مشاهدة النسخة كاملة : قناديلٌ ، نُبوءاتٌ وَ رؤَىْ !
عمّارْ أحمَدْ
03-19-2014, 09:44 PM
عَيناكِ .. رِحلةٌ يوميّةٌ ما بينَ الحياةِ و المَوت ..
ما بينَ الوَهمِ و اليَقيِن ..
ما بينَ التعقُّلِ و الجُنُونْ ..
و رقصٌ فوقَ ألسِنةِ اللّهَبْ ..
و أنا المُحاصرُ بينَ نِيرانِ الإشتياقِ لهُما !
" عمّارْ أحمَدْ "
عمّارْ أحمَدْ
03-20-2014, 06:24 PM
مَسرحْ !
1
حِكايتِي يا سيّدتِي بَسيطة ..
وَ جَسدُ الحُبّ مُعقّدٌ جِداً ..
فأنسجينِي حُلماً خفيفاً هَزيلاً كيفمَا شِئتِ !
2
دَعينِي أُمسكُ ضفائركِ ..
دَعينِي أتفقَدُ وجهكِ ..
فمِن هُنا تبتدئُ الحِكاية !
3
حِكايتِي جِدُّ بَسيطة ..
لكِنّ ما أطلبُه عَميقٌ جِدّاً ..
فهل يُمكنكِ أن تبيحِي لِيَ ..
موتاً أخيراً عندَ زاويةِ حاجبيكِ !
4
كُلّ ما فِي الأمرِ أنّي أُريدُكِ ..
أُريدُ الإرتماءَ فوقَ خصركِ ..
أُريدُ التربّعَ فوقَ قدميكِ ..
أُريدُ أن أتقمّصكِ جُنوناً ..
فهل يُمكنكِ سَجنِي لديكِ !
5
يُطِلّ رمشكِ عليّ ..
فيُجبرنِي على إمساكِ لُغتِي ..
وَ جرحِهَا كَي تكتبكِ !
6
تأتِي عينكِ تحملُ إليّ ..
منفَىً و أوطاناً ..
وَ غيوماً وَ سماءاً ..
لكنّ ملاذِيَ الأخيرُ منكِ إليكِ !
7
فتعالِي وَ قدّمِي لِيَ فمكِ ..
لعلِّي إذا ما سكنتهُ ..
أطمئنّ على نهايتِي !
8
تعالِي و أرقصِي فوقَ مسرحِ فمِي ..
أطلعكِ مِن شفتيّ شَمساً ..
وَ رَبيعاً أُطلعكِ ..
فأموتُ مُجدّداً أو أحيا مُجدّداً ..
ثُمّ تُختتمُ فُصولَ الرواية !
" عمّارْ أحمَدْ "
عمّارْ أحمَدْ
03-23-2014, 12:13 AM
وَ أشهَى لحظةٍ مرّت فِي حياتَها ..
عِندَما قبّلتها ذاتَ حُلمٍ قُبلةً ناقصَة ..
ثُمّ رددتها إلى منفاها الجميل فِي جسدي ..
هَكذا تنبّأت عرّافه !
" عمّارْ "
عمّارْ أحمَدْ
03-23-2014, 12:19 AM
مَن يُخرجني من هَذا الجسدِ الكئيبْ .. كي أحيا ..
مَن يُزيحُ عنّي هَذا الرّداء القديمْ .. كَي أُشفى
مَن يسرقُ منّي حُلمي .. كَي أصحُو ..
فإنّي و حقّ الله قد تعبتُ مِن كُلّ شَيءْ ..
و ضجرتُ من كُلّ الأشياءِ ..
و أريدُ الفرار من بيادقِ اللاتعقّل نحوَ الضّياعْ ..
فأهلاً أهلاً باللاشيء و الفراغْ !
" عمّارْ أحمَدْ "
عمّارْ أحمَدْ
03-23-2014, 05:37 PM
لَن أُسافِرَ معكِ أو إليكِ هذهِ المرّة ..
بَل سأُسافرُ فيكِ ..
و أقرأكِ بلُغةٍ شَيطانيّةٍ ..
و أُفكّك ألغازكِ بما أوتيتُ مِن وحيٍ ..
و أتهجّى ملامحكِ بطلاسمِ الغيابْ ..
إلى أن يستعصِي عليّ فهمكِ ..
لتبقَى لُغةُ عيناكِ مَلاذِيَ الأوّلُ و الأخيرْ !
" عَمّارْ أحمَدْ "
عمّارْ أحمَدْ
03-24-2014, 10:25 PM
مائيّةٌ أنتِ ..
فلا تقتربي كثيراً
أخشى عليكِ مِن نارٍ
تتلوّى في قلبي ..
حيرةً ...
و إنتظاراً ..
لحلولِ أعيادِ الرجوعِ إلى وطني الكبير
بين عينيكِ !
" عَمّارْ أحمَدْ "
عمّارْ أحمَدْ
03-27-2014, 02:32 PM
قُلت لهَا : هَذي أوراقِي ..
جَميعُها تقولُ لكِ هيتَ لكِ ..
فتوسّديها أنّى شِئتِ و كيفمَا شِئتِ ..
فقالت : إذاً سأترُك الأشياءَ لأقدارهَا ..
و سأرمِي عنّي ثقلَ اللاشَيءِ و الفراغْ ..
و ألتجئ إلى سوادِ عينيكْ ..
فلمّا أفقتُ من صَدمتي ..
وجدتُها قَد نامت فِي حُضنِ كلماتِي !
" عَمّارْ أحمَدْ "
عمّارْ أحمَدْ
03-29-2014, 11:08 PM
ليسَ لديّ الكثيرُ لأقولهُ لكِ يا صديقتي ..
سِوى أنّي أُحبّكِ ..
بيأسٍ مريرٍ و خيبةٍ أشدُّ مرارةً ، أُحبّكِ !
:(
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,