تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : من غير ليه


الصفحات : 1 [2] 3 4 5

مها الأحمد
12-08-2007, 03:44 PM
تحلق بعيداً يا "عبدالله"..
نحو أرواحنا بحرفك ، وروعتك .



http://alsafa.net/vbb/pic/flow880ol.gif

زهرة زهير
12-08-2007, 06:48 PM
"رائعي"
عبدالله الدوسري ..

قلم سلسبيلي .. وحرف معتق عتيق ..
قرأتك هنا في لوحة متحركه ..
وكأني أرى تحركاتك بام عيني ..
نظرة و إتكائه وخطوه وحرف حتى آخره ,,
دقيق وصف و رشيق حرف ..
موفق أخي الكريم ..
جل التحايا لأناملك و حرفك ..

دمت بود ..
أختك ..
إبتسامة جرح ..

العـنود ناصر بن حميد
12-08-2007, 10:36 PM
عبدالله الدوسري
يخاطب عقولنا وقلوبنا معاً
شكراً على كل ماتقدمه لنا
لك السلام

عُهود عبد الكريم
12-10-2007, 12:21 AM
ماذا أقول ؟
دع العندليب يغني عني :)
هُنا ..! (http://www.ozq8.com/song-4954.ram)


http://art-en.com/*****/images/smilies/hb.gif

..

عبدالله الدوسري
12-10-2007, 11:46 AM
عبدالله الدوسري
ـــــــــــــ
* * *


تغلغتَ في [ الروح ] فكشفتَ جُلها بجلالِك ..
وصفٌ دقيق وعصفٌ سحيق
تُمطر بالأسئلة .. فلا تُنبتُ أرضك سوى [ من غير ليه ]
وتعود إلى طينك بحينك .

كم هو شاسع الفكر حرفك ،
فشكراً كـ مدى .




نضيع أحيانا فلا ينتظرنا إلا ما يبقى في الخاطر من حلم ،،
صور مقتضبة كالنذير ،،
ثم بنبرة مطولة تناسب الجري وراء البعيد ،،
نقول بأن الكون كله بدا أنه كف عن الدوران ،،
ربما يصمنا سؤال يضرب في الصميم ،،
ويلح على كل الأفكار المستقرة

عزيزي القايد ،،،

أسعدني كثيرا تواجدك أخي الكريم ،،
فلن يكتمل النص إلا بنسمة عطرة منك
دمت كما تحب أستاذنا ،،
لك أعذب التحيات

عبدالله الدوسري
12-10-2007, 11:53 AM
عبد الله الدوسري



قلمك يمتلك الرشاقة المطلوبة
ليهرول على صفحات قلوبنا
ويتعبنا متعة

شكرا لفكرك الراقي





تختفي بعض صفحات الأشياء والأماكن ،،
ولكن الزمن لن يتوقف ،،
وماينبغي له أن يتوقف
حضورك بهجة لقلبي عزيزي فيصل ،،
لك أعذب التحيات أستاذنا

شــمــ نـجـد ــس
12-10-2007, 02:19 PM
:

عبد الله الدوسري الــــــ كتابه معه سفر ..

يــأخذنا إلــيهـا

الكاتب عبد الله

شكرا ماطره
:

عبدالله الدوسري
12-23-2007, 11:49 AM
عبدالله الدوسري ...

تُجيد غمسنا ... بعمق .. الشفافية ..الرقراقة
وتُعلّمنا .. كيف نخرج .. من عمق أرواحنا .. بأرواحنا .. لايشوبنا ..
أي تكلّف... في التواري.. خلف .. ألف حاجز وحاجز .. يُعيقنا .. عن رؤيتنا .. بمرآة حرف حقيقية ...

لك الشكر وأكثر ... فقد أتقنت أستلالنا .. من ذاتنا ..





الروح غمامة قد تحملنا إلى صفو الأفق ،،
وراء ستائرها المسدلة قلوبا تردد أصداء أمواج هادرة ،،
والشمس تفترش الأرض الخضراء المترامية بين الأسوار العالية ،،
ولا نأمة تجئ من ناحية المدى عدا ارتداد الصوت ،،
فنستسلم حينها لدفقات من نسيم الارتجاف وتتلاقى الفواصل في الذات بالأنغام ،،
لربما سقت نبتة طويلة رشيقة مغطاة الجذع بعقد من الأنوار المطفأة ،،
هي من الآثار الباقية عن الحفلة التي لا تضئ إلا بمثل مرورك العذب ،،
شكرا أختي الكريمة على حضورك ،،
لك أعذب التحيات