ماقصصته من جريدة وقتي - منتديات أبعاد أدبية
 
معرفات التواصل
آخر المشاركات
مِن ميّ إلى جُبران ... (الكاتـب : نازك - مشاركات : 899 - )           »          [ الغناء والطّبيخ ]! (الكاتـب : خالد صالح الحربي - آخر مشاركة : عَلاَمَ - مشاركات : 18 - )           »          حرف عقيم (الكاتـب : ضوء خافت - مشاركات : 31 - )           »          قَمْح. (الكاتـب : عَلاَمَ - مشاركات : 4 - )           »          [ #مَعْرِضٌ وَ تَعْلِيْقٌ ] (الكاتـب : قايـد الحربي - آخر مشاركة : نوف الناصر - مشاركات : 7947 - )           »          [ فَضْفَضَة ] (الكاتـب : قايـد الحربي - آخر مشاركة : نوف الناصر - مشاركات : 75412 - )           »          رحلة شعر .. (الكاتـب : نوف الناصر - مشاركات : 7 - )           »          مُعْتَكَفْ .. (الكاتـب : نوف الناصر - مشاركات : 257 - )           »          اوراق مبعثرة!!! (الكاتـب : محمد علي الثوعي - مشاركات : 622 - )           »          مُتنفس .. شِعري ! (الكاتـب : سعيد الموسى - آخر مشاركة : زايد الشليمي - مشاركات : 826 - )


العودة   منتديات أبعاد أدبية > المنتديات العامة > أبعاد أبعَادية > أبعاد الإعلام

أبعاد الإعلام مِنْبَرُ الْمَنَابِرِ وَ حِبْرُ الْمَحَابِرْ .

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-15-2009, 10:24 PM   #11
فاطمة العرجان
( كاتبة )

الصورة الرمزية فاطمة العرجان

 






 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 22

فاطمة العرجان غير متواجد حاليا

افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالعزيز رشيد مشاهدة المشاركة
(السعودي في رواياته:صور الشذوذ والجنس)


علي الموسى:جريدة الوطن





عدت لمنزلي وعائلتي مساء الخميس الماضي متأبطاً قليلاً مما جاد به الوقت والجيب من خراج معرض الرياض الدولي للكتاب، والمعرض وحده، قصة مدهشة، لا بد معها أن نرفع القبعة احتراماً لجهد الرجال الذين أبرزوا إطار الوطن في هذه الصورة الموجبة رغم أن الإعلام كان مهتماً من المعرض بأخبار الإثارة وشيطان التفاصيل. أنا لم آت لكلمتي – منزلي وعائلتي – في استهلال الفكرة عبثاً بقدر ما كان شفقة عليهم من المحتوى الذي حملته بعض الروايات السعودية للدرجة التي صار معها هاجس الخوف أن يقرأها مراهق ما بين الخامسة عشرة وسن العشرين. صورة المعرض وصوته اختزلتها بعض الروايات الوطنية المحلية لبعض كتابنا ومبدعينا الصاعدين وبكل صراحة: كان التحليق على مفهوم – الجنس – صوتاً وكلمة طاغية على البناء القصصي في بعض هذه الروايات ولست اليوم في مكان لسرد أسماء الأعمال أو الكتاب، ولكن وبكل صدق مرة أخرى: أنا هنا لا أنفي أن الشذوذ أو معركة الجنس في إطارها غير الأخلاقي لا تحدث في المجتمع السعودي، وأنا هنا لا أنفي أن هذه الأمراض الاجتماعية لا توجد بيننا بنسبة مئوية صاعقة، ولكنني في المقابل، لا أظن أن صورتنا الكاملة في الإطار العام هي جل الصورة التي احتوتها هذه الأعمال الإبداعية من العمل الروائي الصاعد في العامين الأخيرين. الأدب هو مرآة الشعوب، وصورة الاجتماعيات من داخله والذي يقرأ مثل هذه الأعمال الإبداعية الروائية تحديداً وبزفتها الإعلامية الهائلة حتماً سيصل لقناعات سلبية خاطئة عن صورة المجتمع السعودي في بناء وحبكة وشخوص هذه الروايات. وأنا هنا، لا أتهم هؤلاء بالتزييف، بل بالمبالغة أو بركب الإثارة من أجل الوصول إلى الانتشار وشهرة الاسم، ومرة أخرى، فأنا اليوم، في مقال مشارد، لا أتعرض لقراءة هذه الأعمال من زاوية نقدية أو قراءة أكاديمية تستلزم أدوات التحليل بقدر ما أستعرض الفكرة لسواد القراء من باب مناقشة الظاهرة بلغة مباشرة. صورة المجمع السعودي في هذه الروايات الصاعدة صورة قاتمة صاعقة، وحتى مع الإيمان الفطري الطبيعي باختلاف النسق في التركيب الاجتماعي، فلسنا مجتمعاً من الملائكة، ولكننا في المقابل أيضاً لسنا حفنة من الشاذين والمنافقين، أو قطعة من بقايا إبليس كما هي بعض الصورة في بعض ما حملته بالخطأ إلى بيتي وأولادي، ثم أكتشف نهاية المساء أنني لا بد أن أجد مبرراً منطقياً كي أسحب من أيديهم بعض هذه الأعمال التي كانت أقرب لأفلام الجنس والصور الخليعة منها إلى عمل روائي يحاول سبر أغوار المجتمع وتحويره تحليلاً في قالب إبداعي. قرأت من قبل صور المغرب العربي في أعمال محمد شكري والشام في إبداعات حنا مينة، ومصر في روايات محفوظ وقصصه المثيرة، والسودان في عرس الزين، ومريود للطيب صالح، وكل هذه الأعمال عكست شخصية البلدان والمجتمعات من حولها في الصورة الطبيعية للنسق الاجتماعي الطبيعي الفطري، حيث تتقاطع محاور الخير والشر، الفطرة والشذوذ، الطبيعي والمستفز، وهؤلاء كلهم رسخوا كالجبال في وجدان مجتمعاتهم وكانوا محل إجماع على أن هؤلاء الكتاب الكبار منتج موجب لثقافة طبيعية.

