مشاهدة النسخة كاملة : .. [ حين يستبيح الفقد .. دمي ] .. !
مروان إبراهيم
03-05-2008, 03:22 AM
:
وأعود للأبجدية الأولى حيثُ خطفتك لتُطلقيني وجعاً ،
لماذا أنا مٌحبط التفكير مُجهد العاطفة ، لماذا يقتات الشلل
أطراف حواسي الخمس وأنتِ السادسة ؟
غصّت بي الأيام .. والذاكرة تتسول حنينك في طُرقات
الدم لتُشير كُل الأنوار بضوءها حمراء !
كيف أنجو بنفسي وقد وقعت مواثيق البقاء على
جبينك وكفّيك الباردة ، كيف أنجو برائحتك المُعتقه
في صدري التي تخز الذاكرة كُل تنّفس !
كيف للماء أن يتدفق وأنتِ قد رعيتيه من
المهد حتى صدرك !
وإني أسألك ؟
أحقاً الرحيل هزيمة والوجع طريقه الجبلي ؟
وإني أسمع روحي تصرخ مُمسكة
برأس أظافرك : الفقد مؤلم حين
تحتاجه !
يا حبيبتي قد فقدَ ظهرنا الورود المخبئة خلفه ،
قد جف عِطر الكلمات بين شفتينا .
الموت أطوّل حياة منّا ، إنه يحتفل بِنا في جنازة
مسيرتها ألف عام حتى يضيق القبر أكثر
حتى تركض خلفنا ألسنة قائلة :
[ تجاوزوا الصدق كثيراً ] !
لا تقلقي
إعتاد البرد جسدي فلا أشكو بعثرة تُربة عظامي
والرياح المختبئة خلف الأبواب والنوافذ
قد ملّتني !
هُنا بجانبي .. هٌناك بجانبك .. أشلائي ممزقة كأوراق
الخريف وأنتِ السائح التعيس في فصلي !
إنني أشعر بأذيال الخيبة تَكنُس أحلامي مع بقايا
الأرصفة ، حُبك الذي كان جنة سقطتُ من
سراطه عند آخر خطوة !
!
نُورَه التميميْ
03-05-2008, 07:28 AM
.
.
هَل كانَت تعشقُ الوعود !!
لا تخَف أنتْ .. و دعهَا في غيّها تعمَه ..
شهرُ نيسَان قد اِقتربَ يا مروانْ ..
لا تتردّد في غسلِ أحزانِكَ بماءِ أمطاره ...
.
.
نبضات
03-05-2008, 08:03 AM
ما أجملها من سطور
أخي/ مروان
http://greenrosehealth.googlepages.com/greenrosenew.jpg/greenrosenew-full.jpg
أبدعتـ بالفقد
حالات نعيشها
نفقد أحاسيسنا، قلوبنا، أحلامنا
لكن صدقا، بعد وقتـ
ندركــ أنها لم ولنـ تكن لنا
You can't lose what you never have
جملة اعتز بها كثيرا
:
ولكنـ يبقى هناك
عهد ووعد بيننا وبينـ قلوبنا
أن نعود لأننا خير من نعلم من نكونـ
وما تحتويه قلوبنا من جنونـ
:
دعائي لكـ بالسعادة
وكلماتكـ عطرة
تثير الألم
ودمت
سعد المغري
03-05-2008, 11:07 AM
..
"مروان إبراهيم"
فاح الشعور بعطر نبضك
وإن ضهر ملامحه الحزن المسبوق
في حقيقته شجن الحنين.
عذوبة الفكر دوماً معك
كن بخير أيها "صديقي الجميل"
قايـد الحربي
03-05-2008, 12:43 PM
مروان إبراهيم
ـــــــ
* * *
حين يستبيح الفقد دمك ، تتأهب اللغة وتلبس
أجمل حُليّها و تراود فكرك عن نفسه حتّى يأخذ
منها ما يُحيل آخر العنوان إلى [ دفق .. دمي ] .
مروان إبراهيم
لأصارحك :
هناك مَن لا يخذلك حينما تضغط على عنوان موضعه
لتقرأه .. وأجزم يقيناً أنّك من أولئك بل من أوائلهم .
وجودك حياةٌ
فلا تحرمنا النفس .
