مشاهدة النسخة كاملة : ...قراءة من كتاب....
سيرين
05-15-2016, 09:39 AM
يقول وزير الخارجيه الأمريكي الإسبق
كسينجر في مذكراته :
أنه عندما إلتقى الملك فيصل في جدّه , عام 1973 م ..
في محاوله لإثنائه عن وقف ضخ البترول ..
رآه متجهما ً, فأراد أن يستفتح الحديث معه بمداعبه
فقال : " إن طائرتي تقف هامده في المطار
بسبب نفاد الوقود , فهل تأمرون جلالتكم بتموينها ؟
وانا مستعد للدفع بالأسعار الحره ؟!
يقول كيسنجر : " فلم يبتسم الملك ,
بل رفع رأسه نحوي !
وقال : وأنا رجل طاعن في السن !
وامنيتي أن اصلي ركعتين في المسجد الاقصى قبل أن أموت
فهل تساعدني على تحقيق هذه الأمنيه؟!
بلاغة وعظمة الله يرحمه
\..:icon20:
سامي الشريم
05-17-2016, 08:46 PM
فالقراءة والتعلم شيئان يستطيع أي إنسان أن يزاولهما بمحض رغبته ، أما الفكر فلا . فالتفكير يجب أن يقدح كما تقدح النار في تيار من هواء . ويجب أن يهيأ له الاستمرار عن طريق الاهتمام بالموضوع الذي يتناوله ، وقد يكون اهتماما ذا طابع موضوعي بحت ، أو مجرد اهتمام ذاتي ، والضرب الأخير من الاهتمام لا يتضح إلا بالنسبة لما يعنينا بصفة شخصية.
شوبنهاور
عمّارْ أحمَدْ
05-17-2016, 10:52 PM
عندما تكون الأيام تشبه بعضها بعضاً،
فهذا يعني أن الناس قد توقفوا ..
عن ملاحظة الأشياء الطيبة التي تخطر في حياتهم
طالما أن الشمس تعبر السماء باستمرار !
باولو كويلو ، الخيميائي
سيرين
05-18-2016, 07:53 PM
“لشدة رغبته فيها ، قرّر قتلها كي يستعيد نفسه ، و إذا به يموت معها .
فسيف الساموراي ، من قوانينه إقتسام الضربة القاتلة بين السيّاف و القتيل .
كما يأكل القط صغاره ، و تأكل الثورة أبناءها ، يأكل الحب عشاقه ،
يلتهمهم و هم جالسون إلى مائدته العامرة . فما أولَمَ الحبّ لهم إلا ليفترسهم.
لسنوات ، يظل العشاق حائرين في أسباب الفراق ، يتساءلون :
من يا ترى دسّ لهم السّم في تفاحة الحب ، لحظة سعادتهم القصوى ؟
لا أحد يشتبه في الحب ، أو يتوقع نوايه الإجرامية .
ذلك أنّ الحب سلطان فوق الشبهات ، لولا أنه يغار من عشاقه.
لذا ، يظل العشاق في خطر ، كلّما زايدوا على الحب حبا”
" الأسود يليق بكَ " أحلام مستغانمي
\..:icon20:
سامي الشريم
05-19-2016, 11:20 AM
فإنه يكون من الشروط الجوهرية للقيام بأي عمل عظيم ، أي بأي عمل يكتب له البقاء ، إلى ما بعد العصر الذي يظهر فيه ، ألاَّ يلقى الإنسان بالا إلى معاصريه ، وألا يعير آراءهم ووجهات نظرهم أدنى اهتمام ، أو يهتم لما يتبرعون به من تقريظ أو انتقاد لشخصه ولأعماله ، وهو شرط يتحقق ، على أي حال ، من تلقاء نفسه ، عندما ينتج الإنسان أي عمل ذي قيمة حقيقية ومن حسن الحظ أن تكون الحال كذلك ، لأن المؤلف إذا انصرف إلى الاهتمام بآراء زملائه وتقصي أحكامهم وهو بسبيل إخراج عمله إلى الوجود ، سيكون ، بذلك ، قد أتاح لهم الفرصة كيما يضلوه سواء السبيل في كل خطوة يخطوها . ومن هنا فإن الكاتب الذي يصبو إلى صيت باق يتعين عليه أن يجتنب تماما مؤثرات عصره ، بمعنى أن يكف عن محاولة التأثير في معاصريه أو التأثر بأحكامهم ، وأن يكون مستعداً لشراء أجيال طويلة من المجد الأدبي بثمن بخس هو الاستغناء عن تقريظ معاصريه له .
