وَعْكَةُ الإنتِظَار - منتديات أبعاد أدبية
 
معرفات التواصل
آخر المشاركات
اقرأ الصورة بمِدادٍ من حبر (الكاتـب : نواف العطا - آخر مشاركة : ضياء شمس الأصيل - مشاركات : 2542 - )           »          [ فَضْفَضَة ] (الكاتـب : قايـد الحربي - آخر مشاركة : عبدالله عليان - مشاركات : 72928 - )           »          دعوة ... (الكاتـب : منار عبدالعزيز - آخر مشاركة : عبدالله عليان - مشاركات : 8 - )           »          حبيت أقول....... (الكاتـب : سليمان عباس - آخر مشاركة : عبدالله عليان - مشاركات : 4950 - )           »          ادع ربك بما في قلبك (الكاتـب : عبدالله الجودي - آخر مشاركة : رشا عرابي - مشاركات : 138 - )           »          كلمة شكر لمن ترسلها (الكاتـب : إيمان محمد ديب طهماز - آخر مشاركة : رشا عرابي - مشاركات : 1652 - )           »          سطرٌ (تحتَ) المِجهر .. (الكاتـب : رشا عرابي - مشاركات : 109 - )           »          [ كافرين !!] (الكاتـب : عبدالله العويمر - آخر مشاركة : عبدالعزيز التويجري - مشاركات : 20 - )           »          كأس من المطر ! (الكاتـب : سعيد الموسى - آخر مشاركة : عبدالعزيز التويجري - مشاركات : 36 - )           »          " مُهم ـل " (الكاتـب : عَلاَمَ - مشاركات : 112 - )


العودة   منتديات أبعاد أدبية > المنتديات الأدبية > أبعاد النثر الأدبي

أبعاد النثر الأدبي بِالْلُغَةِ ، لا يُتَرْجِمُ أرْوَاحُنَا سِوَانَا .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-25-2018, 08:05 AM   #1
نازك
( كاتبة )

الصورة الرمزية نازك

 






 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 25517

نازك لديها سمعة وراء السمعةنازك لديها سمعة وراء السمعةنازك لديها سمعة وراء السمعةنازك لديها سمعة وراء السمعةنازك لديها سمعة وراء السمعةنازك لديها سمعة وراء السمعةنازك لديها سمعة وراء السمعةنازك لديها سمعة وراء السمعةنازك لديها سمعة وراء السمعةنازك لديها سمعة وراء السمعةنازك لديها سمعة وراء السمعة

افتراضي وَعْكَةُ الإنتِظَار


؛
؛
رغبةُ الكتابةِ لك؛ أشبهُ بتوقِ الروحِ لنزهةٍ بحرية في نهايةِ أسبوعٍ مُمِلّ
أكتبُ لكَ لِأُوهِمني وكعادتي بالتنفُّس العميق
هي سبيلي الوحيدُ؛كما تعلم
وهي الأداةُ الصامتة التي تجعلُني أستمتِعُ كثيراً بإحساس العدمِ المُطلق !
لأفعلَ وأقول وأستمِع بلا تكبُّدِ عناء التفكير المُسبق، حينها فقط أشعرُ بروحي خفيفة
وتخطو قدمي بلا ثِقل، منذ أعوام غابرة لم أشعُر بهذه الخِفّة الطاغية على حواسّي، وليكتمل مثلّثُ الراحةِ، أبحثُ عنك لأحكي لك، ولأعتذر لك عن كذبي إزاء تطبيق نصائحك الدائمة ووصاياك، لأنام بعمقٍ وأخلع ذاكرتي قبل أن أغُطّ في حضن النسيان
أشتاقُك جداً،وأنتظرك على ساريةِ الماوراء،
هي اسطوانتي المعهودة عند كل لقاء،وكأنني أريدُ إخباركَ وبطريقةٍ ما كم باتت تلك الوُحشةِ تُسيطِرُ على كل لحظاتي دونك، وكيف استطعتَ أن تستقِرّ في قلبِ جُلِّ التفاصيل والأماكن والأشخاص، بل كم تراميتَ خالقاً لروحي بوصلة جذبٍ وسكون
بي توقٌ لكل هنيهةٍ غابرة، الخفقات،العبرات، اختلاجُ الكلام وفرطُ الوجع، كل ماكان في ذاك الميلاد،هو ما أمارِسُ العيشَ ليحيا في قلب ذاكرتي،
كيما يبقى شراعُ سفينتي صامداً في وجهِ نفثِ أعاصيرِ الأيام.
أستحضِرُها ملامحك،رائحتك التي تفتح مسامّ رئتي المختنقة بأبخرةِ البشر، فأبتسِمُ تلقائيا
وبِحُنوِّ الأمومةِ يهْمَى دمعي وأنا أُربِّتُ على شعرك وأتلُوعلى مسمعك تهويدة الحياة الخفيّة خلف أكداس هذه الجُدُر المُصمتة !
أرومُ الإمساك بكل لحظة لا أريدُ فقدها بل لا أريدُها تفارقُ حدقة عيني
كالمطرِ يُباغِتُني صوتك؛حتّى قليلُك يبعثُ في نبضيَ الحياة
أتأمَّلُك رؤيا العين؛ تنامُ كهاربٍ مِن وجهِ الخارِطة
،تختبي في عزلتك وحولك هالةٌ مِن دخانٍ رماديّ، يتسللُ طيفي رُغماً عنّي
أَرومُ هدهدتك لتنام طويلاً بعيداً عن كل ما يحيطُك مِن شرور، ولِتُصبحَ على عالمٍ يُشبهُ قلبك !