م.عبدالله الملحم
03-05-2008, 02:02 PM
أهلاً بــ الغالي : مروان :)
توقفت ها هنا كثيرا
فــ أعذرني أرجوك
أطراف حواسي الخمس وأنتِ السادسة ؟
ترتيب هذه الحاسة
يبدو أنه : أولاً .. ثم تأتي البقية .
و في الاستفهام في ترسيخ الاحساس
شيء يفيق بي كــ قاريء
لــ فكرة تدور في ظل فكرك
تكاد تظهر و لكن [ البرد حاضر ]
:
:
كيف أنجو بنفسي وقد وقعت مواثيق البقاء على
جبينك وكفّيك الباردة ،
كيف أنجو برائحتك المُعتقه
في صدري التي تخز الذاكرة كُل تنّفس !
كيف للماء أن يتدفق وأنتِ قد رعيتيه من
المهد حتى صدرك !
في كل [ كيف ] : تكييف خارج عن السيطرة
فــ الصدر لمن أحتله و غاص في أضلعه
و [ الماء ] يتدفق حزنا و دماً مُستباحاً : مستحبا
و التنفس بــ هواء الذكرى
ـــــــــ : يخلق قلماً كــ هذا الذي اقرأ
:
:
وإني أسمع روحي تصرخ مُمسكة
برأس أظافرك : الفقد مؤلم حين
تحتاجه !
من هنا جاء ـــ [ الدم ]
[ الدم ] ـــ من هي [ لا تصرخ ]
:
:
هُنا بجانبي .. هٌناك بجانبك .. أشلائي ممزقة كأوراق
الخريف وأنتِ السائح التعيس في فصلي !
إنني أشعر بأذيال الخيبة تَكنُس أحلامي مع بقايا
الأرصفة ، حُبك الذي كان جنة سقطتُ من
سراطه عند آخر خطوة !
في هذه السطور
ما يكفي أن يشبع قاريء متشوق لــ كل ما هو جميل
:
و رب محمد ... أبدعت و أبدعت
محبتي يا مروان التميز
:
سعـد الوهابي
03-05-2008, 04:33 PM
.
.
( حين )
إشارة لـ الزمن . .
حاضراً كان أو ماضياً أم مستقبلاً . .
تلك الإشارة الزمنية يوضحها مابعدها . .
لـ يرسم لنا صوراً ولوحاتٍ رمادية اللون في
فقدها . .
لغة الفقد وأبجديتها المُرة كانت واضحة في
النص . .
من . .
( الذاكرة ، الحنين ، المعتقة ، الرحيل ،
الوجع ، الموت ، البرد ، الخريف , الخيبة )
كل هذا يُترجم عنوان اللوحة بـ مأساوية الفقد ..
الفقد . . عدوٌ لايرى . . ولكن يُحس
تجده يسكننا بلا استأذان . .
يكبلنا بلا رحمة . .
يشل أطرافنا . .
يُميتنا بـ بطء . .
يؤكسد الأوكسجين في أجوائنا ..
فـ نتنفس الفقد بدلاً من الهواء . .
بين الفقد والحنين / الذكرى . .
قطرٌ يربط طرفي الدائرة ببعضهما . .
لـ يلتقيان في المركز في مركز وجع . .
جسده لنا هذا المفكر . .
.
.
.
سيدي القدير . .
" مروان إبراهيم "
بدء من العنوان نهايةً بـ الخطوة . .
كنتَ فناناً ترسم لنا لوحة اسمها الفقد . .
ريشتك قلمك وفكركَ أصابعٌ تملي عليه مايرسمه . .
شققت الحجر يامروان فانبجست منه عيناً تسقي كل
من مر من هنا . .
سلمت ودام بك النور ..
(احترامات . . فاتنة)
سعـد
مروان إبراهيم
03-05-2008, 06:13 PM
.
.
هَل كانَت تعشقُ الوعود !!
لا تخَف أنتْ .. و دعهَا في غيّها تعمَه ..
شهرُ نيسَان قد اِقتربَ يا مروانْ ..
لا تتردّد في غسلِ أحزانِكَ بماءِ أمطاره ...
.
.
:
المطر ؟
حزين جداً من أجله ، لو أغرق الشهور
لن يمس ضلع واحد منّي يتوق إليها !
:
القديرة نورة التميمي !
طُهر حرفك باذخ !
شُكراً لكِ !
!
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,