مشاهدة النسخة كاملة : مُمَـارسةُ ظِــلٍّ
م.نايف آل عبدالرحمن
02-16-2008, 04:24 PM
يُسرّحُ الظلّ أطراف النهاية ..
يُلملمُ [ السؤال ] صمت المكانْ !
°°
°°
شاسعٌ مدا(د)ك .
http://0shahd.jeeran.com/wardaa_66.gif
°°
دُمتَ بِظلكَ
" يُلملمُ السؤال صمت المكانْ "
هذه العبارة لها أثرُ السحر
وهي أكبر من مستوى الثناء
شهــــــــــد
أقفُ احتراماً لـ موكب حرفكِ الأنيق
شكراً لك ِتتقاطرُ كـ شهد
صوتُ المَاء
02-16-2008, 08:06 PM
سوادٌ يتبعهُ سواد ..
أما بين أعيُننا فهو من البياض أنقى
م.نايف آل عبدالرحمن
02-20-2008, 08:08 PM
يا أيها المدهش أعلاه
إلى متى
سأظل اقرأ بوحك بـ صمت
وأنت النور
وأنت الصمت
في ظلام ليلة دامسة
هنا
حرف كاد أن يلوي ذراع الوجع
وأستطاع
هنا
قلم يجبرني
على أن أقبل حروفه
كلما كَتب
ساحرة الكلمة
أصيله المعمري
وما النور إلاّ تواجدكِ في سماء الأدب
" حرف كاد أن يلوي ذراع الوجع "
أطربتني جداً
عظيم الشكر ووافر الإحترام لكِ
دمتِ بخير
عائشه المعمري
02-20-2008, 11:30 PM
-2-
أتجاوزُ شيئا مِنْ حَرارةِ صَمتي
وأرتجلُ قصيدةً في وقتٍ متأخر
معتلياً منصة الليلِ
منكراً أصداءَ سقوطي
خاذلاً كُلَّ أوهامي
يَجِبُ أنْ أسَرُدَ الأبيات
قبل أنْ يستيقظَ الجميعُ
رغم أنّي أعيشُ وحيداً !
تَابِعٌ ما تّبقّى مِن عَبث ..
م. (2)
بَل صَمتُك ذو الحِس الدافىء
مَوبوءٌ هُو بـ مؤثرٍ غريب ..
هَذا الصَمت
إستطاع أن يُقيم أمسية يتيمة
مات جُمهورها
وبقي صدى قصيدة مُفردة
إزدواجية الصَمت والصوت
غرابة الصَدى بالنسبة إليك
دليل على غرابة القَصيدة ذَاتها
أو رُبما غرابة الحاجز الذي إصطدمت بِه
ذرات القصيدة المُتطايرة إليه ..
!!
هَذة القصيدة
ومِنصتها الداكِنة
وأوهامك المُنتصرة بالنسبة لـك على الأقل
رمز لـ شعور غريب لم يعيه من هم مِن حولك
لـ ذلك
رغبتة في سرد تلك الأبيات قبل أن يستيقظوا هُم
معرفتك بِهم .. بـ أنهم لن يعوها ..
عِلمك بـأنك وحيد ..
يقينك بأنهم لن يسمعوها أصلا
م.نايف آل عبدالرحمن
02-22-2008, 05:51 PM
:
وَ حِكايَة الأسئلة لا تنتهي ،
ما دامت حِياكَة الألَم مُستمِرّة !!
_ احتراماتي يانايف _
الألمُ يشعل فتيل الأسئلة
أو ربّما
الأسئلة تشعل فتيل الألم
أستاذي
خالد صالح الحربي
حضوركَ العاطر
تشريفٌ وتكريم
لكَ من القلب أعذب تحية
م.نايف آل عبدالرحمن
02-24-2008, 06:01 PM
م . نايف آل عبدالرحمن
ـــــــــــــــــ
* * *
الليل : ظلّ للنهار __
كلّ [ ظلّ ] : ليل ،
و ظلّنا يُثبتُ بأنّنا [ نهارٌ ] بـ شموسه / شموعه .
أنْ تقف عند الرقم [ 5 ] يجب عليّ إعادة [ الظلّ ]
إلى زمانه لا مكانه ... لأنْ ثمّة ذاكرة تنزف - قبلاً -
و الثقوب مانحتها النزف كـ السقف المكمّل حريّة
الحركة للهطول .
:
نايف آل عبدالرحمن
أنْ تكتبَ يعني بأنّك تُهدينا النّهار
لنرسم ظلّه كما نشاء .
صديقي الأجمل
لك الله .
حَديثُكَ أشهى للمسامعِ والقلبِ
ــــــــ من النصرِِ زفّوهُ إلى قايدِ الحربِ
أستاذي
قايد الحربي
لقدْ كسوتَ الثرى لباساً
ــــــــ أجملَ عندي من الحرير
لكَ خالص الحُبِّ الذي تعلم
حرستكَ عينُ الرحمن
م.نايف آل عبدالرحمن
02-25-2008, 08:56 AM
الومضات هُنا منفردة
بـ طقوص لا تشبه أحداً ..
بي عوده لـ التغريد .. بـ هكذا نص ..!!
همس الحزن
أغرقني كَرَمُكِ
دمتِ شمساً ساطعة
م.نايف آل عبدالرحمن
02-27-2008, 08:37 AM
دائما .. ما يعجبني مشاغبة هذا الحرف ..
الذي يشاغب نفسه ..
أو
عفواً ..
مُحاولة .. لذلك ..
-1-
سأحَاولُ أنْ أمَارِسَ طقوسَ حُريتي
بعيداً عنْ مَعالمِ الصُورة
سأتَجاهلُ الإطارَ وأرنو إلى سقفِ غُرفتي التالف
يَجِبُ أنْ أحُدِقَ طويلاً حتى أستطيعَ تحديد الثقوب
التي ستنهمرُ مطراً بحلول الشتاء في مدينتي
لَمْ أستطع النومَ تلك الليلة فالمساحاتُ المكشوفة
كانتْ تُغري الضوءَ بتفقد بعض الأجزاء
التي يتمُّ سَبْرُ أغوارها للمرةِ الأولى !
م.(ا)
مُمَارسة الحُرية .. بِـ طقوس مِن مُحاولة ..
لأن الحُرية لا تُمارس .. إلا مُحاولةً
الثُقوب يَا أيَها الحَرف الشَقي ..
الثقوب ..
لا تَحرمها ..
بالإختناق ..
دعها تحدق بِك ..
إمنحها نِعمة التربص بك ..
هي كـ أعين تَلفك بِنورها العابث .. وأجزاءك المخفية ..
والمساحات المكشوفة ..
دعوة .. لـ تنفس البرد ...
دعوة لـ الشعور بالدفىء ..
الدفىء مِن نوع أخر ..
لـ الحلم بالأشياء .. ذات الطقوس الشتوية الحامية المشاعر ..
!
!
ســـ أتابع العبث !!!
الحرية
وهمٌ
ومحاولة ممارستها قيد!
الثقوب
مجرد زوايا صغيرة
نحاول رؤية الحياة من خلالها
أنيقةُ الحرف
رائعة الكلمة
همس الحزن
شكراً لكِ بحجم السماء
ولا تكفي
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,