جارودي...صوتــ العدل حين يُنتزع من بوق الظلم. - منتديات أبعاد أدبية
 
آخر المشاركات
على متنِ القوافي ..( مساجلة ) (الكاتـب : رشا عرابي - آخر مشاركة : شعور - مشاركات : 813 - )           »          (( تمتَمَه )) (الكاتـب : أكرم التلاوي - مشاركات : 11 - )           »          {} أؤمِــــــنُ بـِــ ...... {} (الكاتـب : إبتسام محمد - مشاركات : 145 - )           »          العزاء والدعاء للشاعر الأبعادي الكبير الدكتور عبدالإله المالك (الكاتـب : رشا عرابي - آخر مشاركة : خالد صالح الحربي - مشاركات : 16 - )           »          [ معزوفة شتا|ت ] (الكاتـب : نورة القحطاني - مشاركات : 26 - )           »          حيث أنت يكون قلبي ❤ (الكاتـب : نورة القحطاني - مشاركات : 27 - )           »          تعال واكتب حالتك/لحظتك شعراً ..! (الكاتـب : نايف السميري - آخر مشاركة : رحيل - مشاركات : 8317 - )           »          مساء العيون (الكاتـب : رضا الهاشمي - آخر مشاركة : إيمان محمد ديب طهماز - مشاركات : 11 - )           »          [ حَمَامٌ زَاجِلْ ] (الكاتـب : العام - آخر مشاركة : موزه عوض - مشاركات : 9878 - )           »          تحــــت المجهـــــــر ..... تفضل الدخول (الكاتـب : هدب - آخر مشاركة : إيمان محمد ديب طهماز - مشاركات : 455 - )


العودة   منتديات أبعاد أدبية > المنتديات العامة > أبعاد الإعلام > أبعاد المكشف

أبعاد المكشف يَفْتَحُ نَافِذَةَ التّارِيْخِ عَلَى شَخْصِيّاتٍ كَانَتْ فَكَانَ التّارِيْخُ

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-26-2007, 02:44 PM   #1
أسمى

قَيْدٌ مِنْ وَرْدْ

مؤسس

الصورة الرمزية أسمى

 







 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 20

أسمى غير متواجد حاليا

افتراضي جارودي...صوتــ العدل حين يُنتزع من بوق الظلم.


.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



.
.
.
.
روجيه جارودي (Roger Garaudy) (ولد في 17 يوليو 1913 م في مرسيليا، فرنسا) فيلسوف و كاتب فرنسي. خلال الحرب العالمية الثانية أُخذ كأسير حرب في الجلفة (جزائر). كان جارودي شيوعيا، لكنه طرد من الحزب الشيوعي سنة 1970 م وذلك لانتقاداته المستمرة للاتحاد السوفياتي، و بما أنه كان عضواً في الحوار المسيحي الشيوعي في الستينيات، فقد وجد نفسه منجذباً للدين وحاول أن يجمع الكاثوليكية مع الشيوعية خلال عقد السبعينيات، ثم ما لبث ان اعتنق الإسلام عام 1982 م متخذا الاسم رجاء. يقول جارودي عن اعتناقه الاسلام، أنه وجد أن الحضارة الغربية-حسب قول جارودي-قد بنيت على فهم خاطئ للإنسان، وأنه عبر حياته كان يبحث عن معنى معين لم يجده، حسبما يرى جارودي، إلا في الإسلام. ظلّ ملتزما بقيم العدالة الاجتماعية التي آمن بها في الحزب الشيوعي، ووجد أن الإسلام، حسب فهمه، ينسجم مع ذلك ويطبقه بشكل فائق. ظلّ على عدائه للإمبريالية والرأسمالية، و بالذات لأمريكا.

بعد مجازر صبرا وشاتيلا في لبنان أصدر غارودي بيانا احتل الصفحة الثانية عشرة من عدد 17 حزيران 1982 من جريدة اللوموند الفرنسية بعنوان (معنى العدوان الإسرائيلي بعد مجازر لبنان) وقد وقع البيان مع غارودي كل من الأب ميشيل لولون والقس إيتان ماتيو. وكان هذا البيان بداية صدام غارودي مع المنظمات الصهيونية التي شنت حملة ضده في فرنسا والعالم

 

التوقيع

[الحياة ليست كما تبدو ]
هو كل مافي الأمر .
t _ f


التعديل الأخير تم بواسطة أسمى ; 04-26-2007 الساعة 02:57 PM.

