مشاهدة النسخة كاملة : في خاطري شيء ..!؟
صالح الحريري
06-26-2010, 08:04 PM
تركت وردة ..
على سلالم الحضور ومضت ...!
كم سؤال في صدرك ..؟
كم شوكة وخزت جدران قلبك ..!؟
كم كلمة حاولت الانتحار على شفاهك تاركة دماء الحيرة بثغرك ..!
كل ذلك لا يعادل أريج وردة حضورك بمساء ما زالت أوردته تنعم بأنفاسكِ ...!
صالح الحريري
06-26-2010, 08:33 PM
غيرتك ...
طوفان يشبه هلاك آل فرعون ...
كنتُ أردد على مسامع اليقين بأن لا تهلكين ...
فما أهلك العصور الأولى في الحب إلا طامة الشك ولعنات العاذلين ...!
صالح الحريري
06-26-2010, 08:34 PM
ما رأيك ..
أن نبدأ في قراءة تعاويذ الحب ..
قولي بهدوء ..
بسم من زرعك في قلبي ...
أسكنك أوردتي ..
أعيذك من كيد الكائدين ..
وحسد الحاسدين ...
اللهم أبقه فيني عمرا لا يهرم ...
حلم لا يستيقظ ..
واقعا لا يموت ...!
وأنا أردد ..
آمين ...!
صالح الحريري
06-27-2010, 12:38 PM
في تعاملنا مع الآخرين ..
نحتاج إلى مرآة كي نعكس لهم صور تعاملهم معنا ..!!
البعض يجد نفسه جميلا بمرآته لا يرى الآخرين إلا بمرآة مشروخة ..
لتتشوه كل الصور من كل الزوايا...
ويبقي السؤال ..
كيف يدرك الآخر ...
أنه قبيح حين لا يرانا بعين قلبه ...!
صالح الحريري
06-28-2010, 07:54 PM
في خاطري ..
رغبة في كتابة قصة طويلة ...
شبيه بعمر تلك المسلسلات المكسيكية قريبة من الأصالة العربية ..
ممزوجة بفخامة الحضارة التركية يجول في تفاصيلها مشاهد أمريكية لعنف الشوارع وخيال هوليود ..!
قصة ...
تشبه باب الحارة من حيث الشخصيات ...
وطاش ما طاش في الابتسامة ..
مكتظة بالمفاجأة كما يحدث في كأس العالم ..!
مجرد هاجس قصة في خاطري
:)
صالح الحريري
06-28-2010, 08:10 PM
كم أنا بحاجة للرقص ...؟
سأضع يدي على خاصرة الليل ..
خطواتك فرقدان يرقصان بفضاء الضوء ..
جدائلكِ شمس تختبئ بلون المساء الذي يقطن خلف أهداب عينيك..
سأمنح شفتي هبة الاقتراب من أذنيك ..
أهمس بهدوء - أح ب ك ... تشهقي برعشة فيلتقطكِ صدري ...!
صالح الحريري
06-28-2010, 08:29 PM
هل ترين ..؟
أنهم كالعادة يوقفون العزف ..
وحدها موسيقى همساتك تمنح أوتار اللحظة لحن الرقص ..!
صالح الحريري
06-28-2010, 08:48 PM
يكفي ..
هذا المكان لا يغري ..
بالمزيد من الغناء والعزف والرقص ...!
سنمضي إلى شاطئ الأحاديث الحريرية ..
نحدّث البحر عن فتنتك ..
الرمال عن خطوتك ..
نرسم اسمينا ..
نركض ...
نرتمي ..!
هل ترين النجوم ..؟
أودعتها سرّ قلبي قبل حضورك ..
كانت تأتيك كل مساء تحدّثك عنّي ..
ألم تفصح بسر قلبي ...!
كانت تخبرني
عن عبث القمر بمساءاتك ..
كثيرا ما حدثتني عن المطر وأنتِ ..!
أما زلتِ عاشقةللمطر ..
لعله صديقكِ الذي علّمك الرقص ..
حين كان الغياب مواسم جدب بصحراء أوقاتي ..!
لا أدري ..
ما السرّ وراء صمتك ..
خلف هذه التأملات لملامحي ...
ابتسمي ..
ودعي البحر يهدأ ..
لا اعني هذا البحر الذي يداعب بأمواجه قدميك ...
بل بحر الحنين واللهفة الهائجة أمواجه في أعماق صدري ...!
ماذا بعد ...!
أكملي ..
:)
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,