( بإختصار نحنُ نكتب عنهم لأجلنّا ) !! - منتديات أبعاد أدبية
 
آخر المشاركات
سقف و انحناء (الكاتـب : ضوء خافت - آخر مشاركة : جليله ماجد - مشاركات : 19 - )           »          حيث أنت يكون قلبي ❤ (الكاتـب : نورة القحطاني - آخر مشاركة : جليله ماجد - مشاركات : 17 - )           »          وكالة يقولون .. (الكاتـب : عبدالله السعيد - آخر مشاركة : سيرين - مشاركات : 14 - )           »          كيف غادرتي جسدي ولم ترجعي ؟! (الكاتـب : إبراهيم عبده آل معدّي - آخر مشاركة : جليله ماجد - مشاركات : 2 - )           »          [ فَضْفَضَة ] (الكاتـب : قايـد الحربي - آخر مشاركة : جليله ماجد - مشاركات : 70327 - )           »          فوائد فيسبوكية (الكاتـب : إيمان محمد ديب طهماز - آخر مشاركة : جليله ماجد - مشاركات : 188 - )           »          أنتـــــــم ... و الله أعلم (الكاتـب : ضوء خافت - آخر مشاركة : سيرين - مشاركات : 39 - )           »          سؤال لا يزال يبحث عن اجابة ؟ (الكاتـب : سيرين - مشاركات : 26 - )           »          أوراق منسيّة ... (الكاتـب : ضوء خافت - مشاركات : 194 - )           »          ماذا تتمنى الآن (الكاتـب : سلطان الركيبات - آخر مشاركة : سيرين - مشاركات : 117 - )


العودة   منتديات أبعاد أدبية > المنتديات الأدبية > أبعاد الهدوء

أبعاد الهدوء اجْعَلْ مِنَ الْهُدُوْءِ إبْدَاعَاً

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-08-2015, 01:56 AM   #1
عبدالله عليان
( كاتب )

افتراضي ( بإختصار نحنُ نكتب عنهم لأجلنّا ) !!


لستُ كاتباً بارعاً ولكن المنتدى كريم وأنا هنا أقتبس من نوركم ! وأكتب ..
كلمة شكر لأُستاذتي : الكاتبة , المدهشة , المبدعة , العظيمة , / مها مراد ..
وأجدها قليلة ,
أحتاج إلى أكثر من كلمة شكر ! ,
أحتاج إلى معجم كلمات ! ,
أحتاج لــ ( رائحة تفاح) اللغة !!
في هذا الصباح الجميل بكم ..

و في هذا اليوم العالمي للمرأة أنتهزها فرصة لهديها ألف شكراً ,
لعّلَ هذا اليوم الخاص بالمرأة يكون رافداً ومحفزاً لهذا الشكر المتواضع ..
بأن يحلق للبعيد للأُفق لكي يكون على قدر ما يليق بـ ما تقدمه
أ / مها مراد من إبداع ,
قلم ساحر مدهش , عميق وواعي , مثقف ذو شجون .

نحنُ نعبّر ما بدواخلنّا اتجاه هذه الأقلام المبدعة لا ننتظر منهم أي شكر أو امتنان ,
.. سوى المضيء بالإبداع والعلو , وأن لا ينشغلوا في غير ذلك ,
فـ أقلامهم / أحزانهم والرؤى ..
تدخل السعادة وترسم الدهشة في قلوبنّا وعلى محيانا , نحنُ سعداء بهم ,
ونتمنى أن نقدم لهم ما يعبر لهم عن ذلك , وعن شكرنا لهم ومحبتنّا بوجودهم ,
( بإختصار نحنُ نكتب عنهم لأجلنّا ) !! ,

كم نحنُ أنانيين !!؟ ..
اتجاه هذه الشموع التي تضيء لأجلنّا لأجل أن يرى الآخر النور
دَعُونا نقتبس من نوركم ووجودكم أيها المبدعون !!,
فــ كتاباتكم تثقفنّا أكثر , وتجعلنّا أكثر إنسانية ومحبة وأكثر لطف ..
من هذا العالم المنكوس رأساً على عقب .
نحنُ نتعلم منكم أهم ما أخترعه الإنسان :" القراءة , والكتابة " !
وأشياء لم نكن بالغيها ألا بشق الأنفس , حصلنّا عليها من خلال كتاباتكم ,

كتاباتكم تهذب أرواحنّا , وتعري جراحنّا , وتعطينّا مفاتيح السعادة , والدول ,
ومفاتيح المدينة الفاضلة والأمل !! .