شوبنهاور
سامي الشريم
05-20-2016, 04:00 PM
- أن تتألم أن تكون أنت ذاتك تماماً ، أن تبلغ حالة عدم تطابق مع العالم .
- نصيب الذي أفرط في التمرد أن لا تبقى له من الطاقة إلا القدرة على الخيبة .
- أن تتألم يعني أن تنتج المعرفة .
- لا وجود إلا لعلامة واحدة تشهد على أننا فهمنا كل شيء : أن نبكي بلا سبب .
- ترياق السأم هو الخوف . ينبغي أن يكون الدواء أقوى من الداء .
- على المرء ، عندما يبلغ عمراً معيًّنا ، أن يغيًّر اسمه ويلجأ إلى مكان مجهول لا يعرف فيه أحد ، ولا يخشى فيه رؤية أصدقاء أو أعداء ، وهنالك يعيش حياة رضيًّة وهادئة ؛ حياة شرِّير منهك .
- اللا شعور وطن ؛ الوعي منفى .
- ما إن تكف الحيوانات عن الخوف من بعضها بعضًا حتى تسقط في البلادة وتبدو لنا بمظهر الوهن الذي نلاحظه عليها في حدائق الحيوانات . ومن شأن الأفراد والشعوب أن يقدموا المشهد نفسه ، لو توصلوا ذات يوم إلى العيش في تناغم ، وإلى عدم الارتجاف خوفًا ، علانية أو في الخفاء .
- كنا ذات يوم نتحلّق حول المائدة ونتحادث في " اللاهوت " . كانت الخادم ، وهي ريفية أمية ، تستمع إلينا واقفة . قالت : " أنا لا أومن بالإله إلا عندما أشعر بألم في أسناني " . بعد مرور حياة كاملة ظل تدخلها هو الوحيد الذي أتذكره .
- المادح : كثيرًا ما يكون عدواً مستقبليًا .
- يوم الحساب لا تُوزن إلا الدموع .
- " أعيش بما يموت منه الآخرون " ( مايكل أنجلو ) . لا يمكن أن نضيف شيئًا حول العزلة ...
- من أنت ؟ أنا إنسان يزعجه كل شيء ، أريد عدم الإزعاج ، عدم الاهتمام بي . أجهد كي أجعل الآخرين لا يُعيرونني أيَّ انتباه . ومع ذلك ...
الكتاب : لو كان آدم سعيداً
الكاتب : إميل سيوران
سامي الشريم
05-22-2016, 11:41 PM
وبالفضيلة تتحقق السعادة ، لا بالرذيلة ولا بالنار المقدسة أو الغريزة ، فلن يصل الانسان إلى السعادة بأي وسيلة من تلك الوسائل التي لها صلة بالشر .
الكتاب : الجحيم
الكاتب : هنري باربوس
سامي الشريم
05-29-2016, 12:49 AM
وصدغ احدهما إلى جوار الأخر أمام وجهه مباشرة يشاهدان المنظر الأخير ، ولفظ ك . آخر انفاسه وهو يقول :
- ها أنا أموت مثل كلب حقير .
وكأنما أراد بذلك أن يخلد العار الذي لحق بالبشرية .
الكتاب : المحاكمة
الكاتب : كافكا
* ملحوظة : ترجمة جرجس منسي سيئة جدًا لهذه الرواية ، ومن أراد قرأتها فليقتني ترجمة إبراهيم وطفي .
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,