تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ديباجة الغرفة رقم 203


الصفحات : 1 [2] 3

أصيله المعمري
09-24-2007, 06:54 PM
اليوم قرأت نص مختلف

ديباجة الغرفة رقم 302

يعجبني هذا النوع من النثر

قريب للروح كثيراً





مرحبا ريما
في إنتظار كل البوح
فهو يقودنا للجمال الذي نريد معكِ

بَسمَة آلْ جَابر
09-24-2007, 07:20 PM
،

.. عِندما تبتل عروق الـ / جمال .. ، اتعلمين ماذا يحدث تتصبب الحروف عرقاً / نبيذاً .. نظل نُدمنة حتى نموت قُبيل الوصل لِـ المعنى ..
........................... http://www.arb-up.com/9-2007/hEB50723.gif.. ،


ثُمة جمال يُبهرك لأنه مُ ـختلف وهُنا أنتِ مُ ـختلف بِـ حق ..

..

جورية لِـ اجلكِ
.

قايـد الحربي
09-24-2007, 09:28 PM
ريما الجاسر
ـــــــــــ
* * *

أرحبُ بك في أبعاد
وأشكر حضورك الوضّاء .

للرقم [ 302 ] سرٌ يُحيل أحدهما للآخر
أي :
مابالكِ باثنين الحبّ ثالثهما
ويُقطع السطر السابق بـ [ 0 ] ! .

لغةٌ فائقة الوصف
وتصويرٌ للتفاصيل بدقّةٍ ورقّة .

شكراً تفيضُ ترحيباً .

العـنود ناصر بن حميد
09-25-2007, 12:38 AM
ريما
أسرفتي في إغراقنا بالألم
كنتِ تصعدين بنا على مهل
تتجولين كرعشة قلب أنهكه الحزن
فجدتي بما فاض من هذا الحزن القاتل
لقلوب المارين

بعيداً عن الألم

أهلاً ريما
أهلاً بهذا الضوء
أهلاً وأكثر

صُبـــح
09-25-2007, 04:16 AM
ريما الحبيبة ...

هاك ما أخاله الحب ... !

هاك هو الحزن ... !



أهلاً بالزمرد أهلاً بكِ ريما ..



صُبــح

سعـد الوهابي
09-25-2007, 05:01 AM
الألم . . مركز

ونحن ندور في دائرة حول ذلك المركز . .

.
.
سيدتي القديرة

" ريما الجاسر "

كان الألم طاغياً والحزن سيدا

وكنا محظوظين بهذه القراءة . .

تعمق في التفاصيل الدقيقة بإتقان

وانكسار واضح في روح النص من جراء الموقف . .

لله درك وسلم فكرك وبوحك

ودام عطركِ المنساب . .
.
.
.
( احترامات . . طاغية)

سعد

نبضات
09-25-2007, 04:06 PM
العزيزة ريما الجاسر؛؛؛

اعتقد اني مازلت تحت تاثير
حروفك النازفة.....

أوتدرين
بوحك هنا تلألأ
ليختال بروعتهــ

حزنت جوارحنا
واحاسيسنا...

بكى القلب
وابتلت العينان.. ( مقدمة لقصيدة قديمة لي) :)

بصدق بكى قلبي هنا
وابتلت عيانيـ

فالألم يطغو والآه مشفرة

::

بوركتي عزيزتيــ
واسعد الله قلبكــ
فعلا ابدعتيــ هنا

صالح الحريري
09-25-2007, 08:40 PM
ريمـا الجاسر ...

رقمان وصفر يعلن نهاية المحاولة ...!!


غرفة وضجيج أنثى ...
سويعات أرهقها الانتظار لطارقٍ لن يعود ...!


حرفكِ ...
ضوء ووضوء لمن يريد القراءة ...!




تحياتي