مشاهدة النسخة كاملة : .. [ حين يستبيح الفقد .. دمي ] .. !
وجدان الأحمد
03-26-2008, 10:29 PM
كـ من قال بالعاميّه :" المكتوب باين من عنوانه "
وأجزم بأن من المستحيل أن أحد يقرأ عنوانك ولا يدخل ليقرأ الإبداع في هذا النص ..
أخذتنا إلى لغة مكتملة الجمال ..
ألف شكر لك أخي
إغفاءة حلم
03-27-2008, 05:35 AM
مروان إبراهيم ..
آهة الفقد هنا .. أشعرها بحرٌ مسجور ...
وبسبابة الحرف .. تُشير حيث السماء ..
فتبكي .. من عين الشمس .. حمم وجعك ..
قاتل الله الفقد ...
ولاقطع لجمال حرفك نسلاً ...
فنحن بحاجة أن نحجب عين الشمس ..بالغيم ونُمطر شُكراً ..
ياسر خطاب
03-27-2008, 10:32 PM
مروان ابراهيم
وللفقد عندك مراح
أخذتنا عنوة إليه
لكم هو بديع أن تجعلنا فيه
نتابع تقلبات الشعور
على رمال صحراءه
أبدعت يا مروان
مروان إبراهيم
04-04-2008, 09:08 PM
مروان إبراهيم
ـــــــ
* * *
حين يستبيح الفقد دمك ، تتأهب اللغة وتلبس
أجمل حُليّها و تراود فكرك عن نفسه حتّى يأخذ
منها ما يُحيل آخر العنوان إلى [ دفق .. دمي ] .
مروان إبراهيم
لأصارحك :
هناك مَن لا يخذلك حينما تضغط على عنوان موضعه
لتقرأه .. وأجزم يقيناً أنّك من أولئك بل من أوائلهم .
وجودك حياةٌ
فلا تحرمنا النفس .
:
بعض الحضور .. يسكبنا بشكل آخر !
بلون آخر .. بدم آخر .. يرسم
الضائع منّا !
:
الجميل قايد الحربي !
رئتيك من تُشعرنا بالهواء
لا تغب .. فنفقدنا !
!
مروان إبراهيم
04-06-2008, 04:16 PM
أهلاً بــ الغالي : مروان :)
توقفت ها هنا كثيرا
فــ أعذرني أرجوك
ترتيب هذه الحاسة
يبدو أنه : أولاً .. ثم تأتي البقية .
و في الاستفهام في ترسيخ الاحساس
شيء يفيق بي كــ قاريء
لــ فكرة تدور في ظل فكرك
تكاد تظهر و لكن [ البرد حاضر ]
في كل [ كيف ] : تكييف خارج عن السيطرة
فــ الصدر لمن أحتله و غاص في أضلعه
و [ الماء ] يتدفق حزنا و دماً مُستباحاً : مستحبا
و التنفس بــ هواء الذكرى
ـــــــــ : يخلق قلماً كــ هذا الذي اقرأ
من هنا جاء ـــ [ الدم ]
[ الدم ] ـــ من هي [ لا تصرخ ]
:
في هذه السطور
ما يكفي أن يشبع قاريء متشوق لــ كل ما هو جميل
:
و رب محمد ... أبدعت و أبدعت
محبتي يا مروان التميز
:
:
ورب محمد أنك تتهجاني بشكل يثير
الدهشة ويضاعف الأعجاب !
:
الجميل جداً
م . عبدالله الملحم !
مرورك ماء ماء ماء !
محبتي لك !
!
مروان إبراهيم
04-06-2008, 04:32 PM
.
.
( حين )
إشارة لـ الزمن . .
حاضراً كان أو ماضياً أم مستقبلاً . .
تلك الإشارة الزمنية يوضحها مابعدها . .
لـ يرسم لنا صوراً ولوحاتٍ رمادية اللون في
فقدها . .
لغة الفقد وأبجديتها المُرة كانت واضحة في
النص . .
من . .
( الذاكرة ، الحنين ، المعتقة ، الرحيل ،
الوجع ، الموت ، البرد ، الخريف , الخيبة )
كل هذا يُترجم عنوان اللوحة بـ مأساوية الفقد ..
الفقد . . عدوٌ لايرى . . ولكن يُحس
تجده يسكننا بلا استأذان . .
يكبلنا بلا رحمة . .
يشل أطرافنا . .
يُميتنا بـ بطء . .
يؤكسد الأوكسجين في أجوائنا ..
فـ نتنفس الفقد بدلاً من الهواء . .
بين الفقد والحنين / الذكرى . .
قطرٌ يربط طرفي الدائرة ببعضهما . .
لـ يلتقيان في المركز في مركز وجع . .
جسده لنا هذا المفكر . .
.
.
.
سيدي القدير . .
" مروان إبراهيم "
بدء من العنوان نهايةً بـ الخطوة . .
كنتَ فناناً ترسم لنا لوحة اسمها الفقد . .
ريشتك قلمك وفكركَ أصابعٌ تملي عليه مايرسمه . .
شققت الحجر يامروان فانبجست منه عيناً تسقي كل
من مر من هنا . .
سلمت ودام بك النور ..
(احترامات . . فاتنة)
سعـد
:
سعد .. الفَقد .. عدو لا يرى .. ولكن يُحس ؟
دثرني بحروفك واقع مؤلم وابلغني مكاناً علياً
في جِناب الحرمان ، وانصفني من سيف
العَدالة واحقرني من كِذب النسيان !
:
القريب من القلب سعد !
دائماً ما يكون حضورك يُشبه
الأذان .. بخشوع اسمعه !
تقديري الكبير !
!
ساره الحمد
04-06-2008, 07:38 PM
الفقد موجع
والعيش به مميت
؛
؛
الـ مروان
احرفك استباحت جسدي
وشعرت بالبروده
دمت بودّ
عَائِشَة
04-07-2008, 10:13 AM
أبحث عنِّي .. فلا أجدني
فقد تعوَّدتُ ألاَّ أجدني إلا معك !! ..
مجدبةٌ حقولي بعدك ..
أستجدي السماء فرصةً أخرى للاخضرار
فلا تهطل !! ..
كم كنت مترفةً و أنا معك
بعدك .. ذهبت كلُّ الأشياء الثمينة
حتى القمر لم يبقِ لي سوى ضوئه الباهت
مروان إبراهيم / ما حصل في الأعلى جرمٌ اقترفته حروفك
فقد نزغت موطن الفقد في .. ففاضت ذاكرتي على صدر صفحتك ..
رائع جداً
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,