مشاهدة النسخة كاملة : تَواصلٌ أبعادِي !
عبدالله عليان
12-09-2014, 10:34 PM
أَتَقَدّمُ خُطَوَةً وَيَتَقَدّمُ خُطوَاَت أَقِفُ وَيَتَمدّدُ يَتَسللُ الخُوفُ فيِ داخليِ
َأَتَقَدمُ خُطَوات نَلّتَقي فَيَمُوت !! وأَتَسَاءَل أيّنَ أخّتَفىَ ؟!!
الظلُ : دابةُ الأرّضِ !! وملاذُ الجُبنَاء !! وَ سُلحفاةُ الوقت !!
الظلُ : هوَ الصندوق الأسود للجسد !!
الظلُ : ذاكرة أبدية ,
إبتسام محمد
12-10-2014, 12:11 AM
سؤال صعب جدًا على شمّاء ياابتسام
اعفيني من الرّد
والله المستعان .
"
.
.
هُنَا تَكْمُنْ صُعُوبَة الأمْر
فِي الإعْتِرَافِْ بِه
فـَ لَرُبَمَا أزَاحَ الإعْتِرَافْ بَعْضَاً مِن ثِقَل الأمْر عَلَى كَاهِلِ العَقْلِ مِنَ التَفْكِير بِه ..
محمّد الوايلي
12-10-2014, 12:45 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبتسام محمد http://www.ab33ad.com/vb/Traidnt/ab33ad/images/buttons/viewpost.gif (http://www.ab33ad.com/vb/showthread.php?p=886670#post886670)
الله يحييك ويبقيك
أنتي الأجمل وخالقي
وعليكُم السلام ورحمة الله وبركاته يَ أخَ العَرَب
فِي كُلِ أمْرٍ حِكْمَة مَهمَا كَانَ صَعْبَاً عَلَى الإنْسَانْ ..
مَا الأمر الذِي كَانَ صَعْب التَقَبُلْ بِـ النِسْبَة لَكـْ \ لَـكـِ وَفِي دَاخِلَكـ قْنَاعَة أنَهَا خِيرَة وَحِكمَة مِنْ رَبِّ العِبَادْ ..؟
هذهِ الدُّنيا أحداثٌ وحوادثَ لاتَنتهي بالنسبة لكلِّ حيّ ولقَدْ علِمتُ يقيناً أنّ كلَّ شئٍ يُصيبُ الإنسان سوآء سرّه ماحدثَ أو سآءهُ هو بِقدرِ الله وتدبيره لعبده لذلك كان الإيمانُ بالقضآء والقدر ركنٌ من أركانِ الإيمان لايكتملُ إيمانَ العبدِ إلاّ بهِ
وسعادةُ الإنسان تكْمنُ في التسليمِ لإقدارِ الله والرضآء بها
قدْ نخسرُ من نُحبّ وحين نعلم أنّ تلك هي مشئية الربِّ تقدّس نُسلّم ونؤمن إيماناً كاملاً بالجنانِ الذي يُصدّقهُ العمل بالأركان أنّ ماأصابنا لم يكُنْ لِيُخطئنا فيكون التسليمُ المُطلَق ونعلمُ أنّ ذلك لحكمة قدْ تخفى على أفْهامِنا القاصرة فنحنُ لانعلم الغيبَ وما ورآء الحُجب فتظهر حكمته لنا فيما بعدُ وما أجملَ التسليم حين خفيت حكمتهُ عنّا .... أمّا ذكر موقفٍ معين فلا يخلو المرء من مواقف وأحداث قد لايحسنُ ذكرها أمام الملأ فقد يؤدي الكلامُ عنها إلى تزكية النفسِ والإنسانُ لايشعرُ وقد نُهينا عن تزكية النفسِ هو أعلمُ بمن أتقى
سؤالٌ جميل إستاذة إبتسام لمْ أستطع تجاوزه بسبب عمقه الإيماني
لكِ .. شكراً
إبتسام محمد
12-10-2014, 02:15 AM
"
.
.
حِكْمَة تَتجَلَى هُنَا
أشْكُرُكـَ يَ أُسْتَاذِي الكَرِيمْ فـَ فِي هَذَا الرَدْ إخْتَصَرتَ الكَثِير ..
فَـ الإيمَانْ بِـ القَضَاء والقَدَر حَافِز كَبِير لِـ تجَاوز صُعُوبَة أيْ أمْر والمُضِيّ قُدُمَاً ..
