المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ( حقائب العطش )


الصفحات : 1 [2] 3

عماد تريسي
05-28-2014, 02:28 PM
ما أجمل هذا الصباح وما أعذبه
برفقة حرفك وخيالك يا أستاذ عماد
أعجبتني نهاية الحكاية

كن بخير
مودتي




سلمتَ و بوركتَ أيها النبيل المفضال .

شرَّفتَني بإطلالتكَ الراقية أخي المكرم أ. عوض القرني .

لكَ جزيل التحيات و موفور الأمنيات .





مودتي

طلال قطان
05-28-2014, 05:45 PM
( حقائب العطش )

/
/
/


مسافرةٌ سحابات حكايايَ محمَّلةً حتى الرمق الأخير من الحقائب , مترعةً بنوايا الهجر و الرحيل إلى أقاصي المدى .
يا لعقوقكِ أيتها الحكايا !
كم كنتِ في أوان الخصب تغلظين الأيمان بأنَّكِ ماكثة في أزمنتي مهما اشتد عويل السفر , و مهما دغدغتْ الوساوسُ اشتهاءاتكِ ...
و يا لسذاجتي أنا يا حكاياي !
حين كنتُ أخيط لكِ سُهدَ جفنيَّ كيما تغفين على سرير مقلتيَّ .
و أُسْمِعُكِ صدى وجيب الفؤاد الصدوق ليأنس نومكِ هانئاً لا تشاغبه الكوابيس ...
و أبقى أنا و الأرق رفيقيّ يقظة .
أمَا و قد كفرتِ بكل نواميس الحنين , و استبدلتِ ناعمات قصصي بثرثرات القحل ,
فاهنئي في محفل العطش ؛ فلا مطر يسد رمقكِ بعدي .

\
\
\

عماد



سيدي وأستاذي عماد كم هي عمقيةُ المعنى كلماتك
حاولت أن أقتبس جملة يكون لها بريق خاص من نصك المبدع
ولكنني قد تهت في دوامة الإبداع فلا يتميز أي حرف عن أخر
في هذا النص المميز لأن كل حروفك قد إستقرت على القمة
لك عظيم التقدير
دمت بتألق مستمر

محمد سلمان البلوي
05-28-2014, 07:23 PM
الأديب الأريب الأستاذ عماد تريسي

جميلٌ حرفكَ، يا صديقي، وجليلٌ! من نسغ يراعكَ نمتحُ، ومن سولاف حبركَ نرتشفُ؛ فنثملُ وننتعشُ وننتشي! أمَّا المضمون فهو موجعٌ وأليم! تُقبلُ اللغةُ، يا عزيزي، وتُدبرُ، وتتجلَّى المعاني وتتخلَّى. ولا بأس، ما دامتْ حقائب الحكايات -في أزمنة اليباب- : حقول سراب، وظلُّ سحاب. وعقوقُ الكلام يشبه البدايات العقائم، والنهايات النواعق. تحنثُ الكلماتُ بأيمانها، والأفكارُ تكفرُ بنواياها. وترتدُّ المعاني عن مقاصدها، وعن صراطها تحيدُ الحروف.

دُمتَ عزيزا غزيراً، ودامَ يراعكَ فيَّاضاً بالأدب الجمِّ الرفيع.
ولك تحياتي واحترامي وتقديري.

عماد تريسي
05-28-2014, 08:21 PM
سيدي وأستاذي عماد كم هي عمقيةُ المعنى كلماتك
حاولت أن أقتبس جملة يكون لها بريق خاص من نصك المبدع
ولكنني قد تهت في دوامة الإبداع فلا يتميز أي حرف عن أخر
في هذا النص المميز لأن كل حروفك قد إستقرت على القمة
لك عظيم التقدير
دمت بتألق مستمر



فضلكم جزيل و ثناؤكم نبيل , و الفرح يغمر المكان بإطلالتكم المباركة أخي المكرم أ. طلال .

لكَ أضاميم ياسمين دمشقية تليق بكَ أيها المفضال .





مودتي

عبدالإله المالك
05-29-2014, 02:04 PM
أُرَتِّبُ أَمْتِعَتِيْ فِي حَقَائِبِهَا
أَمُدُّ لِعَفْشِيْ فَضَاءَتِهِ
وَالْمَدَى وَاقِفٌ فِي ذُهُوْلٍ

شيقٌ هذا البوح عزيزي عماد تقبل خالص الود :)

جليله ماجد
05-29-2014, 05:04 PM
لماذا تخدعنا الحكايا في كلّ مرة ؟؟

نحن طين أرعن ... لا يتعلّم ...!

أ . عماد ...

عطشة للمزيد من بهيّ حرفك ...

صافي الود

عماد تريسي
05-29-2014, 07:43 PM
الأديب الأريب الأستاذ عماد تريسي

جميلٌ حرفكَ، يا صديقي، وجليلٌ! من نسغ يراعكَ نمتحُ، ومن سولاف حبركَ نرتشفُ؛ فنثملُ وننتعشُ وننتشي! أمَّا المضمون فهو موجعٌ وأليم! تُقبلُ اللغةُ، يا عزيزي، وتُدبرُ، وتتجلَّى المعاني وتتخلَّى. ولا بأس، ما دامتْ حقائب الحكايات -في أزمنة اليباب- : حقول سراب، وظلُّ سحاب. وعقوقُ الكلام يشبه البدايات العقائم، والنهايات النواعق. تحنثُ الكلماتُ بأيمانها، والأفكارُ تكفرُ بنواياها. وترتدُّ المعاني عن مقاصدها، وعن صراطها تحيدُ الحروف.

دُمتَ عزيزا غزيراً، ودامَ يراعكَ فيَّاضاً بالأدب الجمِّ الرفيع.
ولك تحياتي واحترامي وتقديري.












أيها النبيل الوارف وفاءً و عطاءً و جوداً أخي الغالي و صديقي الأثير أ. محمد ,

ليس ثمة شيء أكثر من هذا أريد , بل هذا أكثر ممّا يستحق الحرف , فلقد أمطرتَني بغيثٍ جوادٍ من الثناء العظيم المبارك ,
فارتددتُ و حرفي مبللين بالسرور , غارقين بالفرح , متنعمين بعميم السعادة .

فشكراً ملء المدى كله و زيادة .





مودتي

رشا عرابي
05-29-2014, 10:47 PM
هنيئاً للمفردات إذ أورقت في نصك إبداعاً يا أخي

وكم حكايةً حاك الفراق ثوب نهاياتها

مخلّلفاً للدمع قفلة إبداع

بورك مدادك يا طيب