مشاهدة النسخة كاملة : ساديَّةُ ذاكِرَة .
نبيل الفيفي
08-13-2012, 04:51 AM
لستُ صالحاً بما يكفي لأقول : أن صدقات الرسائل الوردية في زمن الحرب يُذهبن سيئات الخوف ،*
تخيلي لو كُنا بلا أسماء و لا هويّات و لا تواريخ ميلاد ! كيف سنكون ؟ و كيف سنصيرُ متحرّرين من كل شيء .
رُبمـا !
نبيل الفيفي
08-20-2012, 06:33 AM
أخبريني كيف لي أن أكذبَ عليكِ بقولي : لا تحزني على المسافة الفاصلة بيننا بطريقةٍ لا تُشعرك بأني حزينٌ جدًا ؟ .
رُبمـا !
نبيل الفيفي
08-25-2012, 02:19 AM
لقرية السابحة في سمرة الليل
أصلها عينا امرأةٍ تطحن البن
و*تغني للرياحين النابتة في جوف ذاكرةٍ مُبهمَه ..
في غضون المسافة الفاصلة
بين رائحة القهوة و بين أول سُنبلة صغيرة ولدتُ على جبين فلاّح أحَبّ امرأته
تجذّر في تربتهِ و عادَ دون أن يعلمْ
لنشأتهِ الأولى وهو يحسبُ
أن ولادتي على جبينه هي استمرارٌ لاسمه و لنقش بيت الطين الذي ينتظرُه ..
هويتُ على الأرض ، تشبّثتُ برجل أحدهم و هو يمشي ، تعلقت برجلٍ أخرى حتى صِحتُ في يومٍ ما : كفى !
يجب أن أصبِح من الطين رجُلا
*بصدره طائرٌ صغير
تقفُ على ملامحه قرية أحيطَتْ بالخوف الظاهر على شكل أغنية قديمة .
رُبمـا !
نبيل الفيفي
06-20-2020, 01:44 AM
في يومٍ ما كنت أكتب بعينيك و كانتا تنجب أطفالًا
لا يشبهون هذا العالم ، أطفال كان بمقدورهم أن يصبحوا وردةً في وجه دبابة أو رسالة حب في جيبي جنديّ يحمله السلاح ...
كان باستطاعتهم أن يبصقوا في وجه هذا العالم و يركضون مع ضحكاتهم بعيدًا ،
و في نهاية السطر نبتسم للأزرق منا و تتعرق يديك و اقبلها كعادتي .
رُبمـا !
نبيل الفيفي
07-08-2020, 11:42 PM
انسَي سحنة الحاجة ..و تعالي ! نعيش على كسرة خبز يابس و نبض ،
و غضْ عن فكرة التطنيش ، تعالي نطيش ! بشوية ضحك مالح و دمعة مستحيه
متعلّقة برمشك تبي توصل لآخر مدى فيك
تبي حدّك .. !
تبي خدك .. شيطَنتْنا بطرف خدك ..
اممم
فكرة !
وش يعني لو خذينا هالطريق رحله
و نعولنا ضحكة ؟ وش يعني لو أهدينا هالمسا اثنين
أنت و أنا
قصدي : احنا ؟
و الله قصدي " احنا " .
..!
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,