المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : --تميمة -- للحزن مكان ..


الصفحات : 1 2 [3] 4 5 6 7 8

منى الصفار
07-30-2007, 12:39 PM
عبرَ مكانْ ..


من خلفِ النافذةِ المطفأةْ وعودُ الدخانْ، بينَ هديلٍ آخرْ مهدد بالفقدِ هوَ كما يشاءْ، مدنه المغرقةُ في عتمةِ الليلِ لاتضيْ، وجهه الباحثُ عنْ عينينْ لا يأتيْ..
أتاه الليلُ فارداً عباءته هو الآخرْ .. استوقذَ شجرةً فأغرقه لهيبها..
أيتها الآتية من بين جلبابِه مخفيةَ الوجهْ، مرسومةَ الشوقْ، عينينْ ..
والبحرُ خامرةُ الحزنُ كرّة أخرى.. يعلمونَ مالايعلمونْ .. ما أنتَ بنعمةِ ربكَ بمنونْ
مجنونْ
بيتكَ نِحلةٌ لموتٍ لا يأتيْ .. لجسدِ لا يُشتهى.. لأنثى تورقُ في بيتها وترتدي الفناجينْ،
تكفكفُ كفّيها بدمعْ
تملم أوراقها بشغفْ .. تخصِف عليها من النورِ والنارِ وجنّة نعيمْ.. تصيخ الحبّ وتهمسه في أضلاعها.
موءدةٌ هيَ ـ والبحرٌ أودعه الليلُ سرّا آخرَ، واحتفاهُ في هزيمْ .. برقْ..رعدْ
مساحةٌ للفقدْ
مهولةٌ أيامه بالهجيرْ
تبحث عما تسترُ بها غيّهاـ لا شيءْ .. دخانْ .. دخانْ ... صوتُ سجائره الثائرة صمتاً
ودخانْ .

وجهها كرّة أخرى،
جسدُ آخر للذاكرةْ

مدينةٌ اخرى للنسيانْ
نرتديها متوغلينَ البحثَ عمّن يشبههْ

لا كانْ

لا مكانْ


سكونْ


سكونْ








.
.


.



رفَعنا القناديلَ لنصليْ
قِبلتنا الموتُ هذه المرةْ


سرقنا بؤبؤ الشمسِ من عينيهاْ



لكَ البحرْ

منى الصفار
07-30-2007, 03:47 PM
كنـّا نظنّ بأنَنا أكبرُ مِنْ أحزاننا الماضيةْ
وكنّـا نظنّ بأننا أفضل من يمكنُ أنْ يمطرَ غماماً على رؤوس الاشهادْ

ومن حيثُ لا يأتيْ إلاّ نَصلْ
أتينَا مشوّهين بخطاياناْ
متأزرينَ أعيننا في مهابةِ الصمتِ وحضورِ المخطئينْ

للسحرِ
في انتفاضةِ البحرِ
في هيجائهْ


في هَسهسَةِ هديرهِ
في بُحّةِ صوتهْ


لمْ أكُنها يوماً
لمْ أحملْ تضاريسَها عبرَ شفتيّ

كنتُ دائماً معتدّةً باختلافيْ
أكثرُ صمتاً وصخباً في آنْ .. !


ولمْ أورِق،
كلما التقى الـ هو والـ هي، سيكونُ هناكَ حزنْ

رفعنَا أكفنا متضرعينْ
الصمتُ عاشرنا هذه المرةْ
جدرانُنا غضبْ

أفئدتنا صمتٌ

منى الصفار
07-30-2007, 04:05 PM
وأمطرتْ لؤلؤاً من نرجسِ وسقتْ
ورداً وعضّت على العنّابِ بالبردِ
.
.
.

منى الصفار
07-30-2007, 04:21 PM
http://widwid.jeeran.com/photos/593532_s.jpg

غائبٌ كـ غيمْ

منى الصفار
08-19-2007, 09:01 AM
تتبدى ملامحهُ فيـ ما يشهُ صمتْ


ونحنُ وعدٌ قاتمْ



وملامحَ غائرةْ ..

منى الصفار
08-19-2007, 10:48 AM
الشِفاهْ ..لعنةُ حبّ......

منى الصفار
09-02-2007, 01:10 PM
مـ غ ـرمٌ كـ غ ـوايةْ

منى الصفار
09-02-2007, 01:14 PM
وَقَفَ الفتى بـالبابِ مَجهولُ المَصيرْ
الحُزنُ دَاهَمهُ كـَ ضوءِ فَراشَةٍ
حُبِسَتْ على باب الهَوى
تستَنطِقُ البَحرَ لـ كيْ يَرسِمَها
ثمّ اسْتَدارَتْ خشيةً
والبَحرُ بلّلهُ الحضورْ

.
.

جاءَ المساءُ كـ سيّدٍ
لَبِسَ النبوءةَ مئزراً
وكسى الشموسَ عباءةً
والبابُ أوقدَ شمعةً
ليَموتَ مُرتاحَ الضميرْ