مشاهدة النسخة كاملة : . . [ كـالهـــواء .. لا تُقبض ] . . !
مروان إبراهيم
05-01-2009, 05:49 AM
أحبكِ ،
وأنا جداً حزين ،
ألف سجائر الحنين وأنفث أحلام الأطفال للسماء .. و أمكث طويلاً بين وعيك و أللاوعيّ .
أتفرس غيبك .. و أعجز تماماً عن ضم عصفور واحد يشي بحاضرك .
أتذكر في زحمةٍ شديدة بِك :
كيف كنتي تسبقين عقارب الساعة لتوقتي صباح الخير مع أول استيقاظ لرمش عيني !
كيف كان يزهو الصباح بسموك ، وتناديني بلطفك المحبب
من خلف سنابل الشوق !
مروان إبراهيم
05-19-2009, 03:55 AM
:
اعطني ذراعيكِ .. أشتهي صدرك والبكاء حدّ الطفولة ،
ناوليني أصابعنا لنعد كم براءة تنتظرنا .. على رصيفها أغنية و سنبلة و ماء !
تعالي بقبسِ حبنا .. حدّقي جيداً .. قميص اللقاء الأول يجاهد إزرار العتمة ، ويمكت وحيداً في خزانتنا ،
إنني في كامل التقديس .. و صلاتي لم تمهل السجادة فسحة واحدة .
اصغي لما قاله غيابك : الموت من أجل طفلة جميلة هيّن .. حين تكون الحياة دونها شيخ أزرق ،
واصغي لما قاله حضوري : المعجزات من السماء .. لذلك دون أن تفعلي شيء أو تقولين شيء
أو تحضرين بشيء .. تشكلين حياتي !
ها حبيبي .. منو زعلك (http://www.youtube.com/watch?v=u7majUYaUQE&feature=related)
مروان إبراهيم
06-03-2009, 03:40 AM
:
لأنثى تخلق في كل مرة بحلةٍ جديدة ،
بثوبٍ طينه لهفه و ماؤه سنابل مستقيمه ، و شمسه قنديل من عينيها ،
لأنثى الخرافة و الأسطورة والقصص الممهورة بخيلٍ أبيض وَ فارس مغامر ،
لأنثى تحتل أوراقي الرسمية والمطارات و الأرصفة والحدائق ، والوجوه العابرة ،
لأنثى تُشكّل جغرافية ابهامي ، و تتكاثر كلما رفع عنق السبابة :
أحبك .. دعيها في مضجعك !
مروان إبراهيم
06-03-2009, 04:06 AM
:
الرابعة فجراً ..
وكعادتي استعير وجهك منكِ .. واخطف قميصك كالرغبة
وادس صدرك بين ذراعيّ.. واتسلطّن مع أغنيات أنفاسك ، لغوايةٍ أعيش حذافير أحلامها !
مروان إبراهيم
06-03-2009, 04:28 AM
:
أووووه ،
العيش من أجلِ أميرة حسناء تسكن العصافير .. غاية في تلذذ الإنسان البسيط بقلبه !
مروان إبراهيم
06-04-2009, 06:10 AM
:
أربع شهقات وشفتي لم تغادر كفك وجبينك ..أختزن رائحتك كلما هممت بعبائتك
كما يفعل الأطفال مع أمهاتم ، ألقنك ثمانية أمنيات خبأتها في تنورتك ..
تلك الطقوس الرهيبة .. أحد الأشياء التي تجعل الموت
فيك .. طريقة مغرية للغاية !
مروان إبراهيم
06-04-2009, 06:18 AM
:
لأنك الأنثى التي أتت بعد البسملة ،
علمت تماماً أنكِ الطمأنينة والصلاة والمغفرة !
مروان إبراهيم
06-04-2009, 06:40 AM
:
الانثى التي في صدري .. أختصرت نساء العالم في إضفرها ،
بينما أنا في أتم الإحتجاج .. إن هذا ليس عدلاً
إنه لا يرضي زهوِ بِك !
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,