أيها العظماء هنا وفي كل مكان وجودكم سر بهجتنّا كونوا على ثقة ,
نقرأ لكم دائماً بصمت التلاميذ كونوا على ثقة ,
وأحياناً نغامر ونقرأ بهمس المحبين ,

فـ أعذروا تواضع لغتنّا وارتباك لهجتنّا اتجاه عمق كتاباتكم ,

من القلب شكراً لكم ,

(( مها مراد أسم لن أنساه طويلاً )) ,,


محبتي وامتناني ,

 

عبدالله عليان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-22-2015, 02:17 AM   #2
عبدالله عليان
( كاتب )

الصورة الرمزية عبدالله عليان

 






 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 4290

عبدالله عليان لديها سمعة وراء السمعةعبدالله عليان لديها سمعة وراء السمعةعبدالله عليان لديها سمعة وراء السمعةعبدالله عليان لديها سمعة وراء السمعةعبدالله عليان لديها سمعة وراء السمعةعبدالله عليان لديها سمعة وراء السمعةعبدالله عليان لديها سمعة وراء السمعةعبدالله عليان لديها سمعة وراء السمعةعبدالله عليان لديها سمعة وراء السمعةعبدالله عليان لديها سمعة وراء السمعةعبدالله عليان لديها سمعة وراء السمعة

افتراضي ( بإختصار نحنُ نكتب عنهم لأجلنّا ) !!


1- ما الخَصائص اللَّازِم توفُّرها في النَّاقِد الأَدَبي كي يَكونَ مُؤهَّلًا لمُمارسة النَّقد وأهلاً للأمانة وجديرًا بالثَّقة؟
الذائقة الأدبية الخلابة !
الذاكرة القوية !
القدرة على أنسنة النص وخلق مساحة جغرافية ولغة حوارية لمخاطبة النص الأدبي ! يستطيع من خلالها الوصول معه إلى الكثير منه !
النقد من وجهة نظري ليسَ ممارسة النقد هو القدرة على تسليط الضوء على مكامن الجمال في المنتج المبذول لا أكثر !
وقد يكون الناقد ناقداً فذاً لمرة واحدة فقط إذا أحب النص وتخاطب معه ,

2- هل النَّقد الأدبي رافع للعمل الإبداعي أم عالة على المُبدع والإبداع؟
المُبدع ليسَ لهُ علاقة بالنقد ولا يهتمُ بهِ وهنا أتكلم عن المُبدع الحقيقي بمعناه !
والدليل إنه يقدم العمل الإبداعي قبل عملية النقد و ينام ( ويسهر الخلق ويختصمُ )
والنقد لا أرى إنه رافع للعمل الإبداعي ! بل دليل على وجود قارئ قادر على الولوج في دهاليز العمل وخطف الأضواء الخافتة هنا وهناك
وتقديمها على طبق أقل للوصول بها للقارئ المتابع لا أكثر , والعمل الإبداعي هو الذي يرفع النقد لا العكس ,
وهذه رؤية شخصية قد تخالف الكثير ولا تفسد للود قضية ,

3- هل يلعب النَّاقد دورًا مُهمًّا في رسمِ معالمِ الإبداعِ الأدبيّ..
نعم ! فـ المبدع يوجد العمل الإبداعي ولكن ليسَ من واجباته القيام بالتعريف عن معالم العمل
ـــ ( أجهل شخص بالعمل الإبداعي الإبداعي فعلاً هو المبدع نفسه )!
هو يخلق رؤى ومساحة وجغرافية جديدة من خلال الكتابة للفكر , أستثني المقالات !
تاركاً التعاريف / الرسم للآخر سواء ناقد أو غيره هو مهمتهُ أنتهت عند بذل وإنهاء العمل ونشره !
أضرب مثال للتوضيح معتذراً عن لغتي التي قد لا تساعدني فـ الوصول فيما أود الإفصاح عنه هنا !
الشاعر الحقيقي المبدع يكتب الشعر ولا يعرف البحور وليسَ من مهماتهِ معرفتها بل من مهماته تجاوزها وفعلاً تجاوزها !
وقدم لنّا الشعر نثراً بلا وزن وبلا قافيه !
لذلك كان على الناقد أن يَتسِّم بذائقة خلابة عظيمة ! وكذلك ذاكرة قوية يستطيع من خلالها تمييز الأعمال !
ومجاراتها والناقد جدلاً الذي يفقد الذائقة والذاكرة العظيمتان هو قارئ أو متابع لا أكثر !
والنقد أرجع ليسَ ممارسة أو دراسة الدراسة والممارسة تخدم ولكنها ليست الغاية !
الغاية الذائقة المتطورة العظيمة المنفتحة الحرة التي بلا قيود والذاكرة !