وهذا الصمتُ المُدقَعِ يُشبهُ موجةً ضخمة أراها تقتربُ مني، ترومُ ابتلاعي ولا أَجسُرُ على مدِّ يدي !
وها أنا ذا؛ أعودُ لأجترَّ نفس الإحساس المُميتِ، المُتجدَّدِ كلّ ليلةٍ
أقعُ في كمينِ التّعامي وعيونُ الّـ ليت مُنسكِبة
لا تعلمُ مدى قساوة تلك اللحظات التي أُغلِقُ فيها الباب، وأتركُ خلفي نظراتك عالقةً بانعكاس وجهي الشاحبِ على سقف غرفتك وعلى تكوُّمِ الدخان المتصاعد مِن زفرات سيجارتك
وأنا لا أنفكُّ في تخليد اللحظةِ والهمسة،
توجُّسٌ قديم يرافقني دوماً حين أُدرِكُ يقين شعوري، فوبيا الفقد تجعلُني في تفكُّرٍ مستمر، كيف السبيلُ للإحتفاظ بأكبرِ قدرٍ مِن المشاهد الحيّة!؟
كيف لي صُنع إكسير الخلود لهذه الرواية التي أحببتُها كما لم أُحِبّ شيئاً كماها؟
فقدتُ الكثير حتى وصولي إليك، تخلَّصتُ من كِلّ ماكان يجذِبُني للأرض،
تَوعّكَتْ علاقتي بأشباهِ الجمادات،إزداد إصراري حول قناعاتي، وازددتُ زُهداً في الرغبات الحياتية ،
وربما أصبحتُ أنانية بشكلٍ ما،ولم أعُد أُشغِلُ تفكيري في قيمةِ الأشياء.

ذاتُ الإستفهامات يانبضي تدور في فلكي،متى نُداوي أنفُسنا مِن عِلّة الإنتظار،
هل خُلقنا لنحترِف شغف الحنينِ
هل خُلقنا لنبقى دوماًفي تلك الحافةِ المزويةِ المنسية ؛ الإنتظارُ ثم الإنتظار ، تلك اللعنةُ التي تستنزِفُنا، وتعتصِرُ رمقَ عيوننا، وتتركنا مُنتشين بفكرة الوصولِ يوماً ما، لتلك اللحظة التي ستتنهَّدُ فيها آلةُ الزمن تاركتاً العنانَ لعقولنا لتهُمَّ بصُنعِ مشهدٍ يخطِفُنا حيثُ تلك المنطقة الخفيَّة المندسَّةِ في أقصى الكون .



نازك
2018/3

 

التوقيع

أُدِيرُ ظَهرِي للعَالمْ وأَشّرَعُ في الكِتَابةْ !

https://twitter.com/nazik_a
https://www.facebook.com/Memory.Traps

نازك متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 03-25-2018, 08:50 AM   #2
رشاد العسال
( كاتب )

الصورة الرمزية رشاد العسال

 







 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 0

رشاد العسال لديها سمعة وراء السمعةرشاد العسال لديها سمعة وراء السمعةرشاد العسال لديها سمعة وراء السمعةرشاد العسال لديها سمعة وراء السمعةرشاد العسال لديها سمعة وراء السمعةرشاد العسال لديها سمعة وراء السمعةرشاد العسال لديها سمعة وراء السمعةرشاد العسال لديها سمعة وراء السمعةرشاد العسال لديها سمعة وراء السمعةرشاد العسال لديها سمعة وراء السمعةرشاد العسال لديها سمعة وراء السمعة

افتراضي


نعم يا نازك هو الانتظار الذي يأخذنا بعيداً في العلو،
ويضعنا عند شفير الهاوية،
فإما أن نهوي تقدماً نحو وديانه العميقة،
أو نسحل ذواتنا تراجعاً على المنحدر،
وعندما نكون عاجزين على إتخاذ القرار
نعود لنبش الذاكرة حتى الوصول إلى قعرها
لنعيد ترتيب ما لذ لنا من الذكريات من ماض لا يود فراقتا.

