فلْنتخيّل كيف ينسج الشِعْر من خيوط التعب [ ديباجة ] العاشق + موت المُتعبين
وكيف يُخيط الشاعر من الحروف : فكره / إحساسة / شعوره بمداد من إبداع
تصوير [ جلابيب السماء ] كان رائع وكيف تشكي الفناء إلى أن أكتست / أرتدت بالصبح ظلمة راحلين / غيّاب
[POEM="font="Simplified Arabic,4,darkred,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]جيتك من النسيان بي عشق انحنى=ما مل ثقل الثوب في كتف اليدين
قلت اشحذ الهمه واقّرب لك سنا=قبل اطفي الحب المعّتق بالحنين
شتات حلم لو غرسته ما جنى=وردٍ وابي فيّـه بعد حر السنين
الماي من عرقي وجيت اروي هنا=عطشا الشعور الحر مختال وحزين[/POEM]
ثمّ عودة :
إلى كيف أنّ الشِعْر ينسجه خيوط للعنا / التعب : ثمّ مخاطبة [ دودة القز الطري : ؟؟!! ]
بتساؤل : ما تتعبيـن ؟!
وكيف أنّه زخرف لها حلم تكحل لـ المُنى / سواد : من قهوة صباح الحالمين
واليوم / الآن : هو : مجهول له .. وملامحه أكبر من طعون السنين
مقارنة الملامح بـ طعنات الزمن وتوظيفها بهذا الشكل كان أكثر من رائع
ولازال الداودي يُثْبتْ .. السِحْر العُماني الذي يغزو القصيدة وفي كُل قصيدة يأتي بالبديع من الحرف والكلمة والمفردة
فيذهب الحرف في محاولة فاشلة للرد .. ويبقى التصفيق صح لسانك وإحساسك ولاهنت .. ودام نبضك يـا شِعْر
تقديري وإحترامي