وَغَرَضِي منْ ذِكْر المَوَاقِفْ لِـ نُسَاعِدْ بَعْضَنَا وَ لِـ نَسْتَفِيد مِنْ تَجَارُب الأخَرِينْ
فَـ أنَا عَلَى يَقِينْ أنَ أغلَبْ مَن ينتَمِي لِـ هَذَا الكَياَن الأدَبِي لَهُ تَجَارُب وخِبرَاتْ تُفِيد الأخَرِين حَتَى لو كَانتْ بَسِيطَة
بِدون التدَخُل فِي الخُصُوصِياتْ :) ..
مُمْتَنّة لـِ كَرَم تَوَاصُلكـ
جَزَاكـَ الله خَير ..
سَارة القحطاني
12-10-2014, 07:34 AM
السلام عليكم
آمل أن يكون الجميع بخير وبصحة وعافية .
شكراً لشماء على هذه المساحة الجميلة
ولي عودة بإذن الله :icon20:.
شمّاء
12-10-2014, 12:25 PM
وعليكم السلام ورحمــة الله وبركاته
أهلًا سارة ومرحبًا
شرّفت تواصل الود والإخاء
كما شرفّنا الجميع
بانتــظار عودتك
لك خالص الود.
شمّاء
12-10-2014, 12:37 PM
هل رأيتَ الغُصن يذوي مرَّة ، ورأيت الوردة البيضاء تئن
هكذا قلبي وقد فارقني ، صاحبٌ كنّا إلى بعض نَحِن
أبو عــــــــلي
http://www.youtube.com/watch?v=qwp3HXqbPRg
شمّاء
12-10-2014, 08:37 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبتسام محمد http://www.ab33ad.com/vb/traidnt/ab33ad/images/buttons/viewpost.gif (http://www.ab33ad.com/vb/showthread.php?p=886670#post886670)
الله يحييك ويبقيك
أنتي الأجمل وخالقي
وعليكُم السلام ورحمة الله وبركاته يَ أخَ العَرَب
فِي كُلِ أمْرٍ حِكْمَة مَهمَا كَانَ صَعْبَاً عَلَى الإنْسَانْ ..
مَا الأمر الذِي كَانَ صَعْب التَقَبُلْ بِـ النِسْبَة لَكـْ \ لَـكـِ وَفِي دَاخِلَكـ قْنَاعَة أنَهَا خِيرَة وَحِكمَة مِنْ رَبِّ العِبَادْ ..؟
هذهِ الدُّنيا أحداثٌ وحوادثَ لاتَنتهي بالنسبة لكلِّ حيّ ولقَدْ علِمتُ يقيناً أنّ كلَّ شئٍ يُصيبُ الإنسان سوآء سرّه ماحدثَ أو سآءهُ هو بِقدرِ الله وتدبيره لعبده لذلك كان الإيمانُ بالقضآء والقدر ركنٌ من أركانِ الإيمان لايكتملُ إيمانَ العبدِ إلاّ بهِ
وسعادةُ الإنسان تكْمنُ في التسليمِ لإقدارِ الله والرضآء بها
قدْ نخسرُ من نُحبّ وحين نعلم أنّ تلك هي مشئية الربِّ تقدّس نُسلّم ونؤمن إيماناً كاملاً بالجنانِ الذي يُصدّقهُ العمل بالأركان أنّ ماأصابنا لم يكُنْ لِيُخطئنا فيكون التسليمُ المُطلَق ونعلمُ أنّ ذلك لحكمة قدْ تخفى على أفْهامِنا القاصرة فنحنُ لانعلم الغيبَ وما ورآء الحُجب فتظهر حكمته لنا فيما بعدُ وما أجملَ التسليم حين خفيت حكمتهُ عنّا .... أمّا ذكر موقفٍ معين فلا يخلو المرء من مواقف وأحداث قد لايحسنُ ذكرها أمام الملأ فقد يؤدي الكلامُ عنها إلى تزكية النفسِ والإنسانُ لايشعرُ وقد نُهينا عن تزكية النفسِ هو أعلمُ بمن أتقى
سؤالٌ جميل إستاذة إبتسام لمْ أستطع تجاوزه بسبب عمقه الإيماني
لكِ .. شكراً
ماشاء الله أستاذ محمد
أحسنت
أحسن الله إليك .
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,