مشاهدة النسخة كاملة : مِيْمَا [ مَ . نَايِفْ آلْ عَبْدِ الرَّحْمَنْ ]
قايـد الحربي
06-18-2008, 07:55 PM
:
خَطِيْئَتُهُ الْخَيْرَ :
أدركَ عجز المدى عن الهُدى ، فـ اهتدى إلى هُداهُ بـ إهدائهِ
أوراقاً مُتناثرةً كُتبتْ بلُغةٍ اندثرتْ في السماء ذات عزاءٍ لغيْمة .
لم يكُنْ إثمُهُ خيرهم ، بل كان خيرهُ إثمهم ...
حينَ قدّم : " أوْراقاً مُتناثرةً على قارعَة الطريق " للمدى كان
هذا خيره بـ الخَيَار ، لكنّ هُناك مَن كان إثمه بالإنكار .. حتّى أنكرَ
عليه [ هِبته للمدى ] فـ وَهَبها لنفسه !
أيّها النائف :
جرَت العادة أنْ يُسرَق ما خُبّئ و حُرصَ وَ حُرسَ عليه ...
أمَا وقد سُرقَ مِنك ما نثرته على قارعة الطريق ، فهذا يُثبتُ
أنّ منثورك ذاك ثمينٌ جداً حدّ سرقته و التطاول عليه ..
ويُثبتُ - أيضاً - أنّك كريمٌ حدّ منحه و هِبتهِ للطُرق كلّها .
أيّها النائف :
ستبقى نائفاً ماحييتَ
وسأبقى نائفاً بك ما حييتُ .
قايـد الحربي
01-14-2009, 06:37 PM
:
حَسَنَاً ...
أرَانِيْ أتَشَكّلُ عُذْرَاً ..
وَ أُطْعِمُ عُتْبَاكَ أطْرَافِيْ حَتّى أبْلُغَنِيْ لأبْلُغَ رِضَاكَ .
يَا نَائِفِيْ ..
وَ أنَا الْمُمْتَلِئُ بِكَ غَيْرَ الْمُزْدَحِمِ إلاّ بِسِوَاكَ ،
لا أُرَتّبُكَ فِيْنِيْ وَ أنْتَ تّرَائِبِيْ ، حَيْثُكَ مَعَ بَدْءِ تَكْوِيْنِيْ .
يَا نَائِفِيْ ..
كَـ أطْفَالِ الأرْصِفَةِ ، إذْ يَتَعَثّرُوْنَ بِأحْجَارٍ أسْقَطَتْهَا خُطَاهُمْ ..
لَمْ أتَهَيّأ لِوَقْعَتِيْ وَ وَعْكَتِيْ ، وَ أنَا المُعْتَضِدُ بِالْوُجُوْهْ .
يَا نَائِفِيْ ..
يُرِيْدُوْنَنِيْ - لَهُمْ - : عَجِيْنَةً تَتَشَكّلُ ..
وَ أرَدْتُنِيْ - لِيْ - فَصِرْتُ : مُشْكِلَةً تَتَعَجّنْ !
يَا نَائِفِيْ ..
تِلْكَ النّسْوَةُ قَطّعْنَ أيْدِيَهُنّ وَ يُوْسُفُ لَمْ يَمْسُسْهُ قَوْلٌ ، إذِ الْقَوْلُ بِالْفِعْلْ
خِلْ سُؤَالَكَ : يُوْسُفَ ، وَ أصَابِعِيْ قَطّعْنَ أطْرَافَهُنّ وَ لَمْ يَمْسَسْكَ رَدّ إذِ الرَدّ بِالْفِعْلْ .
يَا نَائِفِيْ ..
لَمْ أَكُ سَاهِلَ الْكَاهِلِ ، إلاّ أنّ مَسَاقِمَاً اغْتَفَقَتْ بِيْ لَمْ أسْطِعْ مَعْهَا صَبْرَا ...
