.
.
.
قد لاتبكيكم ولكن أقسم بالله أنها أبكتني !
.
.
.
هو يقول :
كان لأمي عين واحدة , وقد كرهتها لأنها تسبب لي الإحراج ! وكانت تعمل طاهية فالمدرسة
التي أتعلم فيها لتعيل العائلة , وذات يوم في المرحلة الإبتدائية أتت لتطمئن علي ,
أحسست بالإحراج فعلاً , كيف فعلت هذا بي ! ؟
تجاهلتها ورميتها بنظرةٍ مليئة بالكره , وفي اليوم التالي قال أحدهم [ أمك بعين ٍ واحده ! أوووووهـــ ]
وحينها تمنيت أن أدفن نفسي وأن تختفي أمي من حياتي !
وفي اليوم التالي واجهتها : لقد جعلت ِ مني أضحوكة لـــما لاتموتين ؟
ولكنها لم تجب !
لم أكن متردداً فيما قلت ولم أفكر في كلامي لأني كنت غاضباً جداً , ولم أبالي لمشاعرها !
وأردت مغادرة المكان !
درست بجد وحصلت على منحة للدراسة في سنغافوره , وفعلاً ذهبت ودرست وتزوجت
وأشتريت بيتاً وأنجبت أولاداً وكنت سعيداً ومرتاحاً في حياتي !
وفي يوم من الأيام أتت أمي لزيارتي ولم تكن قد رأتني منذ سنوات ! ولم ترى أحفادها أبداً !
وقفت على الباب وأخذ أولادي يضحكون !
صرخت : كيف تجرأت وأتيت لتخيفي أولادي ؟
أخرجي حالاً !
اجابت بهدوء / آسفة اخطأت العنوان على مايبدو وأختفت !
وذات يوم وصلتني رسالة من المدرسة تدعوني لجمع الشمل العائلي !
فكذبت على زوجتي وأخبرتها أني ذاهب إلى رحلة عمل !
بعد الإجتماع ذهبت إلى البيت القديم الذي كنا نعيش فيه للفضول فقط لاغير !!
[ اخبرني الجيران أن أمي قد توفيــــــــــــــــــت ! ]
لم أذرف ولو دمعةٍ واحدة ........ !!
قاموا بتسليمي رسالة من أمي !
[ إبني الحبيب لطــــالما فكرت بك , آسفة لمجيئي إلى سنغافوره وإخافة أولادك ! كنت سعيدةٌ جداً عندما سمعت أنك
ستحضر إلى الإجتماع , ولكني قد لاأستطيع مغادرة السرير لرؤيتــــــــك !
آسفة لأنني سببت لك الإحراج مرات ومرات في حياتك ! هل تعلم ؟ لقد تعرضت لحادث وأنت صغير
وقد فقدت عينك , وكأي أم لم أستطع أن أتركك تكبر بعين ٍ واحده , ولذا [ أعطيتك عيني ] !
وكنت سعيدة وفخورة جداً لأن إبني يستطيع رؤية العالم بعيني ,
مع حبي أمك !
[ إنتهى ]
.
.
.
نقلتها لكم من مقطع يوتيوب تركي , وكان إسمها [ رسالة أبكت الشعب التركي ] !
يالله , لاأستطيع الحديث !
أمك
ثم
أمك
ثم
أمك
!
!