/

نازك يا سماء..

لا يوجد ما هو أجمل من الأخيلة التي تجعلنا نستشعر كما نريد أن نشعر.

لعينيكِ أحلامها،
وود يليق.

 

التوقيع








لا تلمس يداكِ مقابري،
ولا تطأ قدماكِ ثراها.









رشاد العسال غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-25-2018, 09:37 AM   #3
د. فريد ابراهيم
( شاعر )

الصورة الرمزية د. فريد ابراهيم

 






 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 3501

د. فريد ابراهيم لديها سمعة وراء السمعةد. فريد ابراهيم لديها سمعة وراء السمعةد. فريد ابراهيم لديها سمعة وراء السمعةد. فريد ابراهيم لديها سمعة وراء السمعةد. فريد ابراهيم لديها سمعة وراء السمعةد. فريد ابراهيم لديها سمعة وراء السمعةد. فريد ابراهيم لديها سمعة وراء السمعةد. فريد ابراهيم لديها سمعة وراء السمعةد. فريد ابراهيم لديها سمعة وراء السمعةد. فريد ابراهيم لديها سمعة وراء السمعةد. فريد ابراهيم لديها سمعة وراء السمعة

افتراضي


بمنتهى اليسر و السلاسة تسلل النص لقلبي..
بلغة خفيفة و صورٍ حية بديعة جاء سهلا ممتنعا
يقنع القاريء ان كل ما جاء فيه حقيقي..
احسست بالوجع في النص يترنح بين الامومة و العشق
مما اضاف لوجع فراق الحبيب وجعا بفقد فلذة الكبد
لا توجد كلمة في النص مكتوبة للحشو.. كل كلمة لها معناها
و احساسها و وجعها ايضا
لا أحب شخصنة النصوص.. و لكن في نظري
أن الانتظار ليس الا مضيعة للوقت.. و بكاء علي لبن مسكوب
من الافضل التكيف و البدء من جديد.. فبعض العلاقات تنسيك
الماضي و كأن ما كان لم يكن حبا اصلا و ان هذا هو الحب الحقيقي
فتفاءل و أمضي قدما ولا تبقى قيد الانتظار.. لو كان نصيبك كان يصيبك.. لو كان مقدرا لك ان تأخذه لـ كان معك
نص كالعادة مذهل.. و ابداع يتشرف بالاقتران باسمك
نازك
لا حرمنا من غيث محبرتك
و كوني بخير

 

التوقيع

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


أسهل طريق للوصول الي قمم الجبال

هو السقوط من السماء

هكذا تحطمت عظامي..

د. فريد ابراهيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-26-2018, 09:58 AM   #4
عبدالله مصالحة
( كاتب )

الصورة الرمزية عبدالله مصالحة

 






 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 2931

عبدالله مصالحة لديها سمعة وراء السمعةعبدالله مصالحة لديها سمعة وراء السمعةعبدالله مصالحة لديها سمعة وراء السمعةعبدالله مصالحة لديها سمعة وراء السمعةعبدالله مصالحة لديها سمعة وراء السمعةعبدالله مصالحة لديها سمعة وراء السمعةعبدالله مصالحة لديها سمعة وراء السمعةعبدالله مصالحة لديها سمعة وراء السمعةعبدالله مصالحة لديها سمعة وراء السمعةعبدالله مصالحة لديها سمعة وراء السمعةعبدالله مصالحة لديها سمعة وراء السمعة

افتراضي




يالِ هذا الإحساس العذب المهمل كالماء الصَّحيح في وضوحة وشدّة انسيابيَّته المرئيَّة في بواطن الحال , كانت وعكة مستميتة في دواخل الدّواخل , تستنجد بجميع صيغ الهروب إلى منفى أصيل يعقد السَّلام مع الإنتظار والحنين , ويكبكب فجيعته سادح سماء تلفّ هذا الحزن إلى غياهب رجاء مدروسة الايصال , وتبقى أعنّة الأسئلة تنخر حافر اليقين بذات الصَّمت المولع بالأمل الجسور .

حين وثبت على هذه الجمل:
وهي الأداةُ الصامتة التي تجعلُني أستمتِعُ كثيراً بإحساس العدمِ المُطلق !
متى نُداوي أنفُسنا مِن عِلّة الإنتظار
،

كان لفتاتها حرز من الصَّمت الطّويل الممعن في نجمٍ قد يجيء !
شُكرا ً للأدب الذي حملك على ترداد جوّانيتك بهذا الكم الزاخر من الجمال الحزين , تقديري .

 

التوقيع

أماطل في الذاكرة السجود .