حَيْثُ أسْتَكِيْنُ لُعُزْلَتِيْ غَائِبَاً : عَنْ .. لا غَائِبَاً : فِيْ .
يَا نَائِفِيْ ..
قُلْتُ عَنّيْ : " لَسْتُ بِأهْلاً للتّوَاصُلِ .. وَ لا أسْتَحِقّهُ " ،
صَادِقَاً : قُلْتُهُ ..
وَ مُؤْلِمٌ لِيْ ذَلِكَ - نَعَمْ - لَكِنّ الأشَدّ إيْلامَاً ألاّ أكُوْنَ صَادِقَاً ..
- كَانَ فِيْهِ عُذْرَاً وَ كُنْتُ فِيْهِ مُعْتَذِرَاً - .
يَا نَائِفِيْ ..
أجَدّلُ لُغَتِيْ ، وَ أزُفّهَا بِحُلّتِهَا .. حِيْنَمَا تَكُوْنُ حَلِيْلُهَا ،
أُدَوْزِنُ عَقَارِبَ تِلْكَ اللحْظَةِ ، وَ تَقْتَاتُ الْحُرُوْفُ أصَابِعِيْ ، فَأُغَنّيْكَ مَقَامَاً وَ قَامَة .
:
أُعِيْدُنِيْ وَلا أُكَرّرْ :
أرَانِيْ أتَشَكّلُ عُذْرَاً ..
وَ أُطْعِمُ عُتْبَاكَ أطْرَافِيْ حَتّى أبْلُغَنِيْ لأبْلُغَ رِضَاكَ .
قايـد الحربي
06-04-2009, 04:02 PM
:
إلَيْهِ حَيْثُ كُلّ [ إلَى ] : إلَيْهِ .
:
أيَا نَايفْ ..
تَعال نْعلّم الرّعْشَه ،
مِنَ الخَايِف ؟
مِنَ الليْ بَلّلوا رِمْشَه ،
وَ هُوْ شَايِف ؟!
أبَرقى للإجَابَه / لك ، وَ اكْتِبلِك :
حَلِيبَ الأمْهَاتَ : الغَيْث وِ شْفَاه الطّفِل : عُشْبَه
ـــ مَدَام الثّدي : غيْمَه ، يُنْبِئ السّابِق عَن الآتِي :
وَ لا آتِي ،
سِوَى الآتِي :
تَلاوِيْن وْ مَلامِح : أُم
ـــ وِ صَفْحَه مِثْلهَا بَيْضَا
تُحاوِل تَرْسم امْك ثُم
ـــ تُحَاوِل بَسّ مَا ترْضَا
، وِ فَجأه تَرمِي الوَانِك ...
بِـ صُدْفَه صَاروْا اخْوانِك ،
وِ بَاطْرَف رُكْن كَانَ اللوْن الاسْوَد
مِثْلِ مِنْ خَانِك !
]وَلاَ خَانِكْ سِوَى اقْدَارِك وَلاَ آثِم سِوَى الأيّام
إذَا حَتْمَاً يَكوْن الوَصْل : فَصْل وْ صَوْتَهَا : الحَاصِل
تأكّد إنّهَا الأُوْلَى ، بِمَا تُوْليْه مِنْ إلهَام ،
، وْ تَأكّد إنّك الأَوْلَى ، بِمَا تَرجِيْه مِن : وَاصِل
لِذَا مَازَالتْ الجَنّه هَذيْك الليْ تَحَتْ أقْدَام ،
.. تِشرّعلِك مِنَ الأبْوابِ مَايَنفِي صِفَة : فَاصِل
قايـد الحربي
08-28-2021, 08:18 PM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-acf0d51710.jpeg
:
حينَ يتحوّل المُهنّئ إلى : تهنئة ،
و يوم ميلادك إلى كائن حيّ ،
حتماً سيكون اسمه : نايف آل عبدالرحمن.
يا نايف ..
لم أعد أنتظر يوم ميلادي ، فمعك أصبح يليق به [ العيد ] وأنا رهينُ البهجة.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,