جامي ليج جونز هيوستن :الوطن
تسببت ثغرة قانونية في بقاء نحو 10 موظفين أمريكيين اغتصبوا زميلة لهم عدة مرات أحرارا دون توقيع العقوبة التي يستحقونها. وكانت المرأة التي تدعى جامي ليج جونز (22 عاما) فد فوجئت بزملاء لها يعملون معها في شركة هاليبرتون / كيه بي آر ببغداد وقد حاصروها وبدؤوا في اغتصابها عدة مرات. وقالت جامي إن مسؤولي الشركة الواقعة في المنطقة الخضراء بالعاصمة العراقية وضعوها بعد الاغتصاب تحت الحراسة في حاوية شحن، محذرين إياها من أنه في حالة خروجها لتلقي العلاج فإنها ستفقد وظيفتها، كما لن تكون لها وظيفة في هيوستن بعد العودة. ووفقا للأمريكية المغتصبة فقد نجحت في إقناع أحد الحراس بمنحها هاتفه الجوال حيث تحدثت مع والدها في تكساس. وعلى الفور اتصل الوالد بعضو الكونجرس الجمهوري لولاية تكساس تيد بوي الذي بادر بإبلاغ وزارة الخارجية الأمريكية بالجريمة. وجاءت المفاجأة من وزارة العدل التي أعلنت أنه ليس هناك تهمة جنائية واضحة في هذه المسألة. وقال خبراء قانونيون إنه ليس من المحتمل أن يواجه المغتصبون المزعومون القضاء أو هيئة المحلفين، وذلك بسبب ثغرة قانونية تركت المقاولين الأمريكيين العاملين في العراق بعيدا عن متناول القانون في الولايات المتحدة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