كلما ترفه الجسم تعقدت الروح.! - منتديات أبعاد أدبية
 
معرفات التواصل
آخر المشاركات
عِــنَـــاق ....! (الكاتـب : جليله ماجد - مشاركات : 33 - )           »          مِن ميّ إلى جُبران ... (الكاتـب : نازك - مشاركات : 899 - )           »          [ الغناء والطّبيخ ]! (الكاتـب : خالد صالح الحربي - آخر مشاركة : عَلاَمَ - مشاركات : 18 - )           »          حرف عقيم (الكاتـب : ضوء خافت - مشاركات : 31 - )           »          قَمْح. (الكاتـب : عَلاَمَ - مشاركات : 4 - )           »          [ #مَعْرِضٌ وَ تَعْلِيْقٌ ] (الكاتـب : قايـد الحربي - آخر مشاركة : نوف الناصر - مشاركات : 7947 - )           »          [ فَضْفَضَة ] (الكاتـب : قايـد الحربي - آخر مشاركة : نوف الناصر - مشاركات : 75412 - )           »          رحلة شعر .. (الكاتـب : نوف الناصر - مشاركات : 7 - )           »          مُعْتَكَفْ .. (الكاتـب : نوف الناصر - مشاركات : 257 - )           »          اوراق مبعثرة!!! (الكاتـب : محمد علي الثوعي - مشاركات : 622 - )


العودة   منتديات أبعاد أدبية > المنتديات الأدبية > أبعاد الهدوء

أبعاد الهدوء اجْعَلْ مِنَ الْهُدُوْءِ إبْدَاعَاً

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-13-2012, 05:20 PM   #1
رداد السلامي
( كاتب )

افتراضي كلما ترفه الجسم تعقدت الروح.!


الحياة علمتك كثير يا صديقي ، علمتك حقائق الأفكار والأشخاص ، وأبانت معادن الناس ، وعملت على فرز الغث من السمين ، وكل إنسان ابن فكرة ، وسلوكه نتاج ما يؤمن وما يعتقد ، ولن يحيد عن ذلك قيد أنملة ، والواقع لا يشكل الناس ، بقدر ما يسعى الماديون المعادون لأصالة الروح إجبار الآخرين على أن يكونوا على شاكلتهم الفلسفية والأخلاقية ومضمونهم الاجتماعي ، في استغلال لظروف واقعية سرعان ما تثبت اليقينيات الإيمانية الكبرى زيفها وعدم ثباتها ، لأن الروح هي الأساس وهي مصدر الكرامة ومالكة التطلعات الإنسانية الكبرى في الخلود بعد البعث .
ودائما كن مع الله ، ليكن لك زاد يومي من الذكر وقرءاه القرءان ، تجدد ، استغل فراغك في تجديد روحك فالروح تضمحل في مساحة الفراغ ، وما بين الفراغ والفراغ هناك خمس صلوات يجب أن تؤديها ، هي بحد ذاتها ذكر متكامل ، وأساس متين ، يقوي حيوية القلب والضمير ويجعل الروح قوية تستنطق بوح الكامن وتكشف حقيقة الساكن والصامت والمستبطن للسوء ، كن مع الله ، فالحياة مع الله تعني امتداد روابط الخير وتمتين عرى الارتباطات الحية والفاعلة في الحياة ، تلك التي تعيد اليك الطمأنينة وتحس مع ذووها بأنك لازلت تتنفس قيما وحياة سوية كريمة ، وأنك ذو هدف كبير لا يتوقف عند مطالب صغيرة واحتياجات يومية لاتسمن ولا تغني من اليوم الآخر .
المظاهر تؤلمك أحيانا ، لأنك تدرك حقيقة ذووها في تمظهرهم الزائف ، لكنك تيقن دائما أن المعايير القيمية قادرة على كشف مسكون المظاهر وتعرية ذووها ،لأن الله لا تخفى عليه شيء وشرع عبادات هي من الدين بالضرورة كي نستبين حقائق الناس ، وما كان الله ليذر المؤمنون دون ان يميز الخبيث من الطيب ، والأعمى في القلب والروح لا يرى إخوانه ، لأنه ارتكب خيانة الترف ولجأ الى مقاييس مادية جعلته شريكا في الإضرار بهم ، وقليهم ، ومثل هؤلاء لن يدعهم الله ، فالله وحده من لا تخفى عليه خافية ، مهما ظن مخفوها أنهم قد استوثقوا من مكيدهم ونسجوا خيوطها بإبداع .

 

رداد السلامي غير متصل   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:33 AM

الآراء المنشورة في هذا المنتدى لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.