المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ( حقائب العطش )


الصفحات : 1 2 [3]

عماد تريسي
05-30-2014, 12:08 AM
أُرَتِّبُ أَمْتِعَتِيْ فِي حَقَائِبِهَا
أَمُدُّ لِعَفْشِيْ فَضَاءَتِهِ
وَالْمَدَى وَاقِفٌ فِي ذُهُوْلٍ

شيقٌ هذا البوح عزيزي عماد تقبل خالص الود :)



و حالما لامسه بنانك أضحى أكثر عطراً , و أجزل بديعاَ .

امتناني العظيم لكَ أخي المكرم أ. عبد الإله .





مودتي

عبدالرحيم فرغلي
05-30-2014, 09:31 AM
لابد وأن تهجرنا حكايانا .. ليزيد عمرها فينا ..
لأي كان ما رمزت إليه بالحكايا .. فإنك تمتلك قلما
يمتلك اللغة ولا تغيب عنه الألفاظ الموافقة والمعاني الرائقة
.. فأجدني آنس إلى نص لك .. كمن التقى حبيبا غاب عنه من زمن ..
ألف تحية وتقدير

عماد تريسي
05-30-2014, 03:47 PM
لماذا تخدعنا الحكايا في كلّ مرة ؟؟

نحن طين أرعن ... لا يتعلّم ...!

أ . عماد ...

عطشة للمزيد من بهيّ حرفك ...

صافي الود



لأنَّ أبطالها شاؤوا أن ييمموا قلوبهم صوب الأفول بعدما نهلوا خير أعمارنا ثم نقضوا عهودهم ,
تلك سلسلة العمر تفك زردها كلما زلت نوايا القلوب العاقَّة...

أختي المكرمة أ. جليلة ,
حضوركِ العزيز يشرفني و يسعدني كثيراً .

لكِ كل التحيات





مودتي

عماد تريسي
05-31-2014, 03:09 PM
هنيئاً للمفردات إذ أورقت في نصك إبداعاً يا أخي

وكم حكايةً حاك الفراق ثوب نهاياتها

مخلّلفاً للدمع قفلة إبداع

بورك مدادك يا طيب



حقاً هنيئاً لها , إذ صافحتْها هذه الذائقة المترفة بالرقيّ و السمو ,
و ألف هنيئاً لها حين صافحتِها بجلال مقامكِ يا أستاذة رشا .

لكِ امتناني الجزيل و عاطر الشكر أيتها المكرمة .




مودتي

عماد تريسي
05-31-2014, 03:16 PM
لابد وأن تهجرنا حكايانا .. ليزيد عمرها فينا ..
لأي كان ما رمزت إليه بالحكايا .. فإنك تمتلك قلما
يمتلك اللغة ولا تغيب عنه الألفاظ الموافقة والمعاني الرائقة
.. فأجدني آنس إلى نص لك .. كمن التقى حبيبا غاب عنه من زمن ..
ألف تحية وتقدير



أخي القدير المكرم أ. عبد الرحيم ,

كم يشرفني هذا المرور الأنيق الراقي بين ثنايا الحكايا و الكلمات !

شكراً من القلب لشهادتكَ العزيزة و التي أشرف بها كثيراً .

دمتَ كبير القدر رفيع المقام .





مودتي

نازك
05-31-2014, 05:38 PM
بين وهجِ الروح وجمر العاطفةِ، ثمّة عيونٌ تسهرُ حتّى انبلاج الصباح ....
تشتّتُنا الأنواءُ وتتقاذفنا الدروب، ونشبّث بحقائب الذاكرة مغلقة كيما لا تتطاير منها أوراقُ ذكرى ادّخرناها تحوي كنوز الهوى والمودة
لرفقةٍ وأصفياءَ فقدناهم في منعطف زوبعة !
لم يعودوا كما كانوا وحسُبنا أنّنا عُدنا مهاجرين فيهم وإليهم !

أ / عماد
تختزل دُنيا من الكلام في أسطرٍ بيلغة !
أقتبست هذه :
و أبقى أنا و الأرق رفيقيّ يقظة .



تقديري

عماد تريسي
06-01-2014, 04:12 AM
بين وهجِ الروح وجمر العاطفةِ، ثمّة عيونٌ تسهرُ حتّى انبلاج الصباح ....
تشتّتُنا الأنواءُ وتتقاذفنا الدروب، ونشبّث بحقائب الذاكرة مغلقة كيما لا تتطاير منها أوراقُ ذكرى ادّخرناها تحوي كنوز الهوى والمودة
لرفقةٍ وأصفياءَ فقدناهم في منعطف زوبعة !
لم يعودوا كما كانوا وحسُبنا أنّنا عُدنا مهاجرين فيهم وإليهم !

أ / عماد
تختزل دُنيا من الكلام في أسطرٍ بيلغة !
أقتبست هذه :
و أبقى أنا و الأرق رفيقيّ يقظة .



تقديري



أختي المكرمة الأستاذة \ نازك ,

ما أبهى ما كحَّلتِ به النص من مِرود بلاغتكِ و بيانكِ الآسرين لكل ذائقةٍ توّاقةٍ للسمو !


شكراً بلا حدود , عسى ذلك يكفي وفاءً لحضوركِ الأثير .




مودتي