مساعد الرشيدي .. [ حديث الثلج للجمر ] !!؟ - منتديات أبعاد أدبية
 
آخر المشاركات
حجُّ اليَمــــــام (الكاتـب : صلاح سيد أحمد الغول - مشاركات : 5 - )           »          ماذا لو اتّجه إلينا نجمٌ هرمٌ إلى مجموعتنا وتحوّل إلى ثقبٍ أسود؟ (الكاتـب : إبراهيم امين مؤمن - مشاركات : 0 - )           »          تهاني العيد (شعراً) (الكاتـب : يزيد الحقباني - مشاركات : 11 - )           »          منتديات أبعاد أدبية (الكاتـب : إيمان محمد ديب طهماز - آخر مشاركة : حسام الأمير - مشاركات : 14 - )           »          كلهم كانوا هنــــــا ... (الكاتـب : ضوء خافت - مشاركات : 398 - )           »          حبيت أقول....... (الكاتـب : سليمان عباس - آخر مشاركة : ضوء خافت - مشاركات : 1083 - )           »          مسابقة سريعة ... (الكاتـب : عبدالله السعيد - آخر مشاركة : ضوء خافت - مشاركات : 2 - )           »          دومينو أبعادية (الكاتـب : سيرين - آخر مشاركة : ضوء خافت - مشاركات : 10706 - )           »          يومُ التّجلّي (الكاتـب : صلاح سيد أحمد الغول - مشاركات : 0 - )           »          مقولة ورأي .. !! (الكاتـب : سيرين - آخر مشاركة : يوسف الأنصاري - مشاركات : 1851 - )


العودة   منتديات أبعاد أدبية > المنتديات الأدبية > أبعاد النقد

أبعاد النقد لاقْتِفَاءِ لُغَتِهِمْ حَذْوَ الْحَرْفِ بِالْحَرْفْ .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-22-2011, 09:50 AM   #1
إبراهيم الشتوي
( أديب )

افتراضي مساعد الرشيدي .. [ حديث الثلج للجمر ] !!؟


أن المتمعن للمشهد الشعري للشاعر مساعد الرشيدي يجده مشهداً شعرياً متنامياً من حيث الأسلوب والبناء، والتراكيب واللغة المشحونة بطاقة حسية وحوار داخلي،متجسد في ثنايا النصوص بأشكال ومضامين متنوعة وجديدة، ومن حيث توهج الصورالشعرية الحسية والمعنوية التي يرسمها لنا بريشة فكره وألوان حسه ، فنجد تلك اللغة المتشظية بجميع سياقاتها ومستوياتها ودلالاتها وتراكيبها ، عبر مظاهر الانحراف والانزياح اللغوي داخل النص ، مما يحدث منطقة جذب للمتلقي ، ومناخ خصب للإبداع ، وحقول مثمرة بالإمتاع والنعناع ، فمن منا لم يحركه نزفه وعزفه على وتر المشاعر وضفاف الشعور ، ومن منا لم يبلله بمزنه ويسكب به حزنه ، فالشاعر مساعد الرشيدي أحد المؤثرين والمثمرين في النص الشعري المعاصر ، استطاع بفكره المتقد وأسلوبه الودق إيجاد تراكيب لغوية جديدة ورسم صور شعرية مبتكرة مبتعداً عن رسم الصورة البسيطة التقليدية المباشرة ، عن طريق تقنية التداعي والنمو للمشهد الشعري المراد إيصاله من الصورة الجزئية البسيطة إلى الكلية المركبة ،واضعاً لنا رؤيته الخاصة للأشياء برؤيا عميقة تنم عن حدس يستطيع التقاط التفاصيل الدقيقة وأعاده ترجمتها برؤية أنيقة ورؤيا عميقة يقول ذات نزف:

لا تكسر الود يجرح راحتي ِِِِِِِِِِِِِِِِِجمعه
يكفيك جرح الحشا لا تجرح يديني
لا تزهم الليل كل اللي بقى شمعة
هي كل شي تبقى بينك و بيني

ومن خلال معجمه اللغوي الزاخر استطاع الشاعر مساعد الرشيدي في تشكيل أبعاد رؤيته الشعرية ، وإيصال تجربته الحسية النفسية ، التي تضج بالحركة والرعشة والدهشة مشكـّلا ً فضاءاتها وأبعادها الدلالية في عالم عقله وفكره ووجدانه وحسه، فالننغمس بقوله :
لك من هنا لآخر تفاصيل الأزمان..
عشق تمده راحة ماتمله..
و إليا لفحك القيظ بأطراف الأجفان..
خذ نصف قلبي, لا خذ القلب كله...

