالح الحريري
01-05-2009, 11:07 PM
قبل أن أنامـ..
ضعيني على صدر الماء ...
كي أهمس للعطش أنني ارتويت ...!
قبل أن تنامي ...
سأضعكِ فيني لحن غناء ..
كي يعلم حمام خاطري أنني بكِ ابتدأ ...!
في صباحكِ ...
استيقظي بي ضياء ...
كي أخبرك بأنكِ روحاً مشرقة ...!
في صباحي ...
سأستيقظ بك أمنية ...
كي أجمعني خلف أضلعكِ الدافئة ...!
صالح الحريري
01-05-2009, 11:10 PM
http://www.bigfoto.com/themes/nature/flowers/rose-flower-g2_small.jpg
صالح الحريري
01-06-2009, 04:37 PM
ولأنه عاشوراء ...!
كان الحرف صائمٌ بعصر هذا المساء ...
يحمل بين ذراعية تمر المغفرة وبالجوار فنجان دعاء ...!
على عتبة الذكر ..
أرَ والدتي وقد بدأت بتلاوة الاستغفار ...!
ترفع صوتاً أحياناً وفي أخرى تمنحه حفيف الأوراق ...!
أقترب منها ...
أهمسُ في إذنها بهدوء ...
لا تنسي صغيركِ ولا آخر الآمال ...
كأني غير موجود بمملكة خشوع قلبها الآن ..
أعيد الطلب ولكن ...!
بصوت مرتفعاً حتى أني أكاد لا أسمعه ..!
ادعي لنا يا أماه فربّ دعوتكِ تكون كجيش منتصر ...!
لعلها تكون غيمة رحمة تغسل غبار الانكسارات والخيبة بقلبي المحتضر ...!
وقد تكون جسراً يوصلني إلى تلك الضفّة الغربية التي كم انتظرتُ على ضفافها ...!
ولا تغفلي يــ والدتي ...
بالدعاء عن تلك الأنثى التي أخبرتك عنها ...
بأن يحقق لها الله ما تريده وأن لا يفسد في بطنها حملها ...!
ألّحي في الطلب فلقد أعجز وهنها عباقرة الطب وقراء الكتاب في أمرها ...!
نظرت إليّ بنظرة مغموسة بدمعة ...
كأنها تقول : أرهقت أمّك يا " صالح " بكلمات الرجاء ...!
كانت عينانا غارقة لحدّ البكاء الصاخب بوقت كل القلوب الصائمة تنتظر الإجابة ...!!
أمضي من أمامها ...
لأتي إلي خاطري الآن ..
لأدون قطرات محبّة بمساء يوم عاشوراء ...
ليغفر الله لنا ولكم وأن يحقق لكل منّا أحلامه البيضاء ...!
الساعة : 22/5 مساءً
ليوم الثلاثاء ...
صالح الحريري
01-06-2009, 09:03 PM
هل تخيل أحدكم ..
أن يسافر يوماً إلى مملكة أمنياته ....!؟
أعلم الكثير يحاول جاهداً الطيران بفضاء ذاته ...
لكنه يخشى السقوط ..
ما رأيكم أن نحول الليلة بذلك ...
سأبدأ فقط أمنحوني التأمل لخفق أجنحة بوحي ...!
لا تخشوا النهايات ...
ففي بعض النهايات بدايات ...
أليس كذلك ..!؟
صالح الحريري
01-06-2009, 09:34 PM
عذراً ..
كان بودي التأخر ...
المضي معك إلى أرض الأمان ...!
لكنه قدري الذي لم تصنعه أيادي الإنسان ...!
لنغفر للوقت ...
فلم يأتي بنا بوقت مبكر ..
ولنرسم على وجه ساعاتنا القادمة ...
موعد مختلف يجمعني بك على مرفأ القصيدة الآمنة ..
لنبتسم الآن ...
فلا رغبة لنا بحلم كئيب ...!
صالح الحريري
01-07-2009, 01:30 PM
لا يا صاحبي ...!
فكلمة صديقي غالية الثمن ...!
قلّ أن نجد بوقتنا الحاضر من يمنحنا إياها لنمنحه هي ...!!
صالح الحريري
01-07-2009, 03:53 PM
سأكتب ...
عنّي دون أن أفهمني ...
وأن لم يفهم بعضكم همّي ...
فلا تطرقوا صندوق رسائلي بحجة " فهمّني ..!
لا أني بصراحة ...
مبعثر على أرصفة حبري ...
كلما قلت : سألملمني في لحظة غفوة أبعثرني ...!
وما بين لعنة البعثرة ورغبة الملمة صرت جداً أجهلني ..!
فمن منكم يفهمني ...
وقد شنق أول كلامي بآخره ...
وسكتت بداخلي حكايات صاخبة ...!
أشعلوا شموع الضوء هذه الليلة بعتمة خاطري ...
ودعوني أمضي كلما أضاء في الجوار سناء فاهمٌ يجيد قراءتي ...!
وأن لم تفهوا ..
فلا تتعجبوا لضياعي ...
وسقوط كل الاحتمالات لفهمي ...!
فكما أخبرتكم من قبل مبعثرٌ أنا لحد الشتات ...!
فهل تبحثوا عنّي ...؟:(
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,