4- هل ترى أنّ النَّاقدَ يُمارسُ -في بعض الأحيان- سلطةً غير ممنوحةٍ له في خضم العمليةِ الأدبية الإبداعية (أيّ أنه يُمارسها على النَّصِّ وكاتبه)؟
ربما ! أو نعم ! أعدت قراءة السؤال !! : و أكتفي بــ ما قلت : ربما أو نعم
5- هل لعب النَّقد بصورة عامة دورًا إيجابيًّا في المشهد الثَّقافي ومن خلال الإسهام والرفع من مستوى الكتابات الأدبية بمختلف أنواعها...؟
نعم بلا شك في كل ما هو ( حول ما ) !
6- غموض النَّصِّ الأدبي (الإبهام، أي النَّصِّ المُبهم) وخصوصًا في العصور المُتأخِّرة هل خلق فجوة بين الكاتب والمتلقي؟
أولاً الغموض بمعنى الغموض نفسه ! هذا يعني بأن المبدع لديهِ خلل في بناء الفكرة أو خريطة الطريق للعمل الإبداعي !

بمعنى لم يصل إلى مرحلة إلتقاء الموهبة مع الفكر لذلك لم ينضج المعنى !
أما أذا كان يعنى الرمزية أو غيرها فهذا شيء أخر مع العلم هنا بأنه لا يوجد عمل إبداعي لا يمكن تفكيكه ومعرفة بعض خفاياه !
دعنّا نقول هنا من سبب الفجوة بين الكاتب والمتلقي هو تأخر النقد
ـــ لاعتماده ربما / بل على ذاكرة مثقوبة زمنية فائته هو مؤمن بها أكثر من إيمانه بماهية الإبداع وجماله ـــ
.. في مجارات الكُتّاب المبدعين ! وكذلك ضعف قراءة المتلقي وإلمامه وهذا ليسَ غالباً ! بل غالباً !
إذا أخذنا المبدعين فعلا فعلاً الحقيقيين ! ـــــ والله أعلم ــــــ
7- ثمَّة من يُرجِّحُ نوعًا من أنواع الفنون الأدبية على الأخرى، هل هذا التَّرجيح يجانبه الصَّواب أم أنَّه ضرورة تتماشى مع هذا العصر الذي يوغل في التَّخصُّص الدَّقيق؟
هذا يعتمد على الذائقة والهواية والرغبة والحب أولاً !
ثانياً : الترجيح سِمه أكثر منه غير ذلك ,
لأن الجمال مادة يتراكم ولا يفني بعضه بعض !

.

وأحببت أن أضيف ..
قاعدة هي مفتاح قراءة كل عمل أدبي
أن المبدع مهما كان وأياً كان !!
لا يمكن أن يُوجد من عدم !
الله وحده القادر فقط جلا جلاله ,
وهذه قاعدة أبدية !!
لا تُنسى .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ .
.

ما تقدم ( رؤية شخصية ) ,
ليست مؤكدة وليسَ بالضرورة !!
وأعتذر عن ما قد يشوه ذائقتكم !
ولكني أحببت التواصل معكم لا أكثر !

 

عبدالله عليان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-08-2018, 10:22 AM   #3
عبدالله عليان
( كاتب )

افتراضي


الذين يدخلون السعادة الى قلوبنا : شكرا لكم

 

عبدالله عليان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-13-2018, 08:48 PM   #4
عبدالله عليان
( كاتب )