فالشاعر مساعد الرشيدي يمزج النشوة بالحزن والجسد بالذكرى والعشق بالغسق والنور بالبلور ، والحب بالبحر ، يجعل من القصيدة أبعاد جديدة بمظاهر فريدة ، متكئ على الانزياح والانحراف اللغوي في حرث الفكرة البكر المبتكرة ، لذا نكاد أن نلمس ذاته الشفيفة وجروحه العميقة وروحه التي لا تكف عن الرفيف والوله والحنين ، فأتت لغته معجونة بدم المعنى والمبنى والمغنى ،فلنتأمل هذه الصورة الحسية المفعمة بالإبداع ولإمتاع والتي بلغت جذوتها وذروتها حد التوتر والاحتدام العاطفي والانفعالي :

يا الحبيبة لا تلوميني على قل الكلافه..
ما ذبحت إلا الطعون و ما عزمت إلا الحنايا..
سامحيني لوهزعت الغصن و أحزني جفافه..
الضلوع اللي على خبرك, على خبرك ظمايا..

ويقول في اشتعال آخر :
يا ليتك تشعلي صمت الدروب وتشعلين خطاي..
وأضم الصدفة اللي جمعتنا حيل وأغليها..
يا ليتك تسكبيني كل ما أظما في كفوفك ماي..
وأصيرالغيمة اللي كنت بكفوفك مخبيها

فالمتأمل في تجربة مساعد الرشيدي الشعرية يجدها تجربة تتطلب تمعن عميق في فضاءتها واستغرقاً طويل في تفاصيلها ومحاصيلها ، لما تتسم به من أفق فكري ووجدني عام ، لتحمل خصوصية التجربة وملامح التجديد في رؤية واعية وقراءة آنية لذات المبدعة التي من خلالها تنغمس الوظيفة الجمالية الشعرية مع الوظيفة الإبداعية عبر هندسة المعني والمبني وفي اللغة والصورة والإيقاع والتركيب ،وعندما يندلق النص من سماء فكره نجدنا مبللون برذاذ لغته ، فتنساب المعاني رقراقة عذبة شجية بكثافة دلالية عميقة أنيقة :

جادل كل الدروب المعشبة تنبت بأثرها...
جت تبي جرح وقصيد وخلت الثنتين ليه...
من يحدثني حديث الثلج للجمر بثغرها...
والله إني كنت ناوي لي بهاك الجمرنية...

فعندما يتحدث الثلج للجمر نجد أن النص بلغ ذروته بناره المرتبكة وإبداع ضوءه المرتكب وصوره الشعرية المنسكبة على سفوح الذات ، ومسافات الوله .

أن أهم ما يميز نصوص الشاعر مساعد الرشيدي هو التعبير عن ما يكمن في أعماق الذات والروح والجسد، والتي من خلالها يشعرك بذلك الدفء والانهمار والانبهار بنهر رؤيته الخاصة ونيران الرؤيا المشتعلة حبا ً وحنيناً عبر تقنيات الشعر المكتظة بالانفعالات ،لذى أتى النسق الشعري عنده موكبا لتطلعات المتلقي ومنكباً على ذاته العطشى للآخر يقول ذات عطش :
ياصاحبي عطشان عطشان لك حيل..
مظمي و همال السهر ما قويته

ويقول ذات مزن :

عفري هنف للضلوع و جا لهن حنة..
و إستانست له فياض القلب ورجومه..
لبى جبينة ليا إرتج الغطا كنه..
برق يصب الرفيف بكبدديمومة

