تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : أدهم؛ و العيد


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 [8] 9 10 11

بثينة محمد
08-09-2010, 01:29 AM
و أحبك ..
كما لا أفعل أبدا..
كما أحب العيد..
كما أصارع الوقت لأصله ..
فأموت كل عشيَّة عيد..

بثينة محمد
08-09-2010, 01:38 AM
قد تراقصني يوما ..
على تلة بنفسجية ..
لم تخلق إلا في العيد..
و قد نركض سوية..
خلف شمس حبيبة ..
كأمي ..
و كضحكة أمي..
قد نتابع السناجب بأنفاس متقطعة ..
و نضحك على الأرانب الفزعة..
فأنت كبير جدا..
و أنا صغيرة جدا..
و قد يكون كل هذا ..
صبح عيد....
قد يكون ....

بثينة محمد
08-09-2010, 06:05 PM
لا شيء يهم الان ..





قد أنام قريبا جدا..

بثينة محمد
09-07-2010, 09:52 PM
و يقدم لي العيد الكسور من جديد ..
هه ! أيها العيد ... لا تستطيع الانتظار !

سيأتي عيد يا أدهم، تأخذني فيه إلى الضوء و الزهور..
و ضحكات الأطفال الأبرياء.. و نور الشهداء ..
ما زلت أملك الأمل في العيد الذي أترقبك فيه ..
لن يكون هناك أي سواد سوى لون شعرك ..
و سأحبه جدا كما أحبه الآن ..

بثينة محمد
09-14-2010, 04:41 AM
ينهبون الروح في العيد كما فعل علي بابا كثيرا..
و العيد يا أملي جريح.. كسير..
أنتظر الحب في العيد كهدية لن تذبل..
لكنها أسوأ من ورقة الخريف التي ماتت قدرا !

لذا لا يبقى لي سوى أن أكتم صيحاتي في عينيَّ و ألونها بالابتسامات..
أضغط بشدة على القلم الأحمر حتى أخفي ما تحته من سواد..
لكنه لا يزول ..
لا يزول ..
فماذا أفعل ؟!
أملأ وجهي بالبياض، و تزرق شفتاي في المقابل..
كأني أخبرتها فجأة بأن الصقيع قادم..
و أن الربيع لا يحب العيد ...

فإذا قدري ... ألا أحب آلام العيد !
و أن أتمسك برسمك في كل لوحاتي ..
أدهمي ..
أدهمي ..
لا تتركني أبدا ...

وسموني بالنضج حتى أنسك و لم أفعل بعد..
فأنت موشوم في كل طرق طفولتي و بقايا ذاكرتي ..
لم يعد يهم أبدا ..
أيا مما يحدث
أيا مما يفعله الآخرون ..
ها أنا أنتظرك بجانب شجرتنا، و جدولنا الذي داعبتنا عليه الأعشاب كثيرا ..
و الأمطار التي هطلت لتسدل ستارها على حزني في أحضان شعرك ..
أدرك أنك ستمر سريعا ..
كالبرق ..
و أن عليَّ اللحاق باللحظة المؤاتية و الامساك بك كما لم أمسك بنفسي لحظة ..
و إقحام خصلاتك في أظافري كضمانة لهروبي ..
لم يعد كل هذا العالم مؤاتيا للعيش..
أنا أريد أن أهرب ...
فاحتضنني...............



now,
tomorrow is all there is
no need to look behind the door
you won't be standing there no more
i had my chance
to dance another dance
i didn't even realize
that this was all love
and no lies??
Then i lost you

why
i guess i loved you
oh, less, less than i should
now all there is me and me
i turn around and all i see
the past where i have left our destiny

now,
tomorrow's a mystery
i cannot live, without a dream
vanishing from reality
i wanna know
would you come back to me?
Now that i finally realize
you are my home
you are my life
i need you

i guess i loved you
oh, less, less than i should
now all there is me and me
i turn around and all i see
the past where i have left our destiny
oh, oh, oh, i guess i loved you
oh, less, oh less, less, less than i could
another time
another run
to mend both of our broken hearts
to tell you how much i can love you now
i, i guess, i guess i loved you

i guess i loved you

بثينة محمد
12-08-2010, 02:52 PM
أنا لا أحب أعياد الميلاد ...







و التعبير عنها صعب جدا جدا جدا..
كل ما أحلم به هو فستان أصفر منفوش بنجمة على خصره....

بثينة محمد
12-13-2010, 07:40 PM
الخميس.. يوافق عيد ميلادي...

آخر مرة احتفلت به، و المرة الوحيدة، كانت عند بلوغي السادسة من العمر.. ارتديت فستانا أصفر منفوش بنجمة على خصره، و أعدت أمي الجاتوه بيديها المباركتين! وزعنا المشروب على الطاولة و تصورت أولا برفقة شقيقي :) و من ثم برفقة أمي.. و أخيرا؛ وحدي! وقفت على الكرسي وقفة استعراضية عند تصويري :)... ما أزال أحتفظ بهذه الصور حتى اليوم. كل عام، في عيد ميلادي.. أذكر هذا الاحتفال الصغير السعيد و...
بعد ذلك، من أشعرني دائما بأنه يوم يستحق التذكر - رغم أنني لا أستطيع نسيان ذكراه مهما حاولت - كان: نور عيوني و روح قلبي.. نوف و أحلام..
بكل هداياهما البسيطة من خاتم و عقد و تحفة على شكل عصافير و و و و علب الزينة و كل ما قد تحبه الفتيات ..
أحببت انتظاري لاتصالهما و الأغنية الجديدة التي سأحصل عليها في كل ميلاد و الأمنية الأجمل بأن تظل أخوتنا متى ما كنا ..


يوم الخميس سأتم ثلاثا و عشرين سنة... و كم تبدو كثيرة جدا عليّ!
يقال أن سن النضج يقدر بحوالي الرابعة و العشرين، حسنا! اعتدت دائما البكور في معظم أموري.. لذا حاولت إقامة احتفال كبير بهذا البكور!
و سأحاول أن أودع ما مضى .. بكل قدر ممكن من التفاؤل. لأن بداية كل شيء تعني نهاية شيء آخر!
لا نملك الاختيار ولكننا نحاول التقبل فقط ..
الكل حولي ممتلئ بالحماسة و الاستعداد لهذا الحفل، البعض يعتبره فرصة للتنفس خلال الضغط الانتحاري للجامعة.. و البعض يراه مخرجا للترفيه، و البعض بكل حب يحاول بصدق أن يحتفل بي كما فعلت الصديقات بتكفلهن بكل ما يلزم و إقامتهن حفلا كبيرا على شرفي.. لم يدعن لي أي فرصة حتى بمعرفة تخطيطاتهن ولا حتى نوع الجاتوه الذي يحضرن لجلبه! علي فقط أن آتي و أستمتع بكل المفاجآت.. كالأطفال تماما :)
و البعض ... لا يكترث حتى بالمناسبة ولا بي أساسا. و البقية؛ لا أعلم حقا..

كل ما أفكر فيه - بالاضافة إلى المظهر الملائم من زينة و ملبس - هو أمنياتي بأن ينتهي على خير..
و كلما تذكرته أردد: " آه، أكره الأعياد ... تظل تذكر المرء بكل ما يستلزم ليكون العيد حقيقيا، و بكل ما ينقصه " !

بثينة محمد
12-29-2010, 09:08 PM
ما علاقة الأعياد بالجو ؟!