افتراضي بسم الله الرحمن الرحيم


رّشَا عَرَّابِي، حَفِظَهَا اللهُ تَعَالَى وَحَمَاهَا، وَأَحْسَنَ إِلَيْهَا، وَأَكْرَمَهَا، وَرَفَعَ ذِكْرَهَا وَمَقَامَهَا، وَأَعْلَى شَأْنَهَا، وَأَعْظَمَ قَدْرَهَا، وَعَفَا عَنْهَا، وَعَافَاهَا، وَأَعَانَهَا، وَرَعَاهَا، وَلَطفَ بِهَا، وَمَتَّعَهَا بِمَوْفُوْرِ الصِّحَّةِ وَالْعَافِيَةِ، وَأَفَاضَ عَلَيْهَا بِالسَّعَادَةِ الْغَامِرَةِ فِي الدُّنْيَا وَلْآخِرَةِ، وَأَطَالَ فِي عُمْرِهَا، وَأَحْسَنَ عَمَلَهَا، وَتَقَبَّلَ مِنْهَا، وَأَتَمَّ نِعَمَهُ عَلَيْهَا، وَزَادَهَا مِنْ فَضْلِهِ الْعَظِيْمِ وَخَيْرِهِ الْعَمِيْمِ، وَجَزَاهَا عَنَّا خَيْرَ الْجَزَاءِ، إِنَّه مُجُيْبُ الدُّعَاءِ، وَالْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيءٍ، سُبْحَانّهُ فِي عُلَاه. اللَّهُمَّ آمِيْن.


اللهم أمين رب العالمين
دعاء : الأستاذ محمد سلمان البلوي
دعاء من أنبل وأصدق ما قرأت ،
جزاه الله كل خير

 

عبدالله عليان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-25-2018, 05:53 AM   #5
عبدالله عليان
( كاتب )

افتراضي


الأستاذة رشا عرابي
أحد الناصعين بالبياض جباههم وأقلامهم .


هو أيضا إسم لن أنساه طويلا .


الله عليه !

 

عبدالله عليان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-28-2018, 08:50 AM   #6
عبدالله عليان
( كاتب )

افتراضي ( بطاقة شكر )


لــــ الكاتبة الاستاذة نادية المرزوقي
شكراً من القلب
وذلك لـ ردودها التي تمثل قراءة ..
لــ : ص 3 والمقدمة والاهداء
لـ النص الأدبي الذي يمثل كتاب :
" أمزقني .. صوتاً .. من ماء "
لـ أ رشا عرابي
في أبعاد النثر الأدبي
الذي أسعدتني كثيراً .

وفي الحقيقة ..
حاولت أن أتجاوز هذا النشر بكل الطرق منعاً لـ التجاوزات :
ومنها التكرار والإعادة
ولكني لم أستطع تجاوز ذائقتي امانتي
لذلك هو في الهدوء بعيداً عن ضجيج المدينة !!

شكراً نادية المرزوقي .

 

عبدالله عليان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-16-2018, 11:14 AM   #8
عبدالله عليان
( كاتب )

افتراضي أقتاتُ حرفاً، ما سَمِعتُ تَوسُّلَهْ !!


يحتاج الإنسان بين كل فترة وفترة أن يزين بيته بأشياء يعشقها ..
كـ لوحات أو أشياء ثمينة تحتفظ بأصالتها وبساطتها وعمقها لـ يطرد الرتابة والطاقة السلبية ويأتي بالهواء النقي الطلق
.. ويستعيد المنزل والعائلة وهو الحيوية ..
هنا أحببت أن أزين وحدتي ومنزلي في هذا الهدوء الخاص بأبيات أحبها جداً لـ سيدة الماء ..
ويا كثر ما أحببت هذا الشعر :

الصمتُ يودِعُ في الكلامِ نِصالَهُ
يَغزو بَيارِقَ حَرفِهِ كَي يَدخُلَهْ

ويُريقُ من غَصّاتِ روحٍ أُتلِفَت
ما كانَ خوفاً يا حروفُ تَبتُّلهْ

بلْ كانَ جُلُّ الصّوتِ مِدعاةً لِما
قُيّدْتُهُ، والمِعصَمُ الدّامي وَلَهْ

من صاغَ مِن أكفانِ حرفي ثَوبَهُ
وأراقَ ماءَ العَينِ كَيما يَغسِلَهْ..؟

مَن ساوَمَ الأحلامَ في عينِ الرؤى
لِـ تُميطَ عن سِترِ الأماني الأخيِلَهْ ..؟!

من قالَ أنَّ الصّمتَ أجدى بالفَتى
من سَطرِ بَوحٍ شَكّلَتْهُ المِقصَلهْ..؟

ما بينَ حرفَينِ وبِضعُ فَواصِلٍ
قاتَلتُ صَمتاً، حاكَ جُلَّ الأسئلة

بالشّعرِ أجدُلُ ماءَ عيني بـ البُكا
خيطٌ يَتوهُ، ولستُ أُدرِكُ أوّلَهْ!