أرجع وأقول أن شعر مساعد الرشيدي تتجلى به الذات حد الغربة ، تلك الغربة المتشظية والمسكونة بالوجع والصد والحرمان ، ليرافقه شعره في رحلة التيه والوحدة والمعاناة ، فالإحساس بالآخر والبعد عنه غربه روح لا غربة جسد :

جـيتك بـقايا حي كل اكثرة مات
وصلتلك با اخر رمق من حياتي
جيتك خوي الخوف في رحلة الذات
بين الرجا وظروفي القاسياتي

ويقول في منفى آخر :

آه يا صعب إغترابي بعدك و ما أصعبي..
عقبك الدنيا بعيني غدت متساوية..
آه يا قصر المسافة و يا طول تعبي..
و الهبوب إن فرع الجرح جمرة كاوية..

وفي وحدة أخرى يقول :

ورحت أتلي شتاتي وآترجا صوتي المبحوح..
تموج بي الدروب ومسند كفي على ظلالي..

وعبر ثنائية الحضور و الغياب و بين الخيال والحلم وبين الروح والبوح يجعلنا الشاعر مساعد الرشيدي نتفاعل مع شعره وأفقه الملتهب ونصطلي بنار العشق والشجن ، ونتذوق تلك اللذة الحسية والجمالية ، التي صاغها بتقنيات وأساليب وآليات شعرية تغري الذائقة وتسري بالذاكرة إلى حدود النشوة :

عين تشربك شوف وعين تظماك
لاذبـحني ظـماك ولا رويتك
قـمت اخيلك هنا وهناك وهناك
وين ترحل بي النظره نصيتك

فنرى كيف ترتكز هذه الصور الشعرية على ثنائية الارتواء والظمأ وذلك لدقته في الالتقاط والتكثيف والتجسيد ، لذى أتت الصور غرائبية صادمة ، تذهلنا في رسمها ووسمها كما أن له مع المساء سماء أخرى ، يشعل من قناديل ذاته بنصوص تضيء مدارات الشوق ومسارات الحنين عبر تقنية السرد الشعري المكتنزة بالخيال والتكثيف ، وبصدق فني وعاطفي عالي ، لنحفل ببنية دلالية جميلة وبالعديد من الصور الشعرية والانزياحات اللغوية الجديدة فهو يتمتع بقدرة حكائية وسردية رائعة :

تشبهين البحر قالت أشبه البحر وتخافه..
قلت يتشرد سنا نجمه ولا تظما مرايا..
تقربين لـ ماه قالت بيننا فرقو مسافة..
قلت كم يبعد سواد الرمش عن سود المنايا

كما نجد أن الصورة الشعرية عند مساعد الرشيدي صور حسية وذهنية جديدة لم يسبقه في تركيبها أحد لقدرته على التخيل الخصب و انتقاء المفردات الأكثر تعبير عن المعنى المراد إيصاله ، كما أن لتعدد اللهجات المحلية عند الشاعر مساعد الرشيدي دوراً بارزاً في أثرى الجانب اللغوي وتصويري والموضوعي والفني عنده فلنتأمل في قوله :

هذا أنت ولا حمرة الشمس و اليم..
ريح المطر ولانسايم حنينك..
يومك ضحكت و بش بأوجانك الدم.
قبل الغياب و كلهم حاسدينك
كن النهار اللي رسم للشفق فم..
ضحكة ثغرك اللي سماهاجبينك

فهنا نجد كيف أن مساعد الرشيدي يمتلك طاقة تخيله عالية استطاع من خلالها توليد صور شعرية تبعث على الدهشة والمتعة والذهول في هذه الصور الشعرية التي ترتكز على عناصر الطبيعة في مفارقاتها وانزياحتها ( الشمس ، اليم ، المطر ، الشفق ، السماء )

كما نجد أن الزماكنية ممتدة في تجربة الشاعر مساعد الرشيدي كعنصر من عناصر البناء الفني وما تحمله بقيمتها العاطفية والجمالية ، فعلاقة المكان والزمان علاقة وجدانية في تجربة الشاعر مساعد الرشيدي ومثلاً على ذلك الطريق / الدرب الذي يوحي من خلاله مدى حاجته للطرف الآخر واتصاله به دون انفصال :

تـخوفني مـشاوير الـطريق المظلم المهجور
والـيامني ذكـرتك قـلت طـولي امشاويري
عـزاي انك رجاي العذب لو كل الدروب عثور
وصلت اوماوصلت اعرفك ما انته منتظر غيري

ويقول في نص آخر :

هذا أول الدرب أو هذا الطريق أولك..
جيت أتوقا عذابات المدى و أهتديك..
وفي درب أخضر يقول :

جادل كل الدروب المعشبة تنبت بأثرها...
جت تبي جرح وقصيد وخلت الثنتين ليه...

