مشاهدة النسخة كاملة : قميصُ المفردة ..!
الصفحات :
1
2
3
[
4]
5
6
7
منى الصفار
09-24-2007, 10:33 PM
المبدعْ صالح الحريري ..
حكْتَ الكلماتْ بلهف الابداعْ
فـلامستَ هسيسَ الروحْ
دمتَ لـ قلمِكْ
صالح الحريري
09-25-2007, 03:27 PM
لمــ يمت الذئب ...!!
ولم يخن القميص وأن تعطّر بزجاجة الغياب ....!
سأعود لكمــ ...
يــ آل أبعاد وأن كان بعد حين ...!
لقلوبكمـــ رياحين الود
وحدائق الورد ...
تحياتي ...
ياسر خطاب
09-25-2007, 07:09 PM
وريث الحرف ....
كم هي كريمة تلك الأنامل
تصنع من الحرف ولائم لجائعيه
ولكننا هنا قوم اذا أكلنا لا نشبع
لا حرمنا الله من نعمة حرفك
دمت لنا سخياً
بما تملك من اتقان في السعادة و النشوى
صالح الحريري
09-26-2007, 09:17 PM
:
:
صالح
مُدهِشٌ أنت :)
تنقلت بين الـ أحداث
بــ لفة الحكايا و العِبر
لــ تصل الى الدهشة بِلا حيرة
بل بــ حرير الموسيقا
حتى أنني بدأت في الدعاء
أن يهبك الله عصا موسى
لــ تنال المنال المرجو
مِن قلبِها لا قرارِِها
أشبعت \ أرويت القاريء
بــ لغة متوهجة و حبكة محترفة
رُبما كُنت أتابع البارحة برنامج [أمير الشعراء]
و قد ألقى جاسم الصحيح
قصيدة وظف فيها مناسك الحج في الحب
و ها أنت توظف العِبرة لــ العبور
هنيئاً لنا هكذا نص
و هنيئاً لها هكذا [مُحب مجنون ] :)
.. إختلق لي عُذراً ...... أرجوك
أرجوك
أن وهبك الله العصا
لا تنسى أخاك من يوم استعارة
:(
لا أملِكُ الا التصفيق في المقعد الأخير من متابعيك
تقديري
:
:
أيهــ المهندس المُلحمــ....
" عبد الله "
ألمـ أخبرك بأن الذئب لم يمت ..!
وما زال بصواع الملك كيل حقيقة بمتاع المفردة ...!
يــ أخي ..!
حين أقرأ لك وأجد ردّك هنا ...
أشعر أنني محاط بكوكبة قراء في قارئ واحد ...
فأوجس خيفة التعثر بلحظة حضورك ...
بالرغمــ أنني أجيد التبخر
بمبخرة عبورك ...!
همسة ...
لو وجدت العصا لما كان القميص قد قُدّ ...!
ولما كُتب ما كتب في عيون نسوة المدينة الفاضلة ....!!
أبقني بجوارك دوما ً ...
دمت بنقاء لا يشبه إلا أنت يـــ عبد الله ...
تحياتي
صالح الحريري
09-28-2007, 05:41 PM
.
.
أَيُ تَرفٍ هَذا الْذَي تَغْرَزهُ بِـ [ أرْواحَنَا ]
وأَيُ خَيطٍ مِنْ [ حَريرْ ] تُغَازِلْ بَه ذائِقَتُنَا
تَمَايَلَتْ [ خَمَائِلْ ] زُهُوري مِفْتُونَه
بِـ عِشقْ [ الْوَريثْ ] لِـ بَريقْ [ أُنْثَاهْ ]
.
.
كَمْ أعْشَقُ [ صَخَبُ بَوحَي ] بِـ جِوَاركْ
إنْتَشْلَني هَذا [ الحْرفْ ] مِنْ واقِعِي
وَأحَاطَنِي بِـ رَفْاهِيةُ [ الشْهَد ]
حَمَلْني مِنْ [ لْحَظَاتِي ] وَجَعْلنَي
أرقُصْ عَلى وَقعِ [ الْمَطَرْ ]
[ وَلْكَمْ أبْغُضُ ( جُ نُونِي ) ]
.
.
شُكْرَاً عَلى فِتْنَة [ الرَبيعْ ]
دّمتَ بِـ إحسَاسْ [ نَديَّ ] كِـ أنْسَامْ الصَباحْ
أتَنَفْسْ مَعْهُ عِطَرُ [ حِبْرُكْ ]
لَكْ عَبقُ الْيَاسَمِينْ
.
.
طفلة الياسمين
" روآسي "
أنسجي من خيوط العطر أنت..
ودعي زجاجة الطهر تنسكبُ هنا أمام أعين القراء ...
فكم نحن بحاجة للبياض ...!؟
بعد أن أرهق كواهلنا ظُلمــ الظلام وجيوش الاتهامــ...!
كوني بالقرب ...
فما زال بحر الكلمة ينتظر نوارسكِ ..
لكِ الجنّة ..
تحياتي
صالح الحريري
09-29-2007, 12:44 AM
حرف يهب لنا اجنح ـة من نور ..،
و احساس يخ ـلق لنا كون اخر للتح ـليق ..:.
معزوفةً تلبس لِـ: الفضاء غيمة منْ ياسمين ..،’
من
القلب
أحييك ./.
أختي القريبة ..
" نبع الطيبة "
بل حضورك من يروي عطش الأسطر ...
ويرفرف بجناح الطيبة على أغصان الطهر المبللة برائحة العطر ...
لكِ الجنّة ...
تحياتي
صالح الحريري
09-29-2007, 05:34 PM
عزيزي صالح ، ، ،
من أعماق قصص العبرة ،، أمطرتنا بعبرة ،،
هكذا يبدأ وينتهي كل شئ ،، مثل صحوة قصيرة مشرقة في يوم طويل ملبد بالغيوم ،،
الإمساك بتلابيب الحروف يبعث الآمال ،، فتصحو القلوب إلى أحلامها الوردية ،،
تنطوي الأحزان ،، ويتكاثف ظل وارف يحجب نور الشمس المحرقة
أجل يا صديقي أخرج لنا من جوف الجب أنغام الجمال ،،
لك أعذب التحيات
ولنا في حكاياتهمـــــ عبرة يـــ عبد الله ..!
كقصة هابيل وقابيل ...
وخطيئة القتل ...!؟
هناك أشياء ما تزال في الكتمان ...
وحين نحاول طرق أبواب الحقيقة لا نسمعُ إلا صدى الصمت ...!
أتذكراً جيدا ...
بأنني صافحتُ أحدهم فبتر يدي بدون مقدمات ...!
أخي الكريمــ...
لحضورك صوت الضوء ..
فتوجب علينا المضيء قبل أن يغرب المكان لرحيلك ...!
تحياتي
صالح الحريري
09-29-2007, 10:05 PM
وريث الحرف ...
تُجيد اختطاف الدهشة ... التي يتلوها تصفيق الذائقة بحرارة ..
فالحرف هنا ... له لمعة البرق .. وكرم المطر ...الذي يحكيه سيل الحرف..
الذي رتب السطور أنهاراً لاتقف ...
والشكر/الثناء تتلاشى لغته ...
شقيقة الصُبح
" إغفاءة حلمـ"
تجيدي مصافح الضوء بضوء ...
وزرع الورد ابتسامة على شفاه التواجد الحالمــ....
فأن تلألأ الحرف هنا ..
فلقد لمع من خلال سناء حرفكِ ...
حتى جادت سماء روحكِ بهذا القطر الندي على متصفح الوريث ...
لروحكِ الجنّة ...
تحياتي
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,