صالح الحريري
06-06-2010, 06:46 PM
لا أدري ..
أشعر بأن لنا في محراب عينيك صلاة تأمل ...!
قد يطول بنا الخشوع كثيراً كلما همست أهدابكِ لبعضها البعض ...!
صالح الحريري
06-06-2010, 09:45 PM
هل كانت صدفة ..!؟
أحيانا يخبرني رسول طيفكِ بعبثك بخصلات تفكيرك ...
كلما تذكر قلبك ضحكات تمردنا على تعبك وتفاصيل الملل في عالمكِ ..!
صالح الحريري
06-06-2010, 10:08 PM
الكتابة سباحة في بحيرة الذات ....
قراءة لملامح الشارع والتسكع بأزقة الأحلام القديمة والممرات ...الخ ..!
صالح الحريري
06-07-2010, 04:44 PM
كبار ويا صغرهم في عيني ...!!
صالح الحريري
06-07-2010, 05:49 PM
ربما نحتاج إلى فورمات ..
لتلك الترسبات المتناثرة في شقوق الذاكرة ...!
لنمحي منّا ملامح العودة لتلك الأماكن الموبوءة بالنكران ...!!
صالح الحريري
06-08-2010, 12:28 AM
لا أدري سرّ الكتابة إليكَ في هذه الساعة المتأخرة من الذكرى ...
ربما تشبه هذه اللحظة تلك اللحظات التي كنّا نشعل فيها سجارة المالبورو الأبيض لننفث دخان السهر ...!
فوضى التعليقات ... والأحاديث المنتهية بضحكات صاخبة ..
أخذتني الذكريات في السفر عبر بوابة الحنين لتلك الأوقات المسلوبة من أيامنا ..!!
هل تذكر سهرات البلوت ..؟
ومواسم الاحتفالات الصيفية ...!
حتى تلك الردهة ما زالت تحتضن أعواد السجائر..!
لم يتغير شيء ...
إلا أنني أقلعت عن التدخين ..
وأن كانت الذكرى تراودني إليه ..!
هناك أمر آخر ..
لم تعد القصائد كتلك السابقة ...
أغلب القصائد يا صاحبي منزوعة الدسم ..
وأن كنا نعاني من تخمة الأبيات وفقد السعرات الأدبية ...!
على فكرة ..
هناك أمر سأخبرك به قريباً ...!
فقط انتظرني ..!
صالح الحريري
06-09-2010, 04:59 PM
في خاطري ..
كثير حلم يجري في خافقي ...!
صالح الحريري
06-09-2010, 07:35 PM
المحترق لا يشتعل من جديد
بقايا رماد تعبث به نيران الغيرة على ساحات الانتظار