وهنا يتصل الزمان والمكان في رؤية شعرية جميلة :

في زمان كنه البرد ، شبيت القصيد
قلت ابدفا والليالي تموت ببردها
في طريق كنه الموت والحالي وحيد
قلت ابحيا والمنايا تبوح بسدها

وتحفل تجربة الشاعر مساعد الرشيدي بالعديد من التقنيات الشعرية ورؤى الأنيقة والرؤيا العميقة ، تحتاج للكثير من التعمق والاستقصى وما هذه الطرح إلا ملامح عامة لتجربته الشعرية والفنية .

 

التوقيع

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الآن كتاب " مسارب ضوء البدر" في مكتبة : جرير-العبيكان-الشقري - الوطنية .
twitter:@ibrahim_alshtwi

http://www.facebook.com/MsarbAlbdr

إبراهيم الشتوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-23-2011, 02:26 PM   #2
خالد الداودي
( شاعر )

الصورة الرمزية خالد الداودي

 






 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 12

خالد الداودي سوف تصبح مشهورا في وقت قريب بما فيه الكفاية

افتراضي


الاستاذ/ ابراهيم الشتوي

تجربة مساعد الرشيدي تجربة جميله ..
شاعر يسكنك بإنتشاءته لحظة الكتابه .. وكأن المطر يقفز .. وفي صوته رذاذ

شكرا لأنك منحت الضوء ما يستحق من النور ،،،

بالمناسبه.. كنت اقرأ لك في جريدة الشبيبة لدينا في عمان بتواصلك الجميل مع الصديق خميس السلطي ..
لا تغيب كثير ..
منّور واكثر .. متابعين ..

خ

 

التوقيع

لســاني مرْميٌ هناك > تلعقه الارصفه ْ
عبدالرحيم فرغلي

خالد الداودي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-25-2011, 10:15 PM   #3
عبدالله العويمر

شاعر و كاتب

مؤسس

الصورة الرمزية عبدالله العويمر

 







 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 25

عبدالله العويمر غير متواجد حاليا

افتراضي


ملفت ورائع ياغالي

دائما ً تقدم الثراء في الطرح

لاعدمتك

 

التوقيع

عبدالله العويمر لاينتمي لأي مجموعه!

عبدالله العويمر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-26-2011, 03:18 PM   #4
أسمى

قَيْدٌ مِنْ وَرْدْ

مؤسس

الصورة الرمزية أسمى

 







 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 19

أسمى غير متواجد حاليا

افتراضي





حين يتحدث مساعد الرشيدي بنبرة حزينة يُصمت الحزن حتى،
وإن كان حديثه وصفا أضحكَ الموصوف عجبا ،
وإن كان حنين فمن للحنين .؟
وإن تطرَّق للعتب فياللعتب كيف لم يُهَب له حَرفا وحِرفة.

باختصار عذوبة ماينتقيه مساعد الرشيدي من ألفاظ تحوي من الندرة مايجعلها لاتغادر الذهن من أول قراءة.


أستوقفني ماقلته أستاذ حرفا حرفا.

 

التوقيع

[الحياة ليست كما تبدو ]
هو كل مافي الأمر .
t _ f

أسمى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-02-2011, 02:14 PM   #5
زينة الناصر
( شاعرة )

الصورة الرمزية زينة الناصر

 






 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 10

زينة الناصر غير متواجد حاليا

افتراضي


استمتعت جداً جداً
لك جزيل الشكر ولتقدير
متابعتي

 

التوقيع


( مدى الحب )

زينة الناصر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-09-2011, 08:39 PM   #6
إبراهيم الشتوي
( أديب )

افتراضي


الساكن بالقلب أخي الغالي ... خالد

حضورك حبور ومدادك نور ..