عبدالله مصالحة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-26-2018, 12:04 PM   #5
جليله ماجد
( كاتبة )

افتراضي




لقلمك سماوات لا نهائية ...
و لروحك محبة خالصة ..

نازك ..
للحظة عبرت رسالتك قلبي ..
و مر طيفك جواري و هو يبسم..
يبسم و هو طفل صغير لا يريد الحلوى ..
و لا اللعب ..
و لا حتى الدنيا ..
يريد الحب الصادق ..
منهجا و حياة ..



 

التوقيع



عِندَ الغرق..
... استسلِم..!

جليله ماجد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-26-2018, 08:29 PM   #6
محمّد الوايلي
( كاتب )

الصورة الرمزية محمّد الوايلي

 






 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 30005

محمّد الوايلي لديها سمعة وراء السمعةمحمّد الوايلي لديها سمعة وراء السمعةمحمّد الوايلي لديها سمعة وراء السمعةمحمّد الوايلي لديها سمعة وراء السمعةمحمّد الوايلي لديها سمعة وراء السمعةمحمّد الوايلي لديها سمعة وراء السمعةمحمّد الوايلي لديها سمعة وراء السمعةمحمّد الوايلي لديها سمعة وراء السمعةمحمّد الوايلي لديها سمعة وراء السمعةمحمّد الوايلي لديها سمعة وراء السمعةمحمّد الوايلي لديها سمعة وراء السمعة

افتراضي


قلمٌ لاتُخطِئهُ العينُ حِينَ ترى مُفرداتهِ ويصرخُ بِصوتٍ لايُسمعُ أن ياأنا إنِّي هُنَا
قرأتُكِ هُنا وأقرأكِ دوماً سيدةَ الحرفِ وأَجِدُنِي قريباً دوماً مِنْ هذهِ الرُوح المُحلِّقة
لقلبكِ نازِك السعادة والهَنَآء

 

التوقيع

يَعِزُّ عَلَيَّ حينَ أُديرُ عَيني
أُفَتِّشُ في مَكانِكَ لا أَراكا

محمّد الوايلي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-26-2018, 11:04 PM   #7
سلام الحربي
( كاتبة )

الصورة الرمزية سلام الحربي

 






 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 3791

سلام الحربي لديها سمعة وراء السمعةسلام الحربي لديها سمعة وراء السمعةسلام الحربي لديها سمعة وراء السمعةسلام الحربي لديها سمعة وراء السمعةسلام الحربي لديها سمعة وراء السمعةسلام الحربي لديها سمعة وراء السمعةسلام الحربي لديها سمعة وراء السمعةسلام الحربي لديها سمعة وراء السمعةسلام الحربي لديها سمعة وراء السمعةسلام الحربي لديها سمعة وراء السمعةسلام الحربي لديها سمعة وراء السمعة

افتراضي


فوبيا الفقد ورزمةمن وجع الإنتظار والحنين تجعلنا نعيش ولا نعيش
العزيزة :نازك
قد لا الحق بكل ماكتبتي سابقا لاقول إن هذه هي رائعتك ألتى تقلدتي فيها وسام الدقة والجمال
ولكنها كذلك
قراتك بكل ذرة إحساس أمتلكها ثم قرأت الردود فوجدت أن كل ما سبق اريد ان اقوله لك
تمتلكي نوته موسيقية رائعة و تدرج وانسياب مبهر
سددت سهمك نحو قلوبنا وأجزم أنك قلت مانشعر به بأسلوب فاتن
شكرا لك الف لأنك هنا

 

سلام الحربي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-26-2018, 11:34 PM   #8
رشا عرابي

( شاعرة وكاتبة )
نائب إشراف عام

افتراضي


شجوٌ يحملُ من شجون النفس ما لا تمسّه أنامل المشيب
تلك الأخيِلة وعلامات الإستفهام ذاتها التي تطوف بـ حرفنةِ تكرارٍ عجيبة
لا هي تشعر بالدوار ولا تنزعُ منّا حمّى الإصرار


نازِكي
يا بعض هذه الروح
التَقِطي من براثِن الوقت ما تبقّى من أمل
ثمَّ
ارسمي على مُحيّاك الحبيب تلك الإبتسامة التي أحب
ثم، لا ضير إن كتبتِ بماء المآقي المالح نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

( أحبك أنا )

 

التوقيع

بالشّعرِ أجدُلُ ماءَ عيني بـ البُكا
خيطٌ يَتوهُ، ولستُ أُدرِكُ أوّلَهْ!

في الشّعرِ أغسِلُني بِـ ماءٍ مالِحٍ
أقتاتُ حرفاً، ما سَمِعتُ تَوسُّلَهْ !!


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

رشا عرابي متصل الآن   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:01 PM

الآراء المنشورة في هذا المنتدى لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.