مشاهدة النسخة كاملة : قناديلٌ ، نُبوءاتٌ وَ رؤَىْ !
عمّارْ أحمَدْ
05-25-2016, 12:53 AM
أتدفق في أوردتك ،
أسافر مع دمك
أحلق مع خفقاتك
بحثا عن حياة ما ، عن جنون ما
عن نزق ما ..
كي يكتبني العمر فوق أوراقه
فرحا على إمتداد الأبجدية !
عمّارْ أحمَدْ
05-25-2016, 02:00 AM
من يوقف جموح هذا الليل ،
إذ يوقد شموع إنتظارك ..
و يرش ملح النوم في عيني
ليرسلك حلما أخضرا في ذاكرتي
حسنا ربما سأسلم نفسي له
لأمتزج بك و أتوحد بك ..
ثم ألقي السلام على عينيك و أمضي !
عمّارْ أحمَدْ
05-25-2016, 05:53 PM
يشعلني شعور أن يكون هناك أحد ما
يبادلني ذات اللهفة ،
و يتبع أثري أنى مشيت
و يسرق من جنوني ثورة
حقا شعور شهي و جميل جدا
يجعل الحلم ينمو ..
و يكبر فوق أهدابي
و يجعلني أبدو رائعا جدا !
عمّارْ أحمَدْ
05-25-2016, 09:28 PM
ما نفع المرايا ، إن لم تقبلها العيون
فالمرايا إنشغال محل لا أكثر
تنتظر مرور وجه عابر من أمامها
أو ظلا يميل فوقها .. كي تشعر بوجودها
كذلك قلبي يا صديقتي تماما ،
ما نفعه إن لم تكوني أنت فيه مليكة
إن لم تتخذي أوردته لك عرشا أيتها السلطانة !
عمّارْ أحمَدْ
05-26-2016, 01:12 AM
لن أكتب القصائد في عينيك عاما كاملا
لن أنسج الحروف في إشتياقي لك بعد الآن
لن أضع قلبي في الورق مجددا
سأكون قاسيا و صلبا كغيابك
سأصير تمثالا لا يذوب جنونا بك
و الآن لا خيار لك عندي ،
إما رحيل و إما غياب .. أو كليهما معا !
عمّارْ أحمَدْ
05-27-2016, 01:05 AM
كل ما تبقى لي من هذا الليل الكئيب
محاكاة الندوب قبل الرحيل ،
ألم أقل لك مسبقا ،
كل ما أخافه هو الفراق يوم اللقاء
ها قد حدث ما كنت أخشاه !
عمّارْ أحمَدْ
05-27-2016, 01:17 AM
أسمع صوتك في هذا الزحام يناديني
أن هلم إلي ، في كفي ذبحتك الصدرية
أشهد وجهك ينير لي الدرب في هذا الظلام
أن تقدم ، قاتل بجنون الثوار و حماقتهم
من أجل الوصول إلى منفاك الأوحد في جسدي
لهذا أستطيع أن أؤكد أني مع كل رحيل و غياب
أؤمن أن هروبي الكبير لن يحدث ،
و غيابي المصطنع لن يكفي من أجل نجاتي
ف معارج الروح تعج ولها بك و إشتياقا إليك !
عمّارْ أحمَدْ
05-27-2016, 01:20 AM
و أرحل عنك مرغما ،
و أعود إليك مرغما
فيا لجبروت حبك يا صديقتي
حين يبقيني دوما منساقا إليك !
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,