فالشاعر الباهر الماهر مساعد الرشيدي تكتنز في نصوصه مقومات الديمومة والاستمرارية بتلك التقانات الشعرية التي تعطي للحرف والفكرة المزيد من التواهج والابتهاج ..

أما بالنسبة لمتابعتك لحرفي المتواضع في جريدة الشبيبة فهو بفضل من الله وبفضل المبدع الممتع الأستاذ : خميس السلطي الذي منحني تلك المساحات الشاسعة اليانعة من قلبه

وفي صفحته المشرقة المكتنزة بالنور والبلور ، فأعدك أن أقدم الجديد في القريب العاجل ..

دمت بالقلب وبالقرب .

 

التوقيع

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الآن كتاب " مسارب ضوء البدر" في مكتبة : جرير-العبيكان-الشقري - الوطنية .
twitter:@ibrahim_alshtwi

http://www.facebook.com/MsarbAlbdr

إبراهيم الشتوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-11-2011, 12:26 AM   #7
ماجد العيد
( شاعر وكاتب )

الصورة الرمزية ماجد العيد

 






 

 مواضيع العضو
 
0 تخمين
0 موجود
0 Cage
0 الهرب بالذاكــرة !

معدل تقييم المستوى: 107

ماجد العيد لديها سمعة وراء السمعةماجد العيد لديها سمعة وراء السمعةماجد العيد لديها سمعة وراء السمعةماجد العيد لديها سمعة وراء السمعةماجد العيد لديها سمعة وراء السمعةماجد العيد لديها سمعة وراء السمعةماجد العيد لديها سمعة وراء السمعةماجد العيد لديها سمعة وراء السمعةماجد العيد لديها سمعة وراء السمعةماجد العيد لديها سمعة وراء السمعةماجد العيد لديها سمعة وراء السمعة

افتراضي



باقات الزهر التي لففتها بالربيع جيداً ..
بالمطر المسكوب من ذهنك يا إبراهيم ..
فكان استدلالك دلالة تجاه طريق من الشعر مزهر ..
أجدت فيما كتبت و كثيراً أيها الكثير ..

 

التوقيع

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ماجد العيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-11-2011, 06:31 AM   #8
سعيد موسى
( أنشودة المطر )

الصورة الرمزية سعيد موسى

 







 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 22

سعيد موسى جوهرة في الخامسعيد موسى جوهرة في الخامسعيد موسى جوهرة في الخامسعيد موسى جوهرة في الخام

افتراضي


أجمل مافي الناقد ... / أنه يقتص أثر الشعر , الشاعر .. حتى يُلقي القبض عليه !
الفرق بين الناقد , الناقد ... والمتذوق الناقد !
أن الأول / يحمل ذوائق متعددّة !
والثاني / يحمل ذائقته فقط !
إذ أنّ بــ إستطاعة الأول / تمجيد القصيدة أو تدريكها !
وبـــ إستطاعة الثاني / الإعجاب أو القبح بـــــ قصيدةٍ ما أو قصائد ما !
ممّا لايختلف ُ عليه ِ أديبين !
أن الأول / مهّم جداً إذ أنّه أصل !
والثاني / مهم ٌ أيضاً ولكنه قد يكون فرعاً مالم يكن يملك أدوات الأول !
*
*
مابعد ُ ذلك / قرأت ياإبراهيم كــــ أي طالب يقرأ لــــ أستاذه
ولأنني الطالب المحبّ لأستاذه الطيّب والمستفيد منه والمستمتع بما يستفيده منه وبِه !
أتمتمُ داخلي / مدد ياإبراهيم مددْ
ومدد ياشعر مساعد الرشيدي ... مدد ْ !
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

التوقيع

أنا اللي جرّدوا شِعري !
وغطّوا به ... دفاترهم !
عُراه ... وقلت : ألبّسهم!


alskab1@


.
al-skab.blogspot.com


التعديل الأخير تم بواسطة سعيد موسى ; 03-11-2011 الساعة 06:33 AM.

سعيد موسى غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:09 PM

الآراء المنشورة في هذا المنتدى لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.