في الشّعرِ رَيحانٌ وصَولَةُ قارِضٍ
يَجتاحُ بَعضي كالفَتيلِ لِـ يُشعِلَه

فأرى البِدايَة كالنّهايَة صَمتُها
دَهْشاتُ صَوتٍ كَبَّلَتْها البَلْبَلهْ

وحِكايَةٌ مُذْ تبدأُ السّردَ تَكن
ظَلماءُ في عَتمِ الدّروبِ مؤجّلة !

في الشّعرِ أغسِلُني بِـ ماءٍ مالِحٍ

الصمتُ يودِعُ في الكلامِ نِصالَهُ
يَغزو بَيارِقَ حَرفِهِ كَي يَدخُلَهْ

ويُريقُ من غَصّاتِ روحٍ أُتلِفَت
ما كانَ خوفاً يا حروفُ تَبتُّلهْ

بلْ كانَ جُلُّ الصّوتِ مِدعاةً لِما
قُيّدْتُهُ، والمِعصَمُ الدّامي وَلَهْ

من صاغَ مِن أكفانِ حرفي ثَوبَهُ
وأراقَ ماءَ العَينِ كَيما يَغسِلَهْ..؟

مَن ساوَمَ الأحلامَ في عينِ الرؤى
لِـ تُميطَ عن سِترِ الأماني الأخيِلَهْ ..؟!

من قالَ أنَّ الصّمتَ أجدى بالفَتى
من سَطرِ بَوحٍ شَكّلَتْهُ المِقصَلهْ..؟

ما بينَ حرفَينِ وبِضعُ فَواصِلٍ
قاتَلتُ صَمتاً، حاكَ جُلَّ الأسئلة

بالشّعرِ أجدُلُ ماءَ عيني بـ البُكا
خيطٌ يَتوهُ، ولستُ أُدرِكُ أوّلَهْ!

في الشّعرِ رَيحانٌ وصَولَةُ قارِضٍ
يَجتاحُ بَعضي كالفَتيلِ لِـ يُشعِلَه

فأرى البِدايَة كالنّهايَة صَمتُها
دَهْشاتُ صَوتٍ كَبَّلَتْها البَلْبَلهْ

وحِكايَةٌ مُذْ تبدأُ السّردَ تَكن
ظَلماءُ في عَتمِ الدّروبِ مؤجّلة !

في الشّعرِ أغسِلُني بِـ ماءٍ مالِحٍ

الصمتُ يودِعُ في الكلامِ نِصالَهُ
يَغزو بَيارِقَ حَرفِهِ كَي يَدخُلَهْ

ويُريقُ من غَصّاتِ روحٍ أُتلِفَت
ما كانَ خوفاً يا حروفُ تَبتُّلهْ

بلْ كانَ جُلُّ الصّوتِ مِدعاةً لِما
قُيّدْتُهُ، والمِعصَمُ الدّامي وَلَهْ

من صاغَ مِن أكفانِ حرفي ثَوبَهُ
وأراقَ ماءَ العَينِ كَيما يَغسِلَهْ..؟

مَن ساوَمَ الأحلامَ في عينِ الرؤى
لِـ تُميطَ عن سِترِ الأماني الأخيِلَهْ ..؟!

من قالَ أنَّ الصّمتَ أجدى بالفَتى
من سَطرِ بَوحٍ شَكّلَتْهُ المِقصَلهْ..؟

ما بينَ حرفَينِ وبِضعُ فَواصِلٍ
قاتَلتُ صَمتاً، حاكَ جُلَّ الأسئلة

بالشّعرِ أجدُلُ ماءَ عيني بـ البُكا
خيطٌ يَتوهُ، ولستُ أُدرِكُ أوّلَهْ!

في الشّعرِ رَيحانٌ وصَولَةُ قارِضٍ
يَجتاحُ بَعضي كالفَتيلِ لِـ يُشعِلَه

فأرى البِدايَة كالنّهايَة صَمتُها
دَهْشاتُ صَوتٍ كَبَّلَتْها البَلْبَلهْ

وحِكايَةٌ مُذْ تبدأُ السّردَ تَكن
ظَلماءُ في عَتمِ الدّروبِ مؤجّلة !

في الشّعرِ أغسِلُني بِـ ماءٍ مالِحٍ
أقتاتُ حرفاً، ما سَمِعتُ تَوسُّلَهْ !!



شكراً أ / رشا عرابي

 

عبدالله عليان غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:20 PM

الآراء المنشورة في هذا المنتدى لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.