ما الأسباب التي جعلتنا مجرد صورة شذوذ أو انحراف جنسي في بعض البعض من أعمالنا الأدبية.

أولاً: فورة بواكير الظهور، فنحن في العامين الأخيرين وحدهما أخرجنا للسوق العربي من الروايات ضعف ما أخرجناه في كل الفترة السابقة. وحين يكون الكاتب في حفلة توقيعه الأول في مسيرته الشخصية يلجأ – كالعريس – إلى دوكرة ليلته بصورة مستفزة.

ثانياً: الإيمان بأن الكتابة عمل انقلابي، فكان الخطأ الجسيم أن هذا – الانقلاب – يظن أنه لن يكون دون عوامل الإثارة التي تجلب الانتباه وفي وسط مجتمع مثل المجتمع السعودي، حاول وجاهد أن يلغي ظهور التباين والاختلاف نحو الصورة الكربونية الواحدة لأنساقه.
جاءت هذه الأعمال لتحاول البرهنة على خطأ هذه النسقية عبر الإثارة.

ثالثاً: رغبة الخروج من الهامش إلى المتن بكل ما لتيار الشهرة الجارف من بريق وفي غياب الصور الاجتماعية التي تحتمل عملاً إبداعياً مستوفياً لأركان وشروط المسطرة النقدية، تبقى صور الشذوذ والجنس أدوات جاهزة لمن يفتقد الأدوات الرئيسة التي تأخذه لأن يكون مبدعاً بذات المنوال الذي صار عليه وسار مبدعو المجتمعات الطبيعية.


الظاهرة برمتها تحتاج إلى تحليل يبدأ من باب النقد الثقافي عبر أبحاث عضوية حقيقية، لأن فلاشات اليوم في هذه الروايات هي صورنا في الغد القريب بعد تحميض هذه الصور.

هنا حقيقة كـ الشمس ..
فعلاً .. الرواية السعودية تتجه نحو الهاوية
وأعني الهاوية الفكرية ..
فقد تكون جيدة السبك متقنة الحبك
ولكنها كفكرة تسير في اتجاه واحد .. الجنس ..
وكل الطرق تؤدي إليه .. فهي إما علاقة عابرة
أو خطأ .. أو "بلوتوث" .. أو الجنس الذي هو نتيجة
التحرر الناتج عن الابتعاث .. أو ... أو ...
وألحظ هذه الفكرة أكثر ماتكون وضوحاً في روايات
الكتاب الجدد ..

رغم ذلك تبقى هناك بوادر ببقاء الساحة الأدبية
متمسكة ببقايا أدب ..
والله كريم نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

::

أستاذي عبدالعزيز
اختيار موفق كعادتك
شكراً لك
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

التوقيع

الروشن ~

فاطمة العرجان غير متصل   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:03 AM

الآراء المنشورة في هذا المنتدى لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.