تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : قصيدة أحببتها


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 [10] 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42

ضياء شمس الأصيل
04-21-2018, 09:16 PM
...

ضربوا القفل على السماء
وانطلق الموت في الطرقات
أغرقوا الكلام بالدم
وأخرسوا الإنسان

الليل المجرد في وجهنا
ومدى الظلام
مدينة الأيتام
تتقفى أثر كلمة

أمسكني من يدي، وخذني
خذني بعيداً
يأتي يوم وتبيض
الأشجار نحو الغيوم

ضربوا القفل على السماء
وانطلق الموت في الطرقات
أغرقوا الكلام بالدم
وأخرسوا الإنسان

( لشاعرها)

...

إيمان محمد ديب طهماز
04-21-2018, 10:24 PM
اليوميات ( نزار قباني )
(30)
يعيش بداخلي وحشٌ
جميلٌ اسمه الرجل
له عينان دافئتان ..
يقطر منهما العسل
ألامس صدره العاري
ألامسه . وأختجل ..
قروناً .. وهو مخبوءٌ
بصدري .. ليس يرتحل
ينام وراء أثوابي ..
ينام كأنه الأجلً
أخاف. أخاف أوقظه
فيشعلني .. ويشتعل
كمخلوقٍ خرافيٍ
يعيش بذهننا الرجل
تصورناه تنيناً ..
له تسعون إصبعةً
وشدقٌ أحمرٌ ثمل ..
تصورناه خفاشاً ..
مع الظلمات ينتقل
تخيلناه ثعباناً
أمد يدي لأقتله
أمد يدي.. ولا أصل
إلهٌ في معابدنا
نصليه ونبتهل
يغازلنا ..
وحين يجوع يأكلنا
ويملأ الكأس من دمنا ..
ويغتسل ..
إلهٌ لا نقاومه
يعذبنا ونحتمل ..
ويجذبنا نعاجاً من ضفائرنا
ونحتمل
ويلهو في مشاعرنا
ويلهو في مصائرنا
ونحتمل
ويدمينا .. ويؤذينا
ويقتلنا .. ويحيينا
ويأمرنا فنمتثل
إلهٌ ما له عمرٌ
إلهٌ . إسمه الرجل ...

عَلاَمَ
04-22-2018, 08:36 AM
لَو أنّ قَلبَك لي يَرق وَيَرحم
ما بِتُّ مِنْ خَوف الهَوى أتألمُ
وَمن العَجائِبِ أنّني والسّهْم لي
من نَاظِريكَ وفي فؤَادي أَسهمُ
دَاريت أَهْلك في هواكَ وَهُم عدى
ولأَجلِ عَين ألف عَيْن تُكرَم
يا جامعَ الضدين في وَجناته
ماء يشفّ عليه نار تضرم
عَجبي لطَرْفك وَهو ماضٍ لَمْ يزل
فَعلامَ يكسر عِندَما تَتكلم
أمِنَ المروءة والتَّواصل مُمكن
والدّهر يَسمَح والحوادِثُ نُوّم
أني أروح وَسلْب رَدي في الهَوى
قَدْ حَل والإيجابُ مِنْك مُحرّم
وابيت مبذُول الدّموعِ مُعذباً
كَلِفاً وأَنْت مُمنَّع وَمُنَعمُ
يا مُتهماً قَلْبي بِسلْوَة حُبه
هيهاتَ ينجدُه وأنت المُتهم

- الشاب الظريف

سلطان الركيبات
04-22-2018, 09:09 AM
هبني تعلّلتُ بعد الصّمت بالقُبَلِ
هل كنتَ تُبري سوادَ الليل من عِلَلي ؟

يا من يزيدُ جوى شوقي بـ حضرتِه
فداك نفسي غداةَ الشوق من زللِ

يا مُوجِدَ الضوء في عيني بـِ رؤيَتِهِ
أعِد بـ رؤيتك الإبصارَ للمُقَلِ

أنتَ ارتباكاتُ صَبٍّ لاعَهُ جَلَدٌ
إذ ألجَمَ الوجدَ بالإطراقِ والحِيَلِ

أرى الصّبابةَ مِشكاة الوصالِ وما
رَهافَةُ الوصلِ إلا فيكَ يا أملي

مَعقودَةٌ في نواصي العمر غايَتُنا
الدّربُ يُطوى وحظّي أوّلُ الرُّسُلِ

آتٍ إليك وفي عينيّ أمنيةٌ
أن تحضنَ الروح حتى يَنزَوي خَجلي​

واغسل بـ شوقك أتراحي وهيتَ لنا
شِعراً يفُكّ قيودَ السّهدِ والمَلَلِ

يا لَثغَةَ الآه في صَمتي وحُرقَتَها
إن كنتَ قيدي فـ حيَّ اليومَ مُعتقلي

مرارَةُ الـ ليتِ لا شهداً يُبدّلُها
إلّاك أنت إذا أصبَحتَ ( كُلّكَ لي )

كُن دافئ الضلع واضمُم فيك قافيةً
كمْ راوَغتْني بـ أبياتٍ من الغَزَلِ
.....
لعرابة الأبعاد رشا عرابي

همسة... سوف أساجل هذه القصيدة قريبا وقليل جدا تلك القصائد التي تستفز بلذة قريحتي

إيمان محمد ديب طهماز
04-22-2018, 03:16 PM
هبني تعلّلتُ بعد الصّمت بالقُبَلِ
هل كنتَ تُبري سوادَ الليل من عِلَلي ؟

