اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زايد الشليمي
هل العقيــدة..تخضع للمنطق..؟!
عندما (قبّل) عمر رضي الله عنه...الحجر الأسود
قال:
والله أعلم أنك حجر لاتضر ولاتنفع ..
ولولا أني رأيت رسول الله..يقبّلك ماقبّلتك..
:
هل سيّدنا ..عمر رضي الله..عنه لم يكن (مقتنعا..) بالتقبيل..
فهل العقيدة تلزم الاقتناع..؟!
:
تساؤل ..آخر
هل التمسّك بالعقيدة ..والأرتباط بالسماء
يبعث الاطمئنان بالنفس بغض النظر
عن صحــة هذه العقيدة...؟!!
:
زايد
:
|
مســــــــــــــــــــاء ورد..
.
بدونـــــــــ مُقدماتــــــــ... الإيمانـــــ :قولــ..عملــ..تصديق...
وعند محط التصديقــ يكونــ مربط الفرســ...
ومَكمنــ الإيمانــ في الطاعة المحضهـ..
نحنـ آمنا ...بـــ أنـ (ليس كمثلهــِ شئ)..ربنا سبحانهـ..فلا شكــ ولا مريهــ..
وبـــ(اليوم أكملتـــ لكم دينكم).فإلى ماذا يدفعنا ذلكـــ.....
إلى ..الإيمانـــ بدونــ تردد..أو إنتظار منطقــ يُغيّر منـ قناعتنا..
قالـــ تعالى ..(سمعنا وأطعنا).. وهذه قالها الصحابهـ حين أمرهم الرسولــ صلى الله عليهـ وسلم بالطاعهـ فامتثلوا بسرعهـ وبدونــ أيـــ اعتراضـ...
طبعا لا يعنيــ ذلكــ أنـــ نكونــ إمّعاتــــ ..لكنـــ ..الدينــ إتباع لا إقتناع..
...
مُقتضى الطاعة المحضة الرضـــــــــــــــــــــا.
...
أما كلام عمر رضيـ الله عنهــ ,فغير مُعمم..فكلنا نعلم أنهم حديثيـــ عهد بعبادة أصنام.فقصد بحديثهـ العملـــــ أي تقبيلــ الحجر، فهو بكلـــــ رضا قام بهــ طاع للرسولـــ صلى الله عليه وسلم،فرأى هو أنهـ أمر ربانيــ فإنـــ فيهـ حكم ويجبـــ اتباعها ..غير ذلكــــ هو مجرد حجر..
.
.
.
خُلاصة الحديثــــ...الأمور العقائديهــ... التبحر في التفكير فيها أحيانا يضر أكثر مما ينفع.،
فقط....حينـــ تشعر بشئ من حيرهــ قُلـــــ...(سمعنا وأطعنا غفرانكــ ربنا)..
و آمنتــــــ باللهـ ورسله...
.
.
.
صفـــــــــــــــــــــاء روحيـ أتمناهـ ...للجميع.