د. منال عبدالرحمن
05-24-2008, 12:03 AM
بعضُ الهزائمِ , توقظُ العالقَ منّا على مشجبِ الأزمنةِ المهترئة , فتبدأ رحلاتُ البحثِ نحوَ مخابئِ الذّاكرة , هناكَ حيثُ بقي بعضٌ منّا لم تطالهُ يدُ الوَجع ..
نهزّهُ من أكتافنا , و نستمعُ للأملِ إذ يعزفُ فينا , سيمفونياتَه العَشْر ..
سيمفونيّة واحدةٌ تكفي يا فيصل ..
إذ يحفرُ تشايكوفسكي , نوتاتِ الأرقِ على حنجرةِ انتظاري , فأقفُ لأودّعَ نهارَ لقاءٍ آخِر , و أستقبلَ خريفَ عمرٍ باتَ من المُرهقِ اشعالهُ فوقَ ساحاتِ البحثِ عن وطنٍ تاهَ , و لم يمت !
ينتبجُ الحزنُ , و الحرفُ يضمّدهُ , بلفائفِ ذاكرةٍ بيضاء , استعصَت على مبضعِ الوقت ..
و قوافلُ الأحلامِ لا زالت راحلةً نحوَ الضّوءِ الأخير , غيرُ آبهةٍ بالسّاقطينَ في سرابِ واحاتِ الخيبة , تسرقهم سكيّنُ الموتِ حتّى آخرِ نفسٍ مبتورٍ بالفرح الكاذب .
و أسمعُ بحّة البحيراتِ إذ تعبرها البجعاتُ المكلومةُ بالخوف , تتشبّثُ بريشاتِها المبلّلةِ برائحةِ اللّحظاتِ الاخيرة , غيماتٌ صغيرة تشي بمطرٍ سيغسلُ عارَ الرّحيل , بلا صوت .
و أنا ..
لا زلتُ هنا , أواجهُ أنفاقِ اللغةِ , سحيقةَ الشّوق , و أرفعُ قامتي علّي أتطاولُ فاكتبُ على غيمةٍ مارّة , حرفانِ و أمنية .
نهزّهُ من أكتافنا , و نستمعُ للأملِ إذ يعزفُ فينا , سيمفونياتَه العَشْر ..
سيمفونيّة واحدةٌ تكفي يا فيصل ..
إذ يحفرُ تشايكوفسكي , نوتاتِ الأرقِ على حنجرةِ انتظاري , فأقفُ لأودّعَ نهارَ لقاءٍ آخِر , و أستقبلَ خريفَ عمرٍ باتَ من المُرهقِ اشعالهُ فوقَ ساحاتِ البحثِ عن وطنٍ تاهَ , و لم يمت !
ينتبجُ الحزنُ , و الحرفُ يضمّدهُ , بلفائفِ ذاكرةٍ بيضاء , استعصَت على مبضعِ الوقت ..
و قوافلُ الأحلامِ لا زالت راحلةً نحوَ الضّوءِ الأخير , غيرُ آبهةٍ بالسّاقطينَ في سرابِ واحاتِ الخيبة , تسرقهم سكيّنُ الموتِ حتّى آخرِ نفسٍ مبتورٍ بالفرح الكاذب .
و أسمعُ بحّة البحيراتِ إذ تعبرها البجعاتُ المكلومةُ بالخوف , تتشبّثُ بريشاتِها المبلّلةِ برائحةِ اللّحظاتِ الاخيرة , غيماتٌ صغيرة تشي بمطرٍ سيغسلُ عارَ الرّحيل , بلا صوت .
و أنا ..
لا زلتُ هنا , أواجهُ أنفاقِ اللغةِ , سحيقةَ الشّوق , و أرفعُ قامتي علّي أتطاولُ فاكتبُ على غيمةٍ مارّة , حرفانِ و أمنية .