المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [ نُوسْتَالْجْيَا ]


الصفحات : 1 2 3 4 [5] 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19

مي التازي
02-15-2012, 11:41 PM
.
.
كلّ ما حولي تفاصيله : فتور=الأماني ، الصبح ، الريح ، الحمام
المسا شاحب و هاك الارض بـور=و القصيد أخرس و انا .. حالي تمام
الحنين أحيان يغويني و اثور=و ارجع اتعوّذ من الذكرى و انام
و كلّما سجّلت فاحلامي حضور=تقرئ أهدابي ملامحك الملام

.
.

مي التازي
04-09-2012, 05:23 PM
.
.
يا نفوسا للسلام مْعادِيَة=ما خلص وهم المذابح و النعوش ؟
ما الرصاصة غير نسمة هادِيَة=تقرئ الأرض السلام من الجيوش
و ما بْوجيه أهلي جروح ٍ بادِيَة=ذي مرايانا .. بها بعض الخدوش

.
.

مي التازي
04-14-2012, 01:57 AM
.
.
هي الغيوم أشلا مرايا مكسّرة ؟ =أو بوجه الأرض تستوطن صدوع ؟
المزامير بهدوء .. مْغادرة=فاللحن ما عاد يطرب له يسوع
أبلغ من الشعر: صمت الشاعرة=و أصعب من الهجر: ترتيب الرجوع
دام ليلي ما استساغ الثرثرة=باحرق الدفتر لجل أَشعل شموع
اغفرو ذنب الحكي للحنجرة=اتركوني اقترف صمتي بخشوع
كنت أظن إن القصايد ممطرة=و اتضح إن الورق غارق دموع !

.
.

مي التازي
05-02-2012, 12:40 AM
.
.
انسلّ من ظلّك=سافر بدون قيود
ارمِ الحزن..غِلّك=احيِي فرح موؤود
لو حلمك احتلّك=لْواقعْك الاصدق عود
وْ لو موطنك / ذُلّك=منفاك عطر ورود
كلّ الشعوب أهلك=الغيّ : رسم حْدود


.
.

مي التازي
05-05-2012, 03:13 PM
.
.
شعار أمّتْكْ: يبقى الكلب هو سِيدك=و لو ما كان عنده لك و لا حاجه
طموح الحاكم من الدين تعبيدك=مساحة خصبة لتشييد أبراجه
و انت الوالي ، الأمّة، و كذا قيدك=سجين أقرب من السجّان لإفراجه


.
.

مي التازي
07-19-2012, 12:16 AM
.
.

أخرِسوا هذي الزغاريد / النفاق ..
اتركوا ها الجرح يغفى ..
و اتركو بعض البَكِي ..
كان سكب الدمع أوفى
يا دمشق الياسمين !
الحَكِي .. ؟
دين و يحتّم الاعتناق !
و انتوا أول من كفر به
للأسف ....
ما تقبل اللحظة الأخيرة أي توْبة ..
وين كنتوا يوم صدر الشام ضاق ؟

.
.

مي التازي
07-21-2012, 04:35 PM
.
.
أسكب من الدمع ما يسقي الشوارع=كلّما جيتي فبالي يا الرباط
أشعر إنّي سُقْط و انتي غصن فارع=لملميني و اهمسي : بسّك عياط !

.
.

مي التازي
08-03-2012, 03:04 AM
.
.
و انتفض غصني و لا طار الـ .. كلام
يمكن إن الشعر فارَق ؟
مثل أصحاب الوجيه / الأقنعة ..
بالسلامة .. ما بقى أصلا شعور و لا بقى به شي
فارِق ..
ما بقى بالصدر غالي ..
كانت أعذاره هي الأوهى ، و لكن
مقنعة !
أو "وداعا" موجعة ...
غيبوا أكثر
ودّي لو روحي هي الأخرى تغادرني
و أنـــــام ..
.
.