أسمى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-26-2007, 02:45 PM   #2
أسمى

قَيْدٌ مِنْ وَرْدْ

مؤسس

افتراضي


.
.
.
.
في عام 1998 حكمت محكمة فرنسية على جارودي بتهمة التشكيك في محرقة اليهود في كتابه الأساطير المؤسسة لدولة إسرائيل، حيث شكك في الأرقام الشائعة حول إبادة يهود أوربا في غرف الغاز على أيدي النازيين.

في الفترة الأخيرة، ارتد عن الإسلام بتصريحه أنه لم يترك المسيحية و لا الشيوعية ؛ حيث دعا إلى توحيد الأديان في دين جديد، يسميه إبراهيميا فأقر علماء المسلمين ارتداده و أنه كان منافقآ ، و بعد أن رحبوا به يوم إسلامه..
.
.

 

التوقيع

[الحياة ليست كما تبدو ]
هو كل مافي الأمر .
t _ f

أسمى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-26-2007, 02:47 PM   #3
أسمى

قَيْدٌ مِنْ وَرْدْ

مؤسس

الصورة الرمزية أسمى

 







 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 20

أسمى غير متواجد حاليا

افتراضي


.
.
.
أعماله
.
.
هل نحتاج إلى إله؟ (Avons-nous besoin de Dieu?)
الإله ميّت (Dieu est mort).
ازدهار وتدهور الإسلام (The grandeur and decadences of Islam).
اصول الاصوليات والتعصبات السلفية* (Islam and integrism).
دعوة إلى الحياة (Call to the living).
من تعتقدون أنني أكون ؟؟(Who do you say that I am?)
نحو حرب دينية (Towards a war of religion).
الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية* (The Founding Myths of Modern Israel).
*التسمية حسب النسخة المترجمة الصادرة عن دار الشروق.

المسجد مرآة الإسلام (Mosquée, miroir de l'Islam ) .
جولتي وحيدا حول هذا القرن (Mon tour du siècle en solitaire)
فلسطين مهد الرسالات السماوية (Palestine, terre des messages divins) .
نال جائزة الملك فيصل العالمية سنة 1985 عن خدمة الإسلام وذلك عن كتابيه Promesses de l'Islam (ما يعد به الإسلام ) و L'Islam habite notre avenir(الإسلام يسكن مستقبلنا ) .ولدفاعه عن القضية الفلسطينية
.

 

التوقيع

[الحياة ليست كما تبدو ]
هو كل مافي الأمر .
t _ f

أسمى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-26-2007, 02:54 PM   #4
أسمى

قَيْدٌ مِنْ وَرْدْ

مؤسس

افتراضي زوجتهـ...سلمى.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

.
.
.
.
الفلسطينية "سلمى التاجي الفاروقي" ابنة بيت المقدس، زوجة الفيلسوف والمفكر العالمي روجيه جارودي.. وهذه مقاطع من حوار معها لم يبح إلا بالقليل؛ لكنه في كل الأحوال يلقي الضوء على جانب هام كان خافيًا عن جارودي الإنسان.

رجل يقول شيئاً مختلفاً

*في البداية سألتها: كيف كان اللقاء؟

- فأجابت: مصادفة.. لم أكن أعرف عنه الكثير؛ أسمع فقط عنه باعتباره أحد فلاسفة أوروبا الكبار، ولم أكن قد قرأت له شيئًا حتى سنة 1981 مع الاجتياح الإسرائيلي للبنان.. وقتها كنت قد استقررت في جنيف بسويسرا؛ حيث عملت بإدارة أحد المراكز الإسلامية فيها.. وكان أول ما قرأته مقالته الشهيرة في جريدة "اللوموند" الفرنسية التي فضح فيها إسرائيل، وتحدث بصراحة عن المخطط الصهيوني لإقامة دولة إسرائيل الكبرى في المنطقة العربية، وربما كانت هذه المرة الأولى التي كتبت عن هذا الموضوع..

وأعجبت ساعتها بالمقال كثيرًا خاصة أن صاحبه غير عربي بل وغير مسلم أيضا، وتصادف بعدها أن أرسل لي صديق مسلم سويسري يعمل مهندسًا بنسخة من كتاب "وعود الإسلام"، وأرفق معه رسالة تضمنت وصفًا رائعًا لصاحبه "المفكر الفيلسوف العملاق روجيه جارودي" هكذا وصفه… قرأت الكتاب وكان لافتًا أنني أعدت قراءته عدة مرات متتالية في وقت قصير؛ إذ وجدتني منجذبة إليه بشدة.. ولأول مرة أجد من يستطيع أن يتحدث عن الإسلام بشكل غير تقليدي أو كلاسيكي.. وجدته يتحدث عن الإسلام في طابعه الإنساني الجميل الذي يغيب كثيرًا عن أذهاننا نحن المسلمين، وشعرت أن هذا الرجل يريد أن يقول شيئًا مختلفا وجديدًا عن الإسلام وأنه يقترب كثيرًا.

