اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نَفْثة
كَ قَطرةِ ماءْ هو هذا العُمق يَسْتَطيعُ أن يُراكِمنا دَاخِل تَراكمهُ الْلَامَرئي وَ نَتشبعُ منهِ وَ هو من دَاخلهِ نُطْفة تَزْدرء من فَراغه الْعَطشْ ,
كَ الْآهات الْمُعَلقة في أَعشاشٍ كثيرة تَنْتَظِر عَبور الْعَصَافِير لَتَنكح وَاحداً من تلك الأعشاشِ اليتِيمة فَتَكْتَمِل الْأُغْنِية ,
كَ الْشَفاهة الْمُكْتَنِزة التي تُبلل الْتَغارِيد وَ في جَوفِ تَشقُقاتِها يأتي الْجَواب الْقاصمِ لفقرةِ الْظَهرْ فَ يترردُ الْسَؤال كَ عمليةِ شفاءْ ,
كَ كلُ الْأشياءْ الْمُسْتشِيطة من فَراغِ الْنَزوات | الطُرقْ .. تأتي الْأسَئِلة مُمَوهة لتُيمم أوشال الْطَين الْسَاقط منا دُون علم | رَغبة .
مَنال عبدالرحمن ../
الْحَائط الْأبيض يحملُ في رَحمةِ حكايا : )
لمْ أمسسهُ | أُبصره بلْ غفيت دَاخل الحكايا وَ أَضْلُعك ِ .
|
تُزيحينَ الغشاوةَ العالقةَ على أعينِ الحروفِ , لتُبصرَ ببساطةِ النّظراتِ الأولى الحبّ و الضّوءَ دونَ خوفٍ من جهلِ الآخرينَ بها حينما تتعلّقُ بذاكرةٍ فرديّة ..
الذّاكرةُ يا نفئة , تلكَ الّتي تُعلنُ عن احتراقِها بضوءٍ خافتٍ جدّاً و عن اختزانِها للفرحِ بضوضاءِ المدينةِ المنقلبةِ رأساً على عقبٍ كلَّ صباح ..
الذاكرةُ القادرةُ على منحِ العصافيرِ أشجاراً كثيرةً لا تملُّ الوقوفَ و لا التّعب , و العاجزةُ عن بناءِ عشٍّ واحد ..
تعلمينَ كم أنا سعيدةٌ بكِ .