مشاهدة النسخة كاملة : في خاطري شيء ..!؟
صالح الحريري
06-07-2008, 01:42 PM
ما خطب كربون الأوجاع معي ...!!
كلما حاولت استنشاق الفرح سقط بحنجرة السعادة غصّة ...!!
هل للنهار رئة ..!؟
لا اعتقد فهو قرين المساء ..!
ويستمر بنا الاختناق كمشهد ما قبل الموت ...!!
تحياتي
صالح الحريري
06-07-2008, 05:47 PM
سئمت ...!
الرشق بكلمات جارحة...
وظنون من شأنها هتك ستر الود والعاطفة ...!!
سئمت ...
زيف أقلام كاذبة ...
تنسج في الخفاء مكائدها العابثة ...!!
سئمت ...
الأماكن الداكنة ...
وقد عاثت بها رياح الفوضى الغاضبة....!!
سئمت ...
قذف حناجرهم ....
لقتل تلك الروح المعلّقة بداخلي ...!!
سئمت ..
سئمت ..
سئمت ..
سئمت ..
سئمت ..
سئمت ..
سئمت ..
تحياتي
صالح الحريري
06-07-2008, 06:58 PM
أينا يتبعثر ...!؟
تحياتي
صالح الحريري
06-08-2008, 05:44 PM
الأيام ناطقة ...!
وقد اعتقدت أنها خرساء ...!!
رأيتها تمضغ بين فكيها حكايات عتيقة ...
كعجوز تخيط بُردة دفء بصوف غزلته بعد أن ذبحت خراف الحي ...!!
صدق " عبد الرحمن الغبين " ..
أحيانا نحتاج لسكين لشق بطن الأشياء ...
نرى بوضوح طفل الحقيقة قبل أن تجهضه الظنون ...!!
تحياتي
صالح الحريري
06-08-2008, 08:57 PM
أ رأيتِ ...!
كم مضى من الوقت ...!؟
كبوصلة زمنية تمنح الأشياء عمر النهايات ...!
تسافر عبر بوابة المستحيل الممكن بلحظة هاربة من حنجرة الصمت ...!
تجود بكل جود ...!
حتى آمنت بأن الفرح أنثى ...
تمنح الفراغات ابتسامة حبّ بشفاه السعادة ...!!
يــ قارئتي ...!
لم يُعد للخاطر خاطر ...!
فلقد تمرغ شيطان الألم بوريدٍ دامي ...!
فنطق الحزن بعبارات الاستعمار على وطن الآمال ...!!
فبدأ ينمو بأحشاء الأيام جنينُ يمتد من سلالة المجهول و الأقدار ...!
ربما تشاهدي الآن حرفي ...
وقد غاصت قدماه بطينة الانكسار ....
ترمقه أعين صادقة أن لا يتحطم زجاج الروح بداخلي ..!!
شكراً لقدرٍ آتى بكِ ...
ولثانية صمت احتوتك بمحراب الحرف ...!!
لصاحبة تلك الرسالة ....!
التي وهبت الوقت قراءة لبعض خاطري ...
تحياتي
صالح الحريري
06-08-2008, 09:46 PM
ربما إنها ...
أشبه ببيت العنكبوت ..!
غير قادرة على الثبات أمام ملمس الإيضاح ..
بل أنها واهنة أمام نفحة ريح تأتي هادئة تبحث عن جواب صريح ...!
علاقات ...
تتحكم فيها طقوس الذات ...
تسيطر عليها المزاجية وصخب الرغبات ...!
طُبّق فيها قانون الغاب أن لم تكن معي فأنت ضدّي ...!
اعتقد أننا ما زلنا بشر ...
نؤمن بالله ربا وبالعقل وسيلة لمعرفة ما يحيط بنا ...!
لم يغفل ذلك الأعرابي عن معرفة ربّه من خلال أثر المسير أو " بعر " البعير ..!!
فما يجري في آفاق الأوراق قادرٌ أن يكشف لنا لون البياض وشحوب السواد بفكر البعض المدسوس بين السطور ...!!
لن أعلن حرباً ضروساً هنا ...
بل سأرفع يدي مصافحاً لمعانقة الاعتذار ...
لقلوبٍ وهبتنا الكثير ذات قدر ... لعقولٍ ما زالت تجود بالفكر ... وأقلام احتواها السطر ...!
يــ سادة ...!
آن لنا أن ننفض عن كاهل الأجساد رماد الحقد ...
أن نقيم مراسم العزاء لتلك الضغائن التي شوهت حدائق الحبر ...!!
فهل من مجيب ...!؟
تحياتي
صالح الحريري
06-09-2008, 09:32 AM
استطيع..
تسخير الريح ...
لكنني لستُ الموجِد لها ..!!
تحياتي
صالح الحريري
06-09-2008, 12:51 PM
أخبرتكِ يوماً ...
أن بعض الصباحات قاتلة ...
كفرحةٍ اغتيلت ابتسامتها حين ميلاد ...!!
لم يعد صباحي شهي ...
بل ...!!
تحياتي
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,