شكراً .. لأنكَ أفسحت لي مجالاً خصبا ً
للسفر إلى اعماقك بحثاً عن ذاتي ربما اجدهـا هنـاك
وربما أجدك هنا .. في كـل حال ابقَ كما أنت
لأني سأعترف لك بأني دوما أتساءل تُرى متـى
سأتقـن قـراءة اسمـك
سيدي ..
أتــعلم أنــكَ
أنـتَ يــا أنــتَ
أدمنتـني نشــوة الظمــأ إلى الأسـفار القلبيــة ..
بـ مـا ذقـتــه من لـذة ظمئي إليـك و لهــفته ..
و أريتــني جمال البـوح في خيالاتي العطشى الحائمة أبداً على نهــر النـور من حرفك ..
و على ذلك النبع الأحـمر الصغير ..
نبــع ياقوتــك المتـفجر دائماً من بين شفاه حروفك ..
و مـا أسرتـني إلا تلك المعاني الطاهرة من قلبــك ..
[ و كأن سـراً من الكــون يتجـلى بها و يقول لي من عينيها :
" إلمســيني و انظريني فيــه " ...! ]
عذرا .. ياسادة ماهي إلا بداية لحــ م ــى توشك أن تعتريني ..