تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : فلسفة قلم .. بأقلامكم


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 [379] 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495

أحمد الهاملي
06-24-2019, 11:46 AM
فقط بالأمس أكتشفتُ كم أنا كاذباً.. أكتشفت إن الشُّوفونية العنصرية ما زالت تعشش في رأسي.

بالأمس قرأت قصة ذلك الحمار الذي أقترن بالفرس بعد أن رفضته أم نافع، وأم تولب، وأم وهب، بل، ورفضته كل الأتانين، فأنجب منها ذلك البغل الذي صار على نهج أبيه، فتزوج من عصفورة الكناري، وأنا أقرأ تلك القصَّة تذكرت ذلك النَّازي أودلف هيلتر صاحب الصَّليب المعقوف n z وسألت نفسي ماذا لو إن ألمانياً من نسل الجنس الآري قد أقترن بإفريقية من قبائل البوشمن وصارت تبتسم له بأسنان صفراء، وعينان صفراوين، والإصفرار وحده فقط هو ما يلوح في ذلك الوحه، وذلك الجسد القاتم بالسَّواد، إضافة لأسراب الذُّباب أقصد أسراب النَّحل المرافقة لرائحة الرَّحيق المنبعثة من ثغرها الأقحوان؟!.

يا إلهي كم أنا عنصري!!!.

سيرين
06-24-2019, 05:56 PM
للأسف لا يوجد شركة تأمين
تعوضك عن أهم الكوارث التي تتعرض لها في حياتك " الزواج "

\..:icon20:

سيرين
06-26-2019, 09:50 PM
يتشبثون بمستنقعاتهم الراكدة خشية من فقد مرافئهم الآمنة

\..:34:

أحمد الهاملي
06-26-2019, 10:30 PM
أول مرة يكون الحبُّ في مكان،
والمهر في مكان،
والحفل في مكان،
والعروس في مكان،
والعريس في مكان،
والزَّواج بالوكالة،
والضُّيوف في حفلة تنكرية !!!.

قصة كوشنرية.

سيرين
06-28-2019, 01:01 AM
مازال الظلام
متشبثاََ بلون الصمت الاسود عله يترك بصمة قوية
في المشهد الليلي

\..

سيرين
06-28-2019, 05:46 PM
النفع والضرر لا يكون إلا من عند الله سبحانه تعالى
النافع الضار
المعطي المانع
الذي في منعه حكمة وفي عطائه اختبار وكلاهما رحلة تأخذك
لتصل بك الى " لا حول ولا قوة إلا بالله "

\..:icon20:

سيرين
07-01-2019, 02:40 AM
ما عادت الامطار تكفي لغسل توبة الارض من آثامهم
كي تنبت لنا صلاحاََ أو يماماََ

\..:34:

أحمد الهاملي
07-01-2019, 09:47 AM
"البروتوكولات الترامبية"

في قمة العشرين ترامب يغازل الحسناء زوجة الرئيس الأرجنتيني متجاهلاً زوجته، وماوريسيو ماكري رئيس الأرجنتين، ومتجاهلاً أيضاً كاميرات المصورين التي توقفت عند رصد حركات، وضحكات ترامب، وحسناء بوينس آيرس، وما ذاك إلا من عجائب ترامب الذي لا يؤمن ببروتوكولات زعماء الغرب، وبدلاً من أن تذهب ميلانيا ترامب للرئيس الأرجنتيني ماوريسيو ماكري الذي تُركَ وحيداً على المنصة، ذهبت "فرخة ترامب" لثعلب موسكو فلاديمر بوتن اللذان صارا يوشوشان أذني بعضهما في طريقهما إلى حفلة العشاء المتضمنة الكونياك المعتق، وإلى ما بعد ذلك العشاء، وأغلب الظَّن إن اليتيم ماوريسيو ماكري لم يجد من يقلل وطأة وحدته تلك إلا حدباء لندن، فوحدة الوحيد - أحياناً - تجمع أمثالها، أما نحن، فلا نملك غير الولاء، والسمع، والطَّاعة للزعماء الكبار لهذا الكوكب!.