![]() |
طائر من حجر
طائر من حجر نُصبَ على السور
بجانب البوابة الكبيرة لا الريح أطاحت بهِ ولا حجارة الصغار جعلتهُ يطير لا يفكر لا يرى وأخر العنقود الصغيرة المشاكسة تعتلي السلم في يدها صحن من ماء وتخبئ في جيبها بعض الفتات تحدثهُ عن الشجرة العملاقة التي أطول من أبيها كيف هوت صباح اليوم تمددت بِلاحراك ... .. لم يبكِ الطائر الحجري مثلها لم يتحرك وعندما وصلت اخر درجة في السلم واصلت ثرثرتها يُقال أنها جرافة كبيرة عملاقة أكبر من والدي إقتلعت عشاء الجدة ومأوى عابر السبيل وتركت السلم بجانب السور لعل الطائر يود النزول ليرى الشجرة كجثة عملاق وبقايا بيت كان مزينا بأضواء وأكاليل العيد ..... ..... .... |
وسندباد الريح أرخى شراعه
وطاف أشجار البلاد لكي يمد إليها ذراعه ويلقي عليها تراتيلها وانطباعه لعلها ترتوي وتصبح من أشياعه بوركت يانادرة |
* * حرفٌ من نور أضاءَ عتمةً ما بين السطور http://www.ms6ool.net/vb/images/icons/smile35.gif رائعةٌ بِِحق |
ألا تظنين أنكِ أثقلتِ كاهلَ الوجع؟
وأنّ حزنكِ قد أغرق مدينة؟؟ ألا تقبلين الفرح ساعة!! وترتضين البوح رهينة؟ ألا تعتلين صهيل يمٍّ بدل بكاه أغرقته سفينه!!! النور نادرة،،، ويحكِ كيف تلثمين فمَ القهر وتنتظرين صمتاً وحضوراً مذنبة أنتِ بجمالكِ سيدتي فأين القصاص لطفاً!! نصاً أحببته . محبتي |
اقتباس:
والتراتيل لم تصمت ولم تخف الفحيف ولا صاحبته دمتم لنا إخوة بالروحِ يجمعنا حب عقيدة وكون مزهر |
اقتباس:
ألا وهو بفضل تواجدكم الكريم |
وإن وقعت أرضا، فذكراها باقية، كبقاء ذاك الحجر، سيبقى طويلا طويلا، نادرة عبدالحي، نص أليم ووقعه يجلب تناهيد الزمان، شكرا لكِ، تحياتي |
هل تعرفين؟
طوبى للحجر لأنه لا يشعر كم هي ثقيلة خيباتنا.... الأستاذة نادرة عبد الحي... سرد شفيف في بساطته يمس الروح وقد مسها عميقا هذه الليلة |
الساعة الآن 11:16 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.