يا من يزيدُ جوى شوقي بـ حضرتِه
فداك نفسي غداةَ الشوق من زللِ

يا مُوجِدَ الضوء في عيني بـِ رؤيَتِهِ
أعِد بـ رؤيتك الإبصارَ للمُقَلِ

أنتَ ارتباكاتُ صَبٍّ لاعَهُ جَلَدٌ
إذ ألجَمَ الوجدَ بالإطراقِ والحِيَلِ

أرى الصّبابةَ مِشكاة الوصالِ وما
رَهافَةُ الوصلِ إلا فيكَ يا أملي

مَعقودَةٌ في نواصي العمر غايَتُنا
الدّربُ يُطوى وحظّي أوّلُ الرُّسُلِ

آتٍ إليك وفي عينيّ أمنيةٌ
أن تحضنَ الروح حتى يَنزَوي خَجلي

واغسل بـ شوقك أتراحي وهيتَ لنا
شِعراً يفُكّ قيودَ السّهدِ والمَلَلِ

يا لَثغَةَ الآه في صَمتي وحُرقَتَها
إن كنتَ قيدي فـ حيَّ اليومَ مُعتقلي

مرارَةُ الـ ليتِ لا شهداً يُبدّلُها
إلّاك أنت إذا أصبَحتَ ( كُلّكَ لي )

كُن دافئ الضلع واضمُم فيك قافيةً
كمْ راوَغتْني بـ أبياتٍ من الغَزَلِ
.....
لعرابة الأبعاد رشا عرابي

همسة... سوف أساجل هذه القصيدة قريبا وقليل جدا تلك القصائد التي تستفز بلذة قريحتي



اختيار رائع

بحقّ قصيدة تأخد بتلابيب النفس حتى ذهولها

أنا أحبّ هذه القصيدة جداً

و أنتظر مساجلة شاعر كبير لأحبها أضعاف ما أحببتها

شكرا لكما رشا و سلطان

إيمان محمد ديب طهماز
04-23-2018, 01:22 PM
تبكي الجيادُ.. إذا ترجَّل فارسٌ
ومن الصهيل.. توجّعٌ.. وَعَذابُ

أرأيت دَمعَ الخيلِ؟! كم من عبرةٍ
في الروحِ.. لم تعلم بها الأهدابُ

*بيني وبينك ذكرياتٌ ملؤها
ضحكٌ.. تظلُّ بخاطري تنسابُ

ورسائلٌ ريّانةٌ بدُعابةٍ
وعلى الدُعابةِ يلتقي الأصحابُ

واليوم يفجعني الغيابُ.. فأنثني
وأراكَ قربي.. والحضورُ غيابُ

دُنيا سرابٍ.. لا مبلُّ بريقه
ظمأً... وهل يشفي الغَليلَ سرابُ؟

يا من طوى الأيام.. برقاً خاطفا
كالمهر.. يلهثُ في خطاهُ شِهابُ

يتساءل المضمارُ: أين مُتيّمٌ
بالفوز؟!... أين حصانُه الوثّابُ؟!

غازي القصيبي
.

سليمان عباس
04-23-2018, 03:36 PM
توشك العيـن تغيـض و البحيرات تجفّ
. بعضنا يصطاد بعضاً و الـشباك تختلف.
ذا يجئ الأمر رأسـا ذا يدور أو يلف.
و الصغير قد يعــف و الكبير لا يعف.
و الإمام قد يســــــف والصغير لا يسف.
و الثياب قد تصــــون و الثياب قد تشف .
و البغي قد تـــــداري سمــها و تلتـــحف.*
و الشتات لا يزال .. يأتلف و يختلف .*
و الخطيب لا يزال .. بالعقول يستخف .
و القلـــوب لا تزال.. للشمال تنحرف .
و الصغير بات يدري.. كيف تؤكل الكتف .
لا تخادع يا صـديقي بالحقيقة اعتـــرف.


الى بني ادم
الحسن البصري

رشا عرابي
04-24-2018, 07:41 AM
هبني تعلّلتُ بعد الصّمت بالقُبَلِ
هل كنتَ تُبري سوادَ الليل من عِلَلي ؟

يا من يزيدُ جوى شوقي بـ حضرتِه
فداك نفسي غداةَ الشوق من زللِ

يا مُوجِدَ الضوء في عيني بـِ رؤيَتِهِ
أعِد بـ رؤيتك الإبصارَ للمُقَلِ

أنتَ ارتباكاتُ صَبٍّ لاعَهُ جَلَدٌ
إذ ألجَمَ الوجدَ بالإطراقِ والحِيَلِ

أرى الصّبابةَ مِشكاة الوصالِ وما
رَهافَةُ الوصلِ إلا فيكَ يا أملي

مَعقودَةٌ في نواصي العمر غايَتُنا
الدّربُ يُطوى وحظّي أوّلُ الرُّسُلِ

آتٍ إليك وفي عينيّ أمنيةٌ
أن تحضنَ الروح حتى يَنزَوي خَجلي​

واغسل بـ شوقك أتراحي وهيتَ لنا
شِعراً يفُكّ قيودَ السّهدِ والمَلَلِ

يا لَثغَةَ الآه في صَمتي وحُرقَتَها
إن كنتَ قيدي فـ حيَّ اليومَ مُعتقلي

مرارَةُ الـ ليتِ لا شهداً يُبدّلُها
إلّاك أنت إذا أصبَحتَ ( كُلّكَ لي )

كُن دافئ الضلع واضمُم فيك قافيةً
كمْ راوَغتْني بـ أبياتٍ من الغَزَلِ
.....
لعرابة الأبعاد رشا عرابي

همسة... سوف أساجل هذه القصيدة قريبا وقليل جدا تلك القصائد التي تستفز بلذة قريحتي




ولا زلت تَحوطُني بـ كونٍ من الغبطة أيها السلطان

كلّي شغفٌ لـ هتّان قصيدك
وأنت تعلم أنني من فيافي قريحتك
أنهل الدهشة

ونحن على موعد