معدل تقييم المستوى: 20
ألوم نفسي كثيراً يا عسّاف ..لتأخري بالحضور نص كهذا تُغمس بهِ الأنهار و الأقمار .. مدهش مدهش ما قرأت همسة البيت الأخير كبشرى سارَّة وتحديداً العجز أخوك . . ناصر الدهمشي