لم أتردد كثيرًا فدعوته لإلقاء محاضرة عن كتابه في قاعة المركز الإسلامي الذي أديره وكانت محاضرة تاريخية، تألق فيها بشكل غير عادي، وكان موفقًا إلى حد العبقرية: حاضر الذهن، سريع البديهة، قادر على الإقناع، ملم بأفكار الكتاب إلى حد لم يترك معه سؤالا دون إجابة مقنعة.. زاد إعجابي به وتوثقت علاقتنا بعد هذه المحاضرة.. ولا أخفي سرًا أنني كنت أتمنى أن يدخل الإسلام، ودعوت الله كثيرًا من أجل ذلك.

قاطعتها.. وهل خطر ببالك وقتها أن الأمور بينكما يمكن أن تنتهي بالزواج؟

أجابت: إطلاقًا كنت فقط معجبة بأفكاره وبشخصيته أيضاً، لكن لم يكن ببالي أن أتزوجه.

.
.
.*برأيك.. ما القيمة التي تلخص حياة جارودي وأفكاره؟

- الحرية.. فهي عشقه الأكبر الذي يعيش من أجله ويدين له بكل كيانه وما وصل إليه، كثيرًا ما يقول لي: لو لم أحرر لما استطعت أن أفكر أو أكتب أو أعيش! وهو يمارس الحرية كعقيدة يدافع عنها تحت أي راية وفي كل مكان وكفعل يومي، فهو يرى أن التحرر من الكماليات نوع من الحرية؛ لذلك فكثيرًا ما يختصر من وقت طعامه لحساب القراءة وسماع الموسيقى، ويتخلى عما دون الضروريات حتى عند سفرنا يصر على ألا يحمل معه سوى حقيبة صغيرة لزوم الضروريات فقط.

وعندما يكتب يتحرر من كل المؤثرات بما فيها المادية التي قد تحد من حريته؛ لذلك فهو لا يكتب إلا ما يعتقده ويؤمن به، وكثيرًا ما عرضت عليه دور النشر والمجلات الكبرى الكتابة في موضوعات بعينها بمقابل خيالي، لكنه يرفض بإصرار أن يكتب إلا في الأفكار والموضوعات التي يناضل من أجلها؛ لذلك يعتذر أو يضع شروطًا يستحيل تحقيقها.. جارودي مفكر وإنسان حر بمعنى الكلمة لا يقبل بأي قيد حتى من داخله!.

وأكثر ما يؤلمه أن يتسبب في ألم من يحبهم.. فلم أره حزينًا متألما من شيء قدر ألمه مما أثير ضده في بعض الدوائر العربية والإسلامية من تشكيك في أفكاره إلى حد اتهامه في عقيدته.. آلمه ذلك كثيرًا وسبب لي حرجًا بالغًا، خاصة وأنا أعرف صدق عاطفته تجاه العرب والمسلمين ودفاعه عن حقوقهم وقضاياهم بإخلاص وتفان.

.
.
أُدير الحوار.من قبلــ.منتدى الاسلام اليوم.

 

التوقيع

[الحياة ليست كما تبدو ]
هو كل مافي الأمر .
t _ f


التعديل الأخير تم بواسطة أسمى ; 04-26-2007 الساعة 03:00 PM.

أسمى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-26-2007, 07:15 PM   #5
سلطان ربيع

كاتب

مؤسس

الصورة الرمزية سلطان ربيع

 






 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 19

سلطان ربيع غير متواجد حاليا

افتراضي


شيخ مشاغبي العصر وإمامهم كما وصفه المفكر الاسلامي فهمي هويدي .. فقد ظل يحارب الصهيوينة ولم ترهبة الهجمات الوحشية من الإعلام الغربي المدعوم بالصهيونية ولايزال يصر على ان مهمة المفكر هي تحطيم الأصنام والأساطير والأغلال الذي يرزح تحتها العالم الآن ومنها الخرافات التي صاغت الدولة اليهودية في اسرائيل
هو الذي قدم للمحاكمة والسجن مع ايقاف التنفيذ
هو الصرخة النقية في زمن الاقنعة الزائفه .

قيد من ورد
نقلتي الفكر لـ سيد الفكر
الذي إعتنق الإسلام وهو أبن الرابعة عشر ربيعاً .
دمتِ بخير

 

سلطان ربيع غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-27-2007, 01:46 PM   #6
أسمى

قَيْدٌ مِنْ وَرْدْ

مؤسس

افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلطان ربيع مشاهدة المشاركة
شيخ مشاغبي العصر وإمامهم كما وصفه المفكر الاسلامي فهمي هويدي .. فقد ظل يحارب الصهيوينة ولم ترهبة الهجمات الوحشية من الإعلام الغربي المدعوم بالصهيونية ولايزال يصر على ان مهمة المفكر هي تحطيم الأصنام والأساطير والأغلال الذي يرزح تحتها العالم الآن ومنها الخرافات التي صاغت الدولة اليهودية في اسرائيل
هو الذي قدم للمحاكمة والسجن مع ايقاف التنفيذ
هو الصرخة النقية في زمن الاقنعة الزائفه .

قيد من ورد
نقلتي الفكر لـ سيد الفكر
الذي إعتنق الإسلام وهو أبن الرابعة عشر ربيعاً .
دمتِ بخير
.
.
.
أهلا بحرفكــ هاهنا..أخ/سلطانــــ...
.
أجلــ جاروديــ....ينطبق عليهـ بيتــــــــ :
وإذا كانتــ النفوس كبارا.......تعبتــ في مرادها الأجسامُ..
يعجبني جدا...
صحيح أنه شُككــ في إسلامه مؤخرا بسببــ بعض تصريحاتهــ...
لكنــــــ النوايا علمها عند ربيــــ...
وسأورد نصا حولـــ ذلكـــــــــ....
.
.
شكرا ..لإزها الربيع ..هاهنا........... أخ/سلطان.

 

التوقيع

[الحياة ليست كما تبدو ]
هو كل مافي الأمر .
t _ f

أسمى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-27-2007, 01:57 PM   #7
أسمى

قَيْدٌ مِنْ وَرْدْ

مؤسس

الصورة الرمزية أسمى

 







 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 20

أسمى غير متواجد حاليا

افتراضي



منهج (روجيه جارودي)
.
.
.
المجيب د. خالد بن عبد الله القاسم
عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود
التصنيف
التاريخ 24/3/1423

السؤال
ما رأيكم في روجيه جارودي، وما منهجه، وهل تنصحون بقراءة كتبه؟

الجواب
روجيه جارودي فيلسوف فرنسي نشأ في بيئة مسيحية، ثم تحول إلى الماركسية بل أصبح من فلاسفتها، وله كتاب (ماركسية القرن العشرين)، و(النظرية المادية في المعرفة)، وغيرها، ثم هداه الله إلى الإسلام ونحسبه حسن النية راغباً في الحق مجاهداً لأجل الوصول إليه، وبعد إعلان إسلامه تخصص في نقد الصهيونية، وأعد دراسة كاملة فضح بها الصهيونية سماها ملف إسرائيل، وبسبب ذلك هوجم وحوكم وحاول الصهاينة تشويه سيرته، ولكنه أصر على موقفه، وظهر في وسائل الإعلام في فرنسا فاضحاً لهم حتى اتهموه بمعاداة السامية وهي تهمة لكل من حاول فضح الصهيونية. هذا هو الوجه المشرق من جارودي.
أما الوجه الآخر فإنه لم يتفقه في الإسلام، بل ثقافته خليط من المذاهب العقلانية المفسرة للقرآن بالأهواء، والمنكرة لكثير من السنة النبويـة، وخلط ذلك بفلسفات وآراء المتصوفة. كما أن له نشاطاً في الحوار بين أتباع الديانات باسم الإبراهيمية، وله مقصد حسن، فيها وعليه مؤاخذات كثيرة. ألف بعد إسلامه بعض الكتب، مثل: كتاب (ما يَعِدُ به الإسلام)، وهو أشهر كتبه بعد ملف إسرائيل، و(الإسلام يسكن مستقبلنا)، والواجب علينا تجاه جارودي العدل الذي أمر الله به، واتباع الوسطية التي هي دين الإسلام حيث نحب الرجل ونواليه لأجل إسلامه وتفهم البيئة التي نشأ بها، وتقدير إخلاصه وتفانيه وما يتعرض له بسبب محاربة الصهيونية، ومع ذلك فإن ذلك لا يصحح انحرافاته وأخطائه، بل نحذر منها ولا نتبعه فيها، ولا أنصح من حيث العموم بقراءة كتبه إلا للمتخصصين. نسأل الله له مزيداً من الهداية، ونكل أمره إلى الله – سبحانه – ، والله أعلم.

 

التوقيع

[الحياة ليست كما تبدو ]
هو كل مافي الأمر .
t _ f

أسمى غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وزير العمل ينفي وجود دراسات لتوظيف السعوديات في الخدمة المنزلية ريم علي أبعاد الإعلام 2 08-26-2007 05:42 AM


الساعة الآن 11:07 PM

الآراء المنشورة في هذا المنتدى لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.