بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.،
.،
تذكرت ..
قول إحدى الزميلات حين كان أخوها في مدينة غير مدينتهم
تقول: ( شالت الوالدة همه ) كيف سيفطر وكيف سيتسحر ومِنْ
أين ؟ ولم نتعجب حين هاتفنا أول يوم في رمضان وقال لأمه :
( لا تشيلين همَّي ) الفطور والسحور يأتيني وفي وقته ليس مِنْ
مطعم ولا مِنْ عمل يدي أو زُملاء السكن بل مِنْ الجيران .
تقول: كانت السيدة الكريمة وهي أم لخمسه تطبخ لأفراد أُسرتها
ولهم لمعرفتها بأنهم يعيشون دون أهلهم.
ما أردت قوله ومِنْ خلال مُداخلة الفاضل بندر الصقر :
اقتباس:
هم كل رمضان يحطوا موضوع زي هذا وانواع الاستفزاز , والعزابية من بيض
مسلوق لبيض مقلي لبيض عيون ومايضبط بعد
تخيل 9 ايام وللحين ماشفت السمبوسة !! خلها على ربك بس
|
هو :
لما لا نطبخ لبيتنا وبيت نعرف أن فيه أبناء دون أُسرهم أو سيدة
مُسنة تعيش وحدها أو سيدة مريضة ؟ فنحن سنطبخ في كل الأحوال
ولا يهم الحجم وجبة أو وجبتين وإن بكميات قليلة فيها الخير والبركة
فكل بيت في الحي هو بيتنا وأهلنا وأولادنا ففي هكذا مسالك تتحقق الوطنية
والأخوة ومعاني قيَّمة فهكذا أفعال ومسالك تُشعر النفس بأنها فعلا
بين أهلها وإن كانت في مدينة غير مدينتها.
للمتواجدين والزائرين للموضوع الطيب بإذن الله تعالى :
تقبل الله مِنْا ومِنْكم الصيام والقيام وصالح الأعمال.
.،
.،
هدانا الله لما فيه خيرنا وصلاح أمرنا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته