تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : × .. مَضَضْ ..،


الصفحات : 1 2 3 [4]

وَرْد عسيري
07-19-2009, 10:09 PM
أنا لا اهتم لا اهتم .. و أنت غنيتَ لي ولم تغنِ لهن ، الله يعلم | نَعم .. وَ نَفسِي ونفسُك تعلَم ، وَ صوتُك يَعلَم ، حتى تنقلاتِ
النَغم التِي تُحدثها تعلم أن لا فرح يُؤتى لهُن كَذلك الفَرح الذي تُسقطْه عمدا ًفي قلبي ، سَأبتسم .. سأَضحَك ضحكَة
لا يُحدثها في نفسي أحدٌ كما يعرفُ أن يُحدثها صوتك ـــــــ : حين تُغني !





: )

وَرْد عسيري
07-19-2009, 10:13 PM
.


نسِيتُ أن أُخبركَ أني و بتكرَارٍ مُستمِر ،أُعيدُ أحادِيثَنا ــ أبتَسم و يُسَرُ خاطِري ..
لأنِي أعرفُ أن الله قَد أعطانِي الكثِير مُذ جعلَك صدِيقِي الأعَز ،
أنِي استَحِي قَول [ لا حَرمني الله منكَ ] لك .. و أُجاهِرُ به نفسِي من بعدِك .. هكَذا أبعثُها من أعماق قَلبِي
مُتأملةً الخيرَ و الإجابَة عند ربي ،
لم أخبركَ أني وفي كُل مرةٍ تغضَب أكتُب لك فِي دفترِي ، و أن ذاتَ الدفتر هُو سِر السنة القَادمة .. سرُ التاريخ
الذي لم تُدونه أنت ..و دونتُه أنا ـــــ فِي دفترِي ،
لم أخبركَ أني أحبكَ كثِيراً .. و كأنكَ الثانِي الذِي أتت بِه أُمي و لم تُخبرنِي عنه ،
أو أني مقتُولة بخوفِ اليوم الـ سيحملُ أحدُنَا نفسهُ بعيداً بحجة سُنة الحيَاة ، و لطالمَا أُردد ما أقساهَا الحياة حِين تحِيي
نفسها في روحٍ بشرية شرِيطة أن تنزِع نفسها من روحٍ أُخرى .. !
لا أُريد أن استَوعِب ذلك ــ يُرهقنِي الاستِعابُ فِيه ... أخشَى أن أكون الأخرَى !





*| كثيرٌ فيّ أنت وَ الله كَثِير

وَرْد عسيري
07-24-2009, 07:40 PM
.

عند العثرَة الأُولَى .. تنهدت .. وَ لم أُفغر فَمِي .. لم تُسقطنِي ساقِي المُرتجِفة ، ولم يتَوقَف قَلبِي المُعتل ،
لم أحبُو بِضعف نحوك.. لَم أُدسُ نفسِي بِفراشِها ...وَ لَم أُنادِي أبِي .. !
لكنِني بقيتُ أرُدد : يا الله .. يا الله .. يا الله .. يا الله ــــ بصوتٍ خافِت




-

وَرْد عسيري
08-13-2009, 02:21 AM
.

يَارب لا أعتَرِض .. عَلى رحِيله
لكنِي أسألُ عن النِسيَان .. مَتى يقبضُني ؟
وَ أنا التِي مُذ أخذهُ الموت .. ألملمُ نفسي التِي لم تعُد نفسِي ..
و أحادِثُ صُورنا بخيبة تعقلُ أن لا صَوت سيُجيبني ،
بِقلبٍ أوهنهُ الصبر فمَا عَاد يحتملُ الفقد أكثر .. !

يَارب / أُريد أن أُجمعَ بِه دونَ أن يُرسم رحِيل .. دون أن أبكِي وَ أُنادِي السَراب ،
دُون أن يترُكني الموتُ وحدِي أفتشُ عَن نصفِي الآخر وَ لا أجده ،
دُون أن أحسِب السنِين بدونه .. دُون أن أتِيه في ساحَاتِ الأصدِقاءِ أطلبُ العَون عَلى التَصدِيق ،
دَون أن أبحثُ عَن صَدر أبِي وَ صوته الذي يجيءُ مُعاتباً بِدفء ،
دُون كُل شيءٍ يَا الله ــــ وَ به فقط !






ارحمهُ و ارحَمنِي يا رحِيم



-