تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : اسمي أحمر


الصفحات : 1 2 3 4 [5] 6 7 8 9

سلطان ربيع
01-09-2008, 03:57 PM
أعذرني على تأخري يا مشعل
وربما فاتني الكثير
لا يهم
المهم أن نصل إلى نتيجة :)
وهي هل يستحق النص الحذف أو البقاء
سأضع النص هنا ليرى ويحكم الجميع :

*




لا يسبح ولكنّه يتسلّق

كان مأخوذاً بالبحر,
يتسلل من غُرف البيت الداكنة ليلامس الأزرق..
وحين فوجئت القبيلة بجسده النحيل يروّض الأمواج العارية
(كان في الماء كأنّه يقدّم الأوبرا)
أخفى عنهم قصّة غرقه الأوّل...
- أغاثته حوريّة كانت تشرح لزعانفها البلل -
حتى رأته,
فأعادته للدنيا بشفتيها,
تدعك صدره برفقٍ و صبر لزج,
لم تعلم هي (و لم يُخبر أحداً)
أنّه تمادى في الغرق, ليُمنَح شهوة الإنقاذ وفتنة الماء.



بلل وشيك

طفلةٌ تدجّج (المريول) بأسلحة الجسد,
طريقها: ثكنة الحب,
ولا طريق إليها.
تجيء بانحناءات النوم لإرهاق التعب
ولا يستريح على مقهى أحلامها,
الإباحية,
سوى المحاربين القدامى.
كلّما ماتوا بجراح لا تليق بنياشينهم
خلعوا عليها لقباً يُراق بين فخذيها.
تتهيأ للاغتسال بعد الغارة
تبلل الحرب بشبق الذخيرة
وتنام,
تنام ولا تحلم.


لا تدخلوا من باب واحد

تدفّق منها أشباح في هيئة ملائكة,
تركوا لها رغوة التكوين
و رحلوا.
تركوها على أهبة التحوّل
تحيك قمصاناً صغيرة لمن رحلوا!



تهذي, كأنّها تهذي

أما آن للمنام أن يفسّر نفسه!!




ولا جدال في الحب

- من أنت؟
- أنا: أنت/ وأنت؟
- لا أدري!
وعدني الحب بزيارة قريبة
أتعرفه؟
- لا.. وأنت؟
- لا, لا أعرفه.
ولكن سمعتُ أنّه أعمى!
- لا يأتيك إلا معاق,
- ما رأيتُ سَويّاً يتحدّث إلا وبانت إعاقته.
- عدنا!
- لماذا؟
- دائماً تختلق الأعذار لأصدقائك المشوّهين
والآن, تهيئ العذر كوليمة تليق بضيفٍ مرتقب,
- لا لا, لم تفهم...
- وأنت؟
- لا أدري, حين أعرفُ من أنت قد افهم الأشياء الأخرى
- لو عرفتَ من أنا لفهمتَ الأشياء الأخرى
- قلتُ ذلك قبلك
- لا يهم الترتيب, المهم أن تفهم.
- أفهم ماذا!!؟
- أن ضيفك المعاق لا يطرق باباً ولا يعد بزيارة,
يجيء كأنه الموت, ولا يموت
- آآآه .... أعرفُ أنثى كأنّها الموت,
- العاهرة!
- ليست عاهرة
- لا تئن مثلها إلا عاهرة
- العاهرة, تتفحّصُ السقف كأنها تراه للمرّة الأولى
أمّا هي, فتمارس الحب وكأنّها المرّة الأخيرة.
- وأنت؟
- أنا: أنت, نسيت!
- لم أنسى, ولكن.. وأنت؟
- أنا! كلّما لمستُ شيئاً: حرقته,
- لا تبقي ولا تذر!
- نهداً نهدا,
- حلمةً حلمة!
- تراقبنا القمصان المخلوعة,
المائدة: سرير غسلوه بنبيذ الكاكاو
والملاءات الثملة تراقص موزارت
- ..... ...
- ...................
- ......
- .............
.........
..........................
- جريمة,
- لا جريمة كردفيها
- (يا شيــخ, رَدِّفْ للدنيا).



بلاغة المرض : طبيبة المستشهى

ينتظر طبيباً وقصيدة!
على البياض..
يزعم أنّها الحُمّى
تصعد
وتنزل
تصعد
وتنزل
تصعد
وتنزل
وتنزل
وتنزل.
على الرغم من خصوبة اللغة
اختار كتابة: آه!


،

عبدالعزيز رشيد
01-09-2008, 03:57 PM
وصلنا يالغالي (:
عنّي أنا دخلت جوّ ع الموضوع بعييييد عن النصّ
أوووك نرجع له وافترض انّي قريته قبل الحذف بقولك وش كنت بسوّي :
" كنت بافرح من زاوية ابداعك وقدرتك على التصوير باقتراب من الصورة بمنظار اللغة وكنت راح أعترض على الكثير من شكل الصور الخارجيّ وبقول في نفسي >> يالييييييته تحاشى بعض المفردات لانه يقدر يجيبها بدونها ): "

_ياخي ياحبني للنابغة أقرا قصيدته قدام أيّ واحد وحتّى قدّام اختي الصغيرة >> لو عندي اخت صغيرة بدون مانحرج (:_


"ماحلى طلّة المسا وانا أناقشك"

سلطان ربيع
01-09-2008, 03:58 PM
أتمنى من الجميع الحكم والإنصاف

خالد صالح الحربي
01-09-2008, 04:06 PM
*


كأننا والماء من حولنا..
قومٌ جلوسٌ حولهم ماءُ

(:

:
صَدَقْت ،
لأنّكْ : [ قَصَدْت ] ! :)

ألق
01-09-2008, 04:07 PM
مشعل:

مايزعّلني بجد إلا الـ أهتّم لهم .. وعددهم "من ربّي "
ثمّ بحصاد يدِي لا يفوق كفّي الواحدة ..تبغاهم ينلعنون بعد ؟ ) :
أمّا القهرات ممّن دونهم , ف لايحرمنا أيضاً
ها"المناحل" * زوّادتي المسليّة لوقتِ الضجر ..
وشكرًا للتواصي الطيّبه ,
لا تقلق .. المشيئة : جهتي الدائمة ,
إذا بخاطري كلام ما أقصّر ..









:
مُدَاخَلَة قَبْل العَوْدَة :
للمُذَاكَرَة يامشعل .. مِن قِبَلَك وَ قِبَل مؤيّدينك
وَ هُم لا يعلمون ما المَحذُوف . :)

يقوُل الحميدي الثّقَفِي
قَالَ الشِّعْر [ قِلّة حَيَا] ،
قِلْت : [ الشِّعْر قِلْ لـِ..تْحَيَا ] !


ملاحَظَة
ما ينطبق على حياكَة الشعر ،
ينطبق على حكايَة النّثر .


هَــه , شكراً رجّعتني لزمانات المذاكرة الهبله ( :
بالعموم ..

المشكلة _ إن كانت _ لا تكمن في الفكرة بذاتها
لكنّها الآلية العقليّة المستخدمة
في تفسيرها و تطبيقها ..
ولأن الموضوع مثلما "يتهيأ لي " لم يأتِ كشكوى وتُرك للتعقيب
لم اهتّم بماهيّة المحذوف , عرفتُه أم جهلتُه !
تحدّثنا عن الريد لاينز بس ~ _
وما ظننتُ خصوصيّته .. وإلا لم أكن لأحرّك اصبعي
خاصّة "بهالبرد " , ليس امتثالًا وطاعة ( :
لكنّه حينها سيجيء مُفصّلاً لغيري ..
وأنا لا أعبث بمقاساتٍ لا تخصّني .


ولانّه فيما يبدو يتجّة "الآن " للتخصيص ..
شلنا الاصبع ( :






* المناحل : الاستفزازات الصغيره عند البدووو

مشعل الغنيم
01-09-2008, 04:07 PM
*

يا بو سعود..
لو لم أكن أصلعاً لقطّعت شَعري
حتى الآن لم تخبرني عن تصنيفك للنص



على فكرة:
ما فائدة الرقيب إن كان مضطراً لإعادة نشر النص مرة أخرى!
أم أنّ الحياء يتعامل بالواسطة أيضاً ولا يخدش منكم! (:

عبدالعزيز رشيد
01-09-2008, 04:13 PM
*

يا بو سعود..
لو لم أكن أصلعاً لقطّعت شَعري
حتى الآن لم تخبرني عن تصنيفك للنص



على فكرة:
ما فائدة الرقيب إن كان مضطراً لإعادة نشر النص مرة أخرى!
أم أنّ الحياء يتعامل بالواسطة أيضاً ولا يخدش منكم! (:



ههههههههه
ولولا حسافتي ع الجهاز كسّرته
,
كنت اتكلّم عن [الرقابة] كـ موضوع وبعد مابغيتني أتكلّم عن الـ [نصّ] كـ موضوع
قلت لك وش بسوّي >> يعني ماراح أحذف >>> أمّا التصنيف قريب من فيلم titanic حلو بَسْ فيه شي يبيله شيل ومايضرّ لو ينشال
[وبرضووووه]
ودّي أهديلك لوحة : اوجين ديلاكروا (( الحريّة تقود الناس)) بَسْ فيها شي يبيله شيل ... (:

خالد صالح الحربي
01-09-2008, 04:14 PM
*


3-
تطرقتَ لقضية مهمة في ملاحظتك وهي: الذوق العام
يا عزيزي كلنا عيال قريّه وكلّن يعرف خيّه، الشعب الذي ليس له رأي عام كيف سيكون له ذوق؟ لا تحدثني عن الحياء والذوق والأخلاقيات ونحن أمّة تقودها المنابر حتى لو خطب فيها مجنون. أي حياء وأي ذوق في زواج المسيار مثلاً؟ السيد الذوق العام زعلان لأن مشعل تطرّق في نصٍ ما لعاهرة! كم عاهرة سيصنعها زواج المسيار؟
أرجوك يا صاحبي، أنا أعرف أخلاقك جيداً وأتشرّف بك، لكن لا تحدثني مرة أخرى عن المجتمع ولا تصوّره لي كمجتمع زجاجي، هش ورقيق، لا يفسده سوى الشعر والأدب بينما لو زرت دور الأيتام والملاجئ ستجد طفلاً هو أخ لأمّه وطفلة هي إبنة لعمّها


أمنياتي،

:
بخُرُوجٍ كهذا الخُرُوج ،
وكأنّني قد قلت في رَدّي الذي يسبقُهُ : [ مُجتمعنا ملائكي ].
لا مَجَال للإتفاق أو الإلتقاء في نقطةٍ .. مَا ،
لأنّي لا أضمن أنّي قد أحدثُكَ لاحقاً عَن " الجنادريّة " ،
فتُحدّثني عن أستقالة " منصور البلوي " ! :)