المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لَفَتات >> في آيات


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 [7] 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125

رشا عرابي
10-25-2015, 08:55 AM
؛
؛
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-768558cd7d.jpg

رشا عرابي
10-27-2015, 08:36 AM
" ربّنا لا تُزِغ قلوبَنا بعد إذ هَدَيتَنا "

ذاقَ الراسِخون حلاوة الهِداية
فصارَ أخوَفُ ما يَخافون أن يُحرَموها

رشا عرابي
10-30-2015, 08:49 AM
{ ذلك الكتاب لا ريب فيه .. هدى للمتقين }
الهدى حقيقته ، والهدى طبيعته ، والهدى كيانه ، والهدى ماهيته
ولكن لمن ؟
لمن يكون ذلك الكتاب هدى ونوراً ودليلاً ناصحاً مبيناً ؟
للمتقين .. فالتقوى في القلب هي التي تؤهله للانتفاع بهذا الكتاب ،
هي التي تفتح مغاليق القلب له فيدخل ويؤدي دوره هناك ،
هي التي تهيء لهذا القلب أن يلتقط وأن يتلقى وأن يستجيب !

رشا عرابي
10-31-2015, 08:04 PM
( الدّرَجُ ) إلى فوقٍ .. ( الدّرَكِ ) إلى أسفلٍ

ومنه قيل:
(( إنّ الجنّة درجات، والنّار دركات ))


اللهم إنّا نسألك الجنّة ونعوذُ بك من النّار

سيرين
11-01-2015, 12:25 AM
" إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيراً بَصِيراً "
الرزق مسألة قدرية ومقدرة بأمر الله بعد سعي العبد بحلة الحلال



~ ~

رشا عرابي
11-01-2015, 07:34 PM
[لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَينِ يَدَيْهِ ومنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ من أَمرِ اللَّه]

أنت في موكب الحفظ الإلهي وحراسة الملائكة
أي شيء يدعوك للقلق !!

وهم
11-01-2015, 08:45 PM
قال تعالى :﴿ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِن بَينِ أَيديهِم وَمِن خَلفِهِم وَعَن أَيمانِهِم وَعَن شَمائِلِهِم وَلا تَجِدُ أَكثَرَهُم شاكِرينَ﴾ [الاعراف :١٧]

قال الشعبي : الله عز وجل أنزل عليهم الرحمة من فوقهم.
(تفسير ابن ابي حاتم ٥/١٤٤٦)

وهم
11-01-2015, 08:46 PM
قال تعالى: ( إن الله مع الصابرين )

قال الشيخ السعدي: فلو لم يكن للصابرين من فضله إلا‌ أنهم فازوا بهذه المعية من الله لكفى بها فضلا وشرفا.