المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ~ برزخ الوجـــع ~


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 [8] 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23

صُبـــح
07-09-2007, 04:03 AM
لا مستقبل " لعاشقة " حلت شطائرها لرجلٍ تقوده نزواته ، يقامر برفات الضحايا ، أميراً تبايعنه الهاويات ...
رجلاً أضحى حلم الغاويات ..

لا مستقبل لطفلٍ كبير بحجم إنسانٍ او بغل يتمخض من رحم عاقر !

ويح تلك الحبيبة حلت شعرها المجدول لرجلٍ لا يكفّ يتحدث عن فتوحاته ، ويحها كانت غزوة سهلة مثل دهشةٍ ضاعت في ذاكرة مخدوعة !





صُبــح

صُبـــح
07-11-2007, 05:16 PM
إمنحني عمراً آخر ..
أكثر تشبعاً
أشد تشبهاً
عمراً فيه منك ، من ماضيك المعتوه وحاضرك المنحاز شوقاً اليه
ومستقبلك القابع خلف هذا وذاك!!

تعال ..
نرثي الرجل المنتكث داخلك عند ممرات النبض ..
فحتى الحزن كافر إن لم يؤمن بك ويسّلم !
حيادي أنت تمارس غوغائية التمركز هنا ...
تتأهب للقفز بإتجاه الدمع لتلامس سواد سقوطه مكحلاً على خدي !



صُبــح

صُبـــح
08-01-2007, 04:24 PM
جميلٌ هذا الإشتياق الذي تشرذم فينا كقيامة ...


وجّه بوصلة القلب نحو هذا المكان فكان اللقاء أرق من جناحي فراشة !!



صُبــح

صُبـــح
08-02-2007, 02:13 PM
عندما يبكي الرجال يعيد التاريخ بضعة قرون من الهوان
من الرضوخ تحت وطأة الصمت والتسليم لما يملى على جباه
يفترض أن لا تسجد إلا لباريها..

لكن...!!

كيف النجاة والطريق مشبوه بمئات الدروب من الشهوات
والرغبات والغدر على أطراف النزاع المحموم بالخيبات
والضحية مصائبٌ شلت وجه كرامتنا:

عذارى تنهشها سوقة من ضباع.. تغتصب على أرصفة الضياع..
وأحرار تقهر على مرأى من بشر تشبه ملامحهم "الرجال"..
أطفال تساق بأطراف السلاح.. والأم الباكية أعياها النواح ..
كتاب الله يدنس واحسرتاه.. وأمة المليار "كلٌ يغنى على ليلاه"..

ويح قلوبنا إن لم تتجرع ألم الحسرة
وتتقلب على جمر الدعاء ليل نهار
عسى أن نكفر خطايا ضعفنا وخذلاننا
لأخوة لنا ذاقوا مرارة العذاب
ونحن نختلس النظر من ثقب الباب !!


صُبــح

صُبـــح
08-02-2007, 03:49 PM
لم يأت الهدهد بعد لــ يتأبط خبراً يارفيق !

فأسوأ ماعلى العاشق إنحدار الوقت بلا مآب

يباسٌ مر، وحدك ترتقيه ولا مجيب

حاربتك المسافات وعاندتك الرسالات

فكان قلبك مبخرة والعود كسرة " وفاء "





صُبــح

صُبـــح
08-03-2007, 02:03 PM
تحتضن مخدتها ...

تمضغها بين تجاويف ضلوعها

توشوشها وجع من بطون شقاءها

تتكيء عليها بكيان ارقها

تغزلُ من غطاءها خيمة تدسُ بها بعضها

وتصطحب بها بعضاً من قهرها ، صبرها ، خساراتها

تتسلقها ، تتمدد على وجهها كوباء

تعانقها والدنيا تمزقها تحت حوافر مصاعبها

تهوي من علياءها وتعانق فيها سقطاتها ...


وتتقـــلب ...!

حيناً تدحرجها الى خلفها

وتارة تلوذ اليها من الأمام ...

تتحصنُ بها بين القلق والفلق

حتى إذا أدركها النعاس

حطتها ونامت.. ناااامت !

وجعلت من روحها نهباً مباحاً لكلِّ قراصنة الكوابيس

لكل لصوص المنامات

وكل البكاءات .... !


والمخده تقاومها وتجدل حبلاً من شخيرها وأحلامها

تتأرجح مابين قرارٍ وجواب ...

إلى أن يأتي صوتاً من بعيد .... (( هيا قومي ))

فتجيب بصوتها المنهك المغصوب ... (( لقد قمت ))

!!


صُبــح

صُبـــح
08-04-2007, 02:52 AM
لن يموت العشق وعاشقاً مثلك قد بناه على يديه

قاده من جسد الزهرة للشمس

انتثر به شوقاً

أخضّر به على شفة الملكوت ...

لن يموت ياحبيبي ...

بعد أن وهبته الندى المتداعي

وأعطيته الرؤى ليعيش ... !



صُبــح

صُبـــح
08-04-2007, 05:44 PM
لا مستقبل للشعر ... صدقوني !!

لا مستقبل لمن ينسج قصيدته بدمٍ بارد يتهادى في عليين خيالاته شطراً من تين وآخر من يقطين !

ينفث عرجونه في كبدٍ شمّاء ...
لا مستقبل "للشعراء" المطاردون بالحلم عيونهم مثبته بسماءٍ لا أصل لها وأصابعهم مشغولة بالإشارة الى أقاصي المجرات ، وقلوبهم تحتضن فجيعة القلب بأنثاه !

يرسمون أوهامهم بألوانٍ عذراء وريشة خيبة هدت جميع حصونها في محاولة لتأبط شيطان القصيدة !!!




صُبــح