مشاهدة النسخة كاملة : من مذكرة مشنوقة في البعيد
الصفحات :
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
[
18]
19
20
21
22
23
تهاني سلطان
06-21-2009, 11:40 AM
.
يالله عليكْ~..
.
عبدالاله الأنصاري
06-29-2009, 06:36 PM
على أريكه منعمه بالهدوء هذا الطلب منها بالخلود للنوم
مربك حتى اللحظة ما قبل الاخيرة يا عبدالاله الأنصاري
رد ود
http://ro7elb7r.jeeran.com/ثَغْرٍ%20الوٍُرٍٍدِ.gif
صدقني يا صالح حضورك هو المربك
فلا أعرف كيف أفي مع صديق نبيل مثلك
محبتي
عبدالاله الأنصاري
06-29-2009, 06:37 PM
.
يالله عليكْ~..
.
شكراً لك يا سديم
وسعيد بك
مودتي ،،
عبدالاله الأنصاري
06-29-2009, 06:37 PM
هذا المساء غصن وثمر
هز جذع هذا الليل وامضِ
يغشانا الشال الليلكي
وتتلوى بنا انعطافات الخدر البكر
نُهندم الوهاد ونسدل الستر
نغني / نهني كروم المُدام
نماطل الرحيل ونرشو السَحر
آخر المساء ونصف الليل
نمزق الصحائف ونتلو قصيدة الغرق
فلا أرق
ولا أرق
ولا أرق
عبدالاله الأنصاري
06-29-2009, 06:38 PM
كان الحياة عادلة معي في عطاياها وما سلبته مني
الأحلام الساذجة لم تبخل بها؛ كانت تجود حتى اللحظة التي تيقنت فيها من غرقي
كانت تعلم بأن الأشياء البعيدة جدا وأشباه المحال؛ كلهم كانوا دمى تقلبها الأحلام كيفما شاءت
كريمة أنتِ يا حياة، كذاك الموت الذي لو أردته لما ترددت في حبسه أمام ناظري وحتى الجنون.!
عبدالاله الأنصاري
06-29-2009, 06:39 PM
بحرقة من شاخ قبل أوانه أرسل صوته الحزين ..
أحيانا أعتقد بأن من الخطأ أن نبوح بأشيائنا الصغيرة لمن لا يعي المعنى العظيم الذي تمثّله لنا ؛
لأنه حينها سيعتقد بأننا أصغر من تلك الأشياء .!
عبدالاله الأنصاري
06-29-2009, 06:40 PM
"الغريب أننا نمضي حياتنا قرب الجدار ولا نعلم شيئا عن الآخر الذي خلفه*"
والأكثر غرابة أن ندعي معرفتنا لأشخاص لم يتجردوا من الوهم والمساحيق التي يضعونها قبل كل لقاء.
والأنكى أننا نعلم ذلك ونفعل كما يفعلون.! كلنا مزيفون وإن أبينا.!
* من فيلم pizza my heart على لسان البطل.
عبدالاله الأنصاري
06-29-2009, 06:41 PM
لا أعرف أين يدس الجنون رأسه عندما يؤز المنطق وينهك العقل
وأي قوة جبارة تلك التي تجعلك تعيش بعقل سليم في عالم يمور وتتلاحق أنفاس أيامه، بل سنواته.
تصحو في اللحظة التي تدرك فيها بأن العشر من عمرك مضت كحلم هارب، وأنك ما زلت تغرس لمستقبلك بذرة ستموت - أنت - قبل أن تنمو وقبل - حتى - أن تستوفي السِّقاء.!
مخيفة هي الحياة، وإن كانت جميلة في أشيائها الصغيرة، أشيائها المدخرة على شاكلة بيادر وباقات تهديها لأقرب الناس إليك خشية أن يباعد بينهم وبين ابتساماتهم ظرف سيء أو حظ عاثر.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,