مشاهدة النسخة كاملة : ورق .. و .. وأرق
عائض القرني
06-10-2010, 12:37 AM
بحثت في الوجوه
عن الوجوه
وفي العيون
عن العيون
بحثت عن ماوراء الاسم
عن المسمى
رأيت أن المضامين جوفاء
وفي كثير من الأحيان شوهاء
ألقاب رفعت أناس كرفعة السيل للزبد
وما أن يخمد تغدو لفيظاً على جنبات الوادي
وأما ماينفع الناس فيمكث في الأرض .
بين أناملنا نحن
وفي نحن أنا وكل من حولي
فمتى يدرك المتورم وهماً
أن انفجاره من وخز الحقيقة ؟
عائض القرني
06-10-2010, 12:39 AM
ياورقي
هناك من صحوت
أتلمس مكانه
وأشتم عطره
وأشرح صدري برؤيته
أتسلى عن غيابه
وأنا من داخلي أتلظى
هل رأيته ؟
هل مر بك عطره ؟
هل سمعت عنه ؟
في بيداء الوحشة قضيت ليلي
عواء الخلوة يقض ساكنات الروح
إنه صاحب تشاركت أرواحنا
أشعر أنه يحزن وأنا لاأعلم
ويسابقني دمعي بدمعه
كأنّي به يراني
وكأنّي به يمد مرافيء راحتيه
حتى أعود له وأرتمي على أطرافها
وأذوب في خطوط كفيه
كأنّي به وقد ترسَّمتُ على بسمته
فكلما ابتسم في المرآة رأني فبكاني .
عائض القرني
06-10-2010, 12:16 PM
أيها الإنسان ! لك قلب و لك عقل , فبأي شيء تعلق قلبك ؟ وبأي شيء ملأت عقلك ؟ إجابة لن يجيبها إلا أنت ! فماهي أقوالك ؟ وماهي أفعالك ؟ وماذا يحمل قلبك من همّ ؟ ممن تخاف ؟ وممن تأمل خيراً ؟ من أنت في هذا العالم ؟ هل أنت تابع أم متبوع ؟ هل أنت مصدر بلاء في مجتمعك ؟ هل أنت مصدر تكاتف ونجاح وبناء ؟ . مهما التمست لنفسك من عذر وبررت أفعالها فإن في داخلك نداء لايكذبك ولايجعلك تهدأ فاحذر أن يموت فإن مات مت ومات كل ماحولك .
عائض القرني
06-11-2010, 01:11 PM
http://almoslim.net/print/129480
يستطيع كل واحد منا أن يساهم في هذا الجهد المبارك, بماله, وبدنه, وبالدعاء, وبتوزيع الخبر, وحث الآخرين على المشاركة بكل مايستطيعون . والله لن يعدم الإنسان أبواب الخير من أيها يلج, فالهمّة الهمّة, والعزم العزم, والصبر الصبر, حتى يصل الإسلام لكل بيت حجر ومدر . فأسأل الله تعالى أن يكلل سعيهم بالنجاح وأن يهدي على أيديهم خلقاً عظيماً, وأن يكتب لنا الأجر جميعاً في هذا العمل .
عائض القرني
06-11-2010, 07:42 PM
قاعدة الإعلام (اكذب واكذب حتى يصدقك الناس) ربما أصبحت منهجاً للتيار الليبرالي ومن لف لفهم, والأسوأ تصديقهم لكذبهم, وليتهم يدركون ماينالون من إذلالٍ ومهانة, ومايفقدونه من مرؤوة وبهاء, ومايسرقه الكذب من عقولهم, وماينبت في قلوبهم من خسة, ويزرع في نفوسهم من دناءة, ومايقرب لهم البعيد, ومايبعد عنهم القريب, إنهم يحتقرون أنفسهم ويمقتونها وهم لايشعرون, ويقودون مجتمعهم إلى الدمار والهلاك وهم لايعلمون .
عائض القرني
06-11-2010, 08:15 PM
كان الحديث عن الجهاد منقبة وعلامة على كمال الإيمان, فلاتكاد تلقى شاباً أو شيخاً إلا ويسأل الله تعالى الشهادة في سبيله, وتلمح في وجهه حسن الظن بالله واليقين, يستأسد لإعلاء كلمة الله تعالى ونصرة المستضعفين في كل مكان, ودحر المستعمرين وطردهم من بلاد المسلمين, ويقطع دابر الشر والفساد في الأرض؛ فالجهاد ميزانٌ لتمحيص القلوب واختبار النفوس, وطريقٌ للتَّمكين في الأرض, وإرضاء للقوي العزيز, وإذلال للشيطان الرجيم, ودحر لأعوانه وأتباعه؛ المجاهدون انتصروا للمؤمنين وأشفوا صدورهم, وأذهبوا عيض قلوبهم, ونالوا من الغنائم ماأعانهم على مواصلة الجهاد؛ ليس هناك من عملٍ يعدل عملهم, فلقد جادوا بأنفسهم في سبيل الله, وأخلصوا العبودية له, وتبراؤا مما عداه؛ أما عاقبتهم في الآخرة فهم أحياء عند ربهم يرزقون, مكانهم في أعلى الجنان, ومجاورة عرش الرحمن .
عائض القرني
06-12-2010, 01:06 PM
تَبري اليراع لمنْ في صدره الورق=وحبرك الليل والأعماق والغسق
ماعدْتَ تنسجُ حرفاً منك مبتسماً=فيرتجيك الهوى والدمع والحدق
لا أنت بابٌ إلى صبح ترافقه =ولا يبيت على شطآنك الشفق
والزهر يذبل في كفيك معتكفاً=فهل حنينك قد أسرى به القلق
وهل عبرت إلى الأشواق فاحترقت= فيك الشجون ومايحلو به العبق
تناثر العطر حتى اجتاحني أملٌ =وطارت الصّحْف تشدو كيف استبقُ
فما احتواها كتاب كي يلملمها=ولامداد بدا في سطره الفلق
عوداً إلى الأمس إنِّي بتُّ ألبسه= بل قمت أعدو ودربي دونه النَّفق
عائض القرني
06-12-2010, 09:26 PM
أرأيتم جدار الحجار كم فيه من حجارة صغيرة وكبيرة ؟ إنَّ المجتمع القوي والمتماسك والفعال يشبه هذا البناء, فلاتجد حجراً صغيراً إلا وله مكانٌ في هذا البناء, فلم يقل لنفسه ولا لغيره ليس لي قيمة أو أي فائدة, بل تجده يدعم حجراً كبيراً ليستقر مكانه, ويعلم أنه لو تخلى عن مكانه لأحدث خللاً في البناء؛ إن شعور الإنسان بقيمته في الحياة يدفعه إلى أن يشارك فيها حتى يصبح لها قيمة, ويترسخ في مفهوم الأجيال أن الفرد الفعال يعزز البناء ويثري المكان وينفع جهد البعيد والقريب, فيزداد أعداد الفاعلين في المجتمع, ويصبح العلم مراد الجميع, وتتقلص البطالة, ويقل ارتكاب المجتمع للموبقات من الأعمال, وتقوى دروعه في مواجهة كل فكر غريب وهدام .
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,