صَلدة تَلك اللياليّ وَ هذهِ الليلة تَتَقيأُ صَدِيد الْعُمر وَ تَقْطِنُنِيّ بأنياب
طَاعِنة في مَدَاخِل الْرُوح ../
أَيا أَنا وَ تَجْوَفيتُكِ سَوداءْ أَلمْ تُصَلي صَلَاة الليلْ , أَلمْ تَخْلعي نَعالكِ في الآحاد , أَلمْ تَصومي في ليلةِ الجَمعة .!
مَا بَالُكِ وَ عيون الْأَنْجُم جَاحِظة وَ عَفونة الْحُزن تَقلعُ الْرئة .! , أَلمْ تَنامي في جبِ العَزم وَ تُدَخنِين من قَلوبِ المسَلوبين
كيّ تبتسمي حَمداً .!,
لَا زَاد وَ لَا مَرْتَع فالفَتوقُ مُتَألِمة وَ صَدور الْناكِبات تَنْكبْ
وَ الْحَنِين آه مِنهْ ., سُنبلةً لَا تَمدُ سَاقها وَ شَمس لَا تَهدبُ جَفْنها .,
صَلدة هذهِ الليلة وَ مَحاجِر الْنَواظِر تَتَفحصُ الْنُدب فَلَا تَمْسُك بالأشدْ
وَ لَا تَمْحَو الْمَشهدْ ., لَأنهُ حَارِق مَارق فَوق أَحْشَاءِ الْلَامُبالَاة.
صَلدة هذهِ الليلة وَ الْأَنِينُ خَافتْ خَافتْ خَافتْ .