مشاهدة النسخة كاملة : تَواصلٌ أبعادِي !
انبعاث شاكر
11-26-2014, 02:13 AM
أستاذة شماء؛ أهديكِ وضيوفكِ الكرام
https://www.youtube.com/watch?v=Zpatuc7vTHE
فاتن حسين
11-26-2014, 02:29 AM
لأبعاد أجمل وأسمى انتماء..
ولكم..
أعانق الغرق في تفاصيل حروفكم...!
أتعلمون أين يكمنُ الجمال الذي لايُرى
أن ترى مَنْ كُنتَ تظنُ أنّه لا يُرى
السكونُ في الزوايا والبُعدُ في الأقاصِي توحشُ طيرٍ
والقُرْبُ بِلا قُرْبْ كسائرٍ بِلا زادٍ في مَفازةٍ قُفْر
:
تدرون انا ماكان قصدي والله هالمقدمة اللي مالها داعي : )
لكن أشغلني واحد/ن جنبي لايعرف يحسب ولا خلاّني ارتاح ولا عاد دريت وش
الرابط بين المقدمة وهالمتصفح
الباب وينه معه ابي اطلع شكلي ضيعت
تلك هي بوابةُ حرفكَ وفكرك أخي الماهر / الوايلي
سعُدنا بحضورك
كل التقدير
كيف أصبح التصوير جزء من واقعنا هل نحن أرواح !
أصبحت حياتنا مجموعة من الأيقونات تترجم انفعالاتنا ،
فبات ( حُسنُ التأويلِ ) مطلباً أساسياً !
" أمّا البيانُ فهو تصويرُ المعنى القائم في النفس تصويراً صادقاً يمثله في ذهن السامع،
كأنه يراه ويلمسهُ لا يزيد على ذلك شيئاً "
؛
؛
"الكاتب كالمصور ، كلاهما ناقلٌ ، وكلاهما حاكٍ إلا أن الأول ينقل مشاعرُ النْفسِ إلى النفس
والثاني ينقلُ مشاهد الحِسّ إلى الحِسّ “
المنفلوطي *
إبتسام محمد
11-26-2014, 03:48 AM
"
.
.
أحْمِلُ فِي دَاخِلِي سَيلْ مِنْ أمْنِيَاتْ
يَلْهَجُ لِسَانِي بـِ الدُعَاء لِـ رَبِّ العِبَادْ تَحْقِيقَهَا ..
دَعَواتُكُم يَ أجْمَلُ صُحْبَة ..
بِـ النِسْبَة لِـ سُؤَالِكـَ أُسْتَاذْ فَيصَلْ
فَـ التَصْوِير لَمْ يَعُد ذَالِكـَ التَوثِيقْ لِـ اللَحَظَاتْ الَجَمِيلَة بِـ عَفِويتهَا وبَراءَتِهَا
بَلْ التَصَنُعْ أصْبَحَ أسَاسْ كُلْ صُورَة تَرَاهَا
وَلا أُخْفِيَكَـ سِرَاً حَتى مَن لَمْ يَتَجَاوَز ال3 سَنَوات أصْبَحَ يُوَُِثقْ لَحَظَاته ..
بلقيس الرشيدي
11-26-2014, 07:36 AM
التَصوِير جُزءٌ من حياتِنا كَالحرف . كعشقِنا للكِتابَة ولكُل برامج التكنُولُوجيا اللتي تستهوينا !
هيَ هِواية البعض مجنُون بِها ويتمتَّع بِإخراجها بِصورة بهيَّة ومُبهجة جداً أهنيهم عليها .
صَباحكم إبتسَامة حياة
http://www.albrens.com/vb/uploaded/4563_1251393963.gif (http://www.albrens.com/vb/uploaded/4563_1251393963.gif)
نوف سعود
11-26-2014, 11:23 AM
،
التصوير إيقاف لحظات في صفحاتِ الحياة!
لولاه لما رأينا البعيد، ولا تذكرنا الفقيد، ولما رقَّت قلوبنا للشريد!
وصباحكم ألبوم سعادة .. :)
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,