تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : استرخاءٌ مابين غزلها وعتبها . .


الصفحات : 1 2 [3] 4 5

بدر الحربي
02-04-2008, 08:35 PM
.
.
.


http://www.fotosearch.com/thumb/DGV/DGV075/200169211-001.jpg

[..أبْوابُ عِشْقْ..]


- مدخل:
وراء كل حرفٍ عظيم سرّ أو قبر..


-1-

وفتّحتِ الأبواب وقالت:
اختر ما شئت من النساء
وتصنّع لهنّ حبّاً لكن تذكر:
كل الأبواب تفضي إليّ..!
كلّ قصص الحب لم تكن
لها يوماً خاتمة سواي..!
وجميع قصائد الشعراء
لا يختل وزنها إلا حين
أمشي بين أبياتها..!



-2-

- لا زلت أذكر تلك الظهيرة
حين خبأ عن عيني قصة حب
وخبأت عن عينيه خيبة حب..



-3-

قال لي:
الحب يبذر في الصحراء
يورق في القرية
ويموت في شوارع المدينة

قلت له:
الحب يحترق في الصحراء
تنقطع أخباره في القرى
ويتأنق يتألق في المدن

لكنه
لا يموت

بل ينتقل من روح لأخرى
حين يطرق باباً خاطئاً
أو يطرد دون محاكمة نزيهة..!



-4-

لكلّ مكان حقيقي
توأم آخر في الخيال
وأنا لم أدخل يوماً مكاناً
دون أن أتخيّل كيف سيكون
شكل المكان بوجودها
مالذي سيتغيّر:
الصمت
الإضاءة
ألوان الجدران
أم جو المكان العام
وهل ستحتمل كل
التفاصيل الصغيرة
قصة حب كبيرة
بكلّ مافيها حتى الإختلاف..!



-5-

حين يشتاق لـ صوتها
وتأتي نغمة الإنتظار:
لتمزّق قلبه بخناجر الصبر
لا يكرهها..
يكره "صبر قلبها عنه.."



- مخرج:
وراء كل حرفٍ عظيم "سعد"...

.......




خالص الود والتقدير


http://www.m5zn.com/uploads/f067958b14.gif

هـيـفـااللاّفـي
02-04-2008, 10:19 PM
سعد الوهابي

نص مفعم بالحب

سعد لقد كانت متعه حقيقيه قراءتك هنا

دمت بهذا البهاء استاذي

صالح الحريري
02-06-2008, 04:40 PM
وجه السعد
" سعد الوهابي "

مُربُكٌ أنتَ بكل بداية لنصّك وكان المقدمة شعلة ضوء ...
نحملها بذراع الدهشة لنصلُ بهدوء لوطن سعدَك وملهمة حرفك وملهبته ....!!

أجدك تبدع بحق في نحت صخور الكلام ...
لتصنع لنا تمثالاً للمفردة ...!

تضع بجيد الحب قلائد ضوء ..
وبخاصرة المعنى طوق نجاة لمن أشقاه الغرق ....!


يا صاحبي ....
هز لنا دوماً شجرة غيابك ...
كي نجمع بسلال القراءة رطب المعاني الراقية ...

دام سعدك وحبّك ...

تحياتي

غيث الحربي
02-07-2008, 05:57 PM
حتى يقف ..
حتى يقف ..
حتى يقف ..

ما بالهم .. الأنهار لا تفعل ذلك .. لكم : المتابعة!

حتى
حتى
حتى

أيضاً ما بالهم .. ما خُلق الفضاء لـ توقفهُ : حتى!

يا سعد لا أشعر بشيء أبداً .. لكني أرى ، وبإغماضه : أقبل ما أرى
لكل ما تكتب : لا أغفل
بيد أنها الدهشةُ الأولى .. لعاشق :يرى الصمت رائعاً جدا

ودي لك .. متمرد

سلطان ربيع
02-07-2008, 06:34 PM
آتيت محملاً بالغزل والعتب
وخرجت مكللاً بالإعجاب
هكذا يكونون أمثالك يا سعد .

فعندما ينهمر الغزل يتساقط العتب لمن
سكنت القلب على إمتداد مساحاته
وشيدت عرشاً فوق الغمام الرهيف
فلا نعجب بهذا الكم والكيف الذي قُدم كـ قربان .

سعد الوهابي
[ بس ] :)

وَرْد عسيري
02-08-2008, 11:34 AM
مَمدُودَة مُفرَداتُ العِشق / العَتب بِـ استِقَامَة لُغة مُخطَطة
بِـ نشِيجٍ [ بدوي / قَروّي / مَدنِي ] ..
تَتشرنَقُ بِـ حَبائِل تَرف ٍ مُمتع ..

أُستَاذِي / سَـعد

فِي كُل مَرة ٍ اقرؤُها تَصفعُ وجِهي مَلامِح الذُهُول والاستِمتَاع ..
مِن وَطأةِ الحَرف اللامَثِيل لِـ فِتنَتِه ..


طِبتَ كَثِيراً

سعـد الوهابي
02-09-2008, 02:34 AM
النص كان تلقائي
ولا يحركه سوى الحب
الظاهر ما بين حين وآخر



سعد الوهابي
حرف يستحق القراءة كثيراً

شكراً لك

الحب لايتسع لغير التلقائية . .

لايُستساغ بغير التلقائية . .

أجمل مافي الحب عفويته . .

وإلا لما كان الحب سراً يصعب فهمه . .

.
.
سيدة الأصالة . .

" أصيلة المعمري "

إطلالتكِ كإطلالة الربيع تبعث على السرور . .

ومروركِ كـ إشراقة الشمس في صباح بارد . .

سلمتِ

ودام عطركِ المنساب . .


( احترامات . . تلقائية)

سعـد

سعـد الوهابي
02-12-2008, 03:14 AM
سعد الوهابي ...

في هذا النص كان الُحب مداد ...
والمحبرة حبلى بكنزٍ .. أسمه [ هي ] ...

التلقائية الجميلة هنا ... جعلت من السطور شموع تشتعل ...
هنا نرُتب السماء شكر ... ونتركك تفجر أرض الحرف براكين لاتخمد ...



الحب . . هي عندما تتحدث ، تصمت ، تتأمل

الحب منها ولها . .

سيدة الحلم ..

" إغفاءة حلم "

مرورك أشبه بـ ظلٍ في يوم حر جاف . .

وتواصلك ماء زلال لـ روح عطشان يلهث . .

سلمت

ودام عطركِ المنساب . .


(احترامات . . تلقائية)

سعـد