أستاذتي الفاضلة شيخه الجابري
نحن أمة إقرأ وللأسف لانقرأ وبعد أن كنا أمة أقرأ أصبحنا نكتب أكثر مما نقرأ
كثيرون كانوا يقرأون وشعروا أنهم وصلوا إلى مرحلة النبوغ في القراءه
فأقحموا معهم ترسبات لما قرأوه لأنهم لم يستشفوا فحسب
لانؤمن بالتخصص وماهيته
ونختلف كثيراً على المسميات الشاحبة التي ينتمي إليها أصحابها
كثيرون من يكتبون وقله هم القراء
وكل شخص وجب عليه لزاماً عدم كتم علمه وتعليمه
ولو كانت الدعوة للكمال لم يدعوا إلا الرسول صلى الله عليه وسلم .
وأقصد فيما سبق بما يتعلق بالمٌــثل والثوابت الإنسانية فيجب أن نكون جميعناً مثاليين
لأنه هناك متلقي فلا يُـعقل أن أستخدم الأدب لقلة الأدب وأقول أن هذا واقعاً في مجتمعاتنا المسلمة
قد يكون لي عودة إذا سمحتي لي أيتها الفاضلة لأنه يبدوا لي من الوهلة الأولى بأن الموضوع سيكون تفاعلياً إن شاء